مدام بوفاري > اقتباسات من رواية مدام بوفاري

اقتباسات من رواية مدام بوفاري

اقتباسات ومقتطفات من رواية مدام بوفاري أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مدام بوفاري - جوستاف فلوبير
تحميل الكتاب

مدام بوفاري

تأليف (تأليف) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كان في أيام تلك الزيارات يستيقظ مبكرًا، ويرحل في عجلة مستحثًا دابته، حتى إذا ترجل أمام الدار، مسح نعليه بالحشائش، ولبس قفازيه الأسودين قبل أن يلج. وكان يحس بالنشوة، إذا ما بلغ الفناء، وشعر بباب السياج يدور بجوار كتفه ليسمح له بأن يدخل، وحين يسمع صياح الديكة فوق الجدار، يرى الأولاد مقبلين لاستقباله! وأحب الأب «روو» الذي كان يربت يده ويدعوه بمنقذه! كما أحب وقع حذاءي «إيما» على أرض المطبخ النظيفة. كان كعباها العاليان يضيفان طولاً إلى طولها، وكان النعل الخشبي يرتفع -إذا ما سارت أمامه- ليصطك بجلد الحذائين في صوت مكتوم.

    مشاركة من a.k 2015
  • ⁠‫وحدث في إحدى المرات أن ذاب الجليد -وهي تقف عند مدخل الدار- فبلل الماء المنساب جذوع الأشجار، وأخذ يتساقط من أسطح مباني الضيعة، فتحولت «إيما» إلى الداخل وأضرت مظلتها ففتحتها. وكانت المظلة من الحرير المموج المتعدد الألوان، المعروف باسم «رقبة الحمامة». فلما نفذت خلاله أشعة الشمس، عكست على بشرة الفتاة الناصعة أطيافًا متأرجحة من الضوء، وانبسطت أسارير وجهها وهي تستمرئ الدفء الذي بعثته الشمس في جسمها، بينما كانت قطرات الماء تتساقط على حرير المظلة المشدود، محدثة طرقات متتابعة.

    مشاركة من a.k 2015
  • حدث في إحدى المرات أن ذاب الجليد -وهي تقف عند مدخل الدار- فبلل الماء المنساب جذوع الأشجار، وأخذ يتساقط من أسطح مباني الضيعة، فتحولت «إيما» إلى الداخل وأضرت مظلتها ففتحتها.

    مشاركة من a.k 2015
  • وحدث في إحدى المرات أن ذاب الجليد -وهي تقف عند مدخل الدار- فبلل الماء المنساب جذوع الأشجار، وأخذ يتساقط من أسطح مباني الضيعة، فتحولت «إيما» إلى الداخل وأضرت مظلتها ففتحتها.

    مشاركة من a.k 2015
1
المؤلف
كل المؤلفون