قراءة في عمق النفس البشرية..
القصة تأخذك من لحظتها الأولى إلى داخل عقل وقلب الشخصية الرئيسية بشكل واقعي ومذهل؛ حتى تشعر كأنك تسكن حياتها وتتصل مع تفاصيلها.
النجاح الحقيقي هنا يكمن في قدرة الكاتبة على بناء شخصية مركبة شديدة الواقعية؛ لدرجة أن يجد القارئ نفسه متقاطعاً معها، متعاطفاً مع جرحها الخفي وحاجتها غير المنطوقة للحب والاحتواء.
وأجمل ما في النص هو النهاية؛ لم تكن حلاً سحرياً مُفتعلاً ولا تحولاً فجائياً، بل جاءت لتفتح 'باب أمل' خافت ورقيق، يُرمم بذور الإنسانية بداخلها دون إخلال بصدق السرد. براعة أدبية وواقعية تمس القلب.











