أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
زمن حمودة الأخير
نبذة عن الرواية
تأخذك رواية «زمن حمودة الأخير» إلى حكاية إنسانية مؤثرة عن الفقد والذاكرة والضياع، من خلال حمودة الذي يخرج ذات صباح ممطر ولا يعود إلى حياته السابقة. وبينما تتردد في ذهن دليلة كلمات الطبيب عن المرحلة المتقدمة من المرض، يبدأ حمودة رحلة في مدينة لا يعرفه أهلها، ولا يعرف هو كيف يعود إلى بيته. كان حمودة يومًا صاحب مقهى ناجح، يتنقل بين «العهد الجديد» و«الثورة»، قبل أن تنقلب حياته ويجد نفسه نادلًا في «مقهى المحطة»، يبحث عن مأوى وشيء من الطعام، بينما تتلاشى من ذاكرته تفاصيل الماضي وتبقى بعض الذكريات القديمة معلقة في ذهنه كأجزاء مبعثرة من حياة لم يعد قادرًا على استعادتها. تطرح الرواية أسئلة عميقة حول فقدان الذاكرة، المرض، الشيخوخة، الفقر، الضياع، والكرامة الإنسانية. فهل خروج حمودة من بيته هروب من مرض يلتهم ذاكرته، أم عودة قاسية إلى ماضٍ أكثر بساطة؟ وماذا يحدث للإنسان حين يفقد قدرته على تذكر اسمه وعنوانه وثروته، بينما يبقى جسده قادرًا على تذكر بعض الطرق والأماكن؟ من خلال رحلة حمودة، تكشف الرواية هشاشة الإنسان أمام الزمن، وتضع القارئ أمام سؤال أخلاقي مؤلم: ماذا يبقى من الإنسان حين تضيع ذاكرته، ومن يملك حق الحفاظ على ما تبقى منه؟ إذا كنت تبحث عن رواية عربية إنسانية، روايات عن الذاكرة وفقدانها، رواية اجتماعية مؤثرة، أو أعمال أدبية تتناول الشيخوخة والمرض والضياع، فإن «زمن حمودة الأخير» تقدم تجربة سردية عميقة تمزج بين الألم والحنين والتأمل في معنى الإنسان وكرامته. اقرأ رواية زمن حمودة الأخير على أبجد، واكتشف حكاية رجل تاه عن طريق العودة، بينما بقيت ذاكرته تبحث عن حياة لم يعد يعرف كيف يصل إليها.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 224 صفحة
- [ردمك 13] 9789938979251
- مسكيلياني للنشر والتوزيع