غلاف كتاب مرآة الإسلام للكاتب طه حسين من إصدار دار موكابوك
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مرآة الإسلام

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب مرآة الإسلام للأديب والمفكر طه حسين من أبرز الكتب في التاريخ الإسلامي والدراسات الإسلامية، حيث يقدم قراءة تحليلية لمسيرة الإسلام منذ بدايات الدعوة الإسلامية، مع تناول أبرز الأحداث السياسية والاجتماعية التي أسهمت في تشكيل التاريخ الإسلامي. يستعرض كتاب مرآة الإسلام الظروف التي سبقت ظهور الإسلام في الجزيرة العربية، ثم يتتبع مراحل الدعوة الإسلامية منذ بعثة النبي محمد ﷺ، وانتشار الإسلام، وبناء الدولة الإسلامية في المدينة، مرورًا بعهدي الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وما شهده ذلك العصر من استقرار واتساع للدولة. ويتناول الكتاب التحولات التي أعقبت تلك المرحلة، وعلى رأسها الفتنة الكبرى ومقتل الخليفة عثمان بن عفان، محللًا أسباب الصراعات السياسية والثورات التي شهدها التاريخ الإسلامي، كما يقدم رؤية نقدية للأحداث التاريخية، ويبحث في الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية التي يرى أنها أسهمت في اندلاع حركات مثل ثورة الزنج وثورة القرامطة. ويتميز كتاب مرآة الإسلام بأسلوب طه حسين الذي يجمع بين السرد التاريخي والتحليل الفكري، حيث لا يكتفي بعرض الوقائع، بل يناقش أسبابها ونتائجها من منظور نقدي، مما يجعل الكتاب مرجعًا مهمًا للمهتمين بتاريخ الحضارة الإسلامية وتطورها. إذا كنت تبحث عن كتاب عن التاريخ الإسلامي أو ترغب في قراءة أحد أهم كتب طه حسين في الدراسات الإسلامية والفكر الإسلامي، فإن كتاب مرآة الإسلام يقدم رؤية تحليلية ثرية تساعد على فهم الأحداث الكبرى في التاريخ الإسلامي وتأثيرها في مسيرة الحضارة الإسلامية. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية
عن الطبعة
  • نشر سنة 2025
  • 224 صفحة
  • [ردمك 13] 9789922643304
  • موكابوك

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
10 مشاركة

اقتباسات من كتاب مرآة الإسلام

❞ وكان كثيرًا ما يقول لأصحابه: «إني لم أُومَر بأن أفتش عمَّا في القلوب ❝

مشاركة من ..
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مرآة الإسلام

مراجعات

المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب مرآة الإسلام

من هو مؤلف كتاب مرآة الإسلام؟

مؤلف كتاب مرآة الإسلام هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب مرآة الإسلام؟

نُشر كتاب مرآة الإسلام عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب مرآة الإسلام؟

يبلغ عدد صفحات كتاب مرآة الإسلام 224 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب مرآة الإسلام؟

دار النشر لكتاب مرآة الإسلام هي موكابوك.