تستهويني الكتابة التي تُحرّك الفكر وتفتح أبوابًا للتأمل، وتُلهمني أفكار مختلفة تتجاوز حدود الورق ورواية ظل فعلت ذلك بالفعل.
تناولت الرواية صراع الآباء والأبناء وتبادل الأدوار بينهما، وما يحدث خلف الأبواب المغلقة.. وما تخلّفه الأبواب المفتوحة على مصراعيها، نجحت الكاتبه في أن تضعني منذ اللحظة الأولى وحتى الأخيرة في حالة ترقب وذهن حاضر يتابع المواقف والأحداث بلا ملل.
كما تناولت الرواية قضايا التنمّر والصداقة والخوف، مقدّمة إياها من زوايا تكشف هشاشة العلاقات الإنسانية وتعقيدها، وكلما تسارعت الأحداث تسارعت معها الأعين بالقراءة.
كلما قرأت لرحاب الخضري، ازددت يقينًا بأن قلمها يخفي المزيد من الجوانب التي لم تُكتشف بعد. لكن ما يجمع بين الألوان الأدبية المختلفة التي برعت فيها هو حفاظها على حبكة متينة ولغة راقية. الرواية مُصنّفة لليافعين، لكنها في حقيقتها صالحة لكل الأعمار.




