أولياء الشيطان - صلاة النهاية : الجزء السابع من سلسلة جن بني النعمان > اقتباسات من رواية أولياء الشيطان - صلاة النهاية : الجزء السابع من سلسلة جن بني النعمان

اقتباسات من رواية أولياء الشيطان - صلاة النهاية : الجزء السابع من سلسلة جن بني النعمان

اقتباسات ومقتطفات من رواية أولياء الشيطان - صلاة النهاية : الجزء السابع من سلسلة جن بني النعمان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «الحقيقة لا تُقال… بل تُستدعى.»

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • ‫ أن تبقى حية… لتنتقم لهذا الملك العظيم…

    ‫ أن تحمل اسمه فوق قلبها، وتعيد بناء المجد من رماد الخراب الذي حل بعائلتها.

    ‫***

    ‫ وفي أطراف الساحة من الجهة الأخرى..

    ‫ كانت تقف روهان الصغيرة، ثابتة كتمثالٍ شُيّد من العناد القديم، وعيناها تتقدان بوميضٍ لا يرحم…

    ‫ لم تتحرك.. لم تنطق.. ولم تبكِ!

    ‫ لكن من حولها…

    ‫ تبدلت حركة الهواء، وغابت الظلال السوداء خلفها كأنها تخشى أن تمس كتفيها…

    ‫ كان شعرها يطير حول وجهها كسحابةٍ من اللهب الصامت، أما عن جلد يديها فقد كان يرتجف من الطاقة المتراكمة، التي تغلي في عروقها كبركانٍ محتجز لا يُفرج عن لظاه إلا حين يُطلب منه الفتك…

    ‫ قلبها كان ينزف، لكن النزيف لم يخرج على هيئة دموع، خرج على هيئة هالةٍ قاتمة أحاطت بها كجدار خفي…

    مشاركة من موده أنس
  • «لم ينتهِ كل شيء بعد…

    ‫ النقاء ما زال حيًا… والنور ينتظر من يكسره.»

    مشاركة من Amal El-shahat
  • «إن سقط حامل الضوء، فلتُبعث الساهرة، وإن تناثر العهد، فلتُستكمل الرحلة، وعلى من تبقى… أن يتذكر.»

    مشاركة من Amal El-shahat
  • ‫‏إهداء ‏

    ‫ إلى…

    ‫ «الذين لا يخافون السير في الظلام… فهم وحدهم يستحقون رؤية النور.»

    ‫ إلى من عبروا البوابات السبع، وأوقدوا قناديل الحكاية في ظُلمة الجنون، إلى أولئك الذين لم يهابوا صمت الجان، ولا ارتجفوا حين صرخ «بني النعمان» باسمه على حدود الفناء..

    ‫ إلى من قرؤوا الفصل الأول بعيونٍ مرتعشة من الدهشة، وأنهوا الجزء السابع بقلوب لا تكتفي إلا بما يفوق الواقع، بقلوب تؤمن أن للأسطورة نبضًا، وأن للجن مشاعر لا يفهمها إلا من عشق الكلمة حتى الذوبان.

    ‫***

    مشاركة من Oussama Bakhou
  • ‫‏إهداء ‏

    ‫ إلى…

    ‫ «الذين لا يخافون السير في الظلام… فهم وحدهم يستحقون رؤية النور.»

    ‫ إلى من عبروا البوابات السبع، وأوقدوا قناديل الحكاية في ظُلمة الجنون، إلى أولئك الذين لم يهابوا صمت الجان، ولا ارتجفوا حين صرخ «بني النعمان» باسمه على حدود الفناء..

    ‫ إلى من قرؤوا الفصل الأول بعيونٍ مرتعشة من الدهشة، وأنهوا الجزء السابع بقلوب لا تكتفي إلا بما يفوق الواقع، بقلوب تؤمن أن للأسطورة نبضًا، وأن للجن مشاعر لا يفهمها إلا من عشق الكلمة حتى الذوبان.

    ‫***

    مشاركة من Oussama Bakhou
  • هل تراني يا أبي؟ لقد أدّيتُ رسالتي…

    ‫ لكن قلبي… ينزف شوقًا إليك.

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • وقد جمعتُ العائلة يا أبي… كلهم عادوا، أبناءك وأحفادك، اجتمعوا كما كنتَ تحلم دومًا…

    ‫ قلبٌ واحد، بيتٌ واحد، راية واحدة.

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • ترك وراءه الأبناء والضحكات والعالم بأسره

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • يبحث عن وعدٍ قديم ظلّ في طيّ النسيان..

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • وسأبقى حيث تكونين، حتى لو نزعوا العالم كله من حولي

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • وسأبقى حيث تكونين، حتى لو نزعوا العالم كله من حولي

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • هنا مكانكِ، لا في الظلمة ولا في العدم، إن سمعْتِنا… عودي إلينا، قبل أن نموت ونحن ننتظر.

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • كانت صرخة أمٍّ ترى قطعة من روحها تتهاوى على مرأى العين..

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • ربما لا سبيل للعودة وقد رحلت للأبد!

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • أنا هنا، أبيكِ… من كان يراقب خطواتكِ من بعيد، ويخفي فخره في سِرّه، من لم يقلها يومًا…

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • صمتٌ أثقل من الموت، وأكثر تمزقًا من الحرب…

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • الشر الذي يحمله كافٍ لخراب عالمٍ لا يمنح الغفران لمن يهدده.

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
1
المؤلف
كل المؤلفون