نكلة فاروق > مراجعات رواية نكلة فاروق

مراجعات رواية نكلة فاروق

ماذا كان رأي القرّاء برواية نكلة فاروق؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

نكلة فاروق - هشام الخشن
تحميل الكتاب

نكلة فاروق

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    《من أناند لسام: نشكركم على حسن تعاونكم معنا》

    حينما انتهيت من قراءة السطور الأخيرة من رواية نكلة فاروق للكاتب والروائي هشام الخشن، حدثتني نفسي بأنني كنت أقرأ عملًا لكاتب يجيد المراوغة في السرد مثل أفضل المراوغين في كرة القدم. لكن تمهل عزيزي هشام الخشن، فلقد استطعت إيقاف المراوغة الأخيرة في الرواية عبر توقعي لها مبكرًا.

    ينطلق الخشن في بناء النص من فكرة تاريخية حقيقية نسج حولها عالمه الروائي الذي تميز بالغموض والتشويق حتى الزفير الأخير. عملة أمريكية نادرة، "الليبرتي نيكل ١٩١٣"، لم يُسك منها سوى خمس قطع، في الوقت الذي تناثرت فيه أقوال وسرت شائعات بوجود عملة سادسة لا يُعرف من صاحبها.

    وانطلاقًا من قوة الخدعة وتأثير صناعة الوهم على المهووسين بجمع واقتناء كل ما هو فريد ونادر، تدور رحى الأحداث حيث نلتقي بالشاب الأمريكي المصري سام، الذي لفظته بلاد العم سام ليعود مضطرًا للعمل بالقاهرة في إحدى شركات الأمن السيبراني. وفي أم الدنيا، تطرأ على سام فكرة جهنمية بأن يبيع الوهم لأناند سينج (الملياردير وصاحب الشركة) الذي رفض أن يضمه لشركاته، وهو في ذات الوقت من عشاق جمع العملات النادرة.

    فهل يرد سام الصاع لأناند سينج، أم يجعل أناند الصاع صاعين لسام؟! وكيف سيوظف سام أسطورة القطعة السادسة المفقودة لصالحه؟! وما الأدوات التي ستعينه في أن يجعل من الأسطورة حقيقة؟!

    تثير الرواية مجموعة من التساؤلات، أهمها: هل يمكن لصناعة الوهم أن تُحدث ضجيجًا وصخبًا أشد وأقوى من صناعة الحقيقة؟

    ما الذي يجعل المخادع يستمر في خديعته؛ أهو انتشاؤه برؤية صنيعه يكبر وينمو، أم تصديق المخدوعين لها وتعاملهم معها بوصفها حقيقة لا خرافة؟

    مَن يعيش في مَن: نحن مَن نعيش في الوهم، أم الوهم هو مَن يعيش فينا؟

    وهم أنك المنتصر، أنك الأذكى، أنك الأحق.

    ما تبعات الصمت الأسري؟ وما الثمن الذي يدفعه الآباء عندما يقتصر دورهم مع أبنائهم على كونهم بنوكًا متحركة؟

    أحببت كثيرًا اللغة المستخدمة في الرواية، لغة عربية فصحى سلسة جزلة مرصعة بالعديد من الاقتباسات من أقوال الفلاسفة والحكماء والأدباء والقادة، والتي أضفت مزيدًا من الألق والبهاء للسرد، لا سيما أن الخشن نجح في ألا يجعلها دخيلة على النص، بل جعلها جزءًا أصيلًا منه. أعجبني أيضًا احتواء العمل على كثير من المعلومات والوقائع التاريخية والشخصيات الحقيقية، ما أضاف عمقًا وثراءً للنص.

    القارئ لهذا العمل، الذي جرى سرده بلسان الراوي العليم، سيعتقد للوهلة الأولى أنه بصدد قراءة رواية تاريخية صرفة، لكن مع تقدمه واستمراره في المطالعة سيجد نفسه أمام نص يشتمل على خلطة مميزة من التاريخ والكيمياء والتكنولوجيا والفن، مزجها الكاتب بعناية وحنكة ليقدم لنا طبقًا روائيًا شهيًا لا تشعر بعده بالتخمة، بل بالسعادة والانتشاء.

    على الصعيد الشخصي، أًدين لنكلة فاروق بأنها أعادت لي شهية القراءة من جديد. فقبل البدء فيها بيومين فقط، كنت مقبلًا بقوة ٧ حصان على بلوك قراءة لا يعلم مداه إلا الله. إلا أن خفة النص ورشاقته جعلتاني أعود سريعًا إلى عالمي القرائي. حقًا إنه اختيار صادف أهله.

    كما أعترف بأنني قصرت في قراءة الأعمال السابقة لهشام الخشن، وإن كنت قد حاولت في أكثر من مرة قراءة إحدى رواياته عبر أبجد، ثم كان حماسي يفتر وهمتي تضعف. إلا أنني هذه المرة، وبعدما قدمه لي الكاتب في هذا العمل، سأحرص على متابعة إصداراته القادمة، متمنيًا ألا تقل في جودتها وحرفيتها وفكرتها عن نكلة فاروق.

    الرواية صادرة عن الدار المصرية اللبنانية عام ٢٠٢٦، وتقع في ٢٤٠ صفحة. وبفضل جمال السرد وحلاوة الفكرة، يمكن الانتهاء من قراءتها في جلستين على الأكثر. وإن كان لي مأخذ على الرواية، فهو تسارع الأحداث في نصفها الثاني بصورة أزعجتني قليلًا.

    الرواية تستحق القراءة بكل تأكيد، وأرشحها بقوة لأعضاء أبجد، الذين لهم مني كل التحية والمودة والتقدير.

    اقتباسات راقت لي:

    - نحن مبرمجون على قبول من يدعي الدراية على أنه منبع الحكمة، وأنه لا داعي للتشكيك في أقواله طالما التزم بأطر المعقولية، أو في قول آخر طالما أشعرنا بالمصداقية.

    - الحياة قصيرة جدا وأثمن من أن نضيعها في أحلام نكتشف أنها سراب حتى لو حققناها.

    - حقا، لم يكن مجرد ملك عابر، بل كان تجسيدًا حيًا للتناقضات. ملك يُعرَف بالفخامة والبذخ من جهة، وترتبط باسمه ادعاءات الفساد والانحلال من جهة أخرى . ربما هذا التناقض بالذات ما يجعل من فاروق شخصية مثيرة لاهتمام الجميع. ليست مجرد قصة ملك هوى من على عرشه، بل قصة أمة تتصارع مع هويتها وأحلامها المبعثرة.

    - بعض الذكريات تلتصق بالعقل والروح كأشباح غير مرئية، ترفض أن تتلاشى مهما حاولنا نسيانها.

    - فن عدم القراءة هو فن مهم جدًّا، هو القدرة على عدم الاهتمام بأي شيء قد يلفت انتباه عامة الناس في وقت معين. يجب أن تتذكر أن من يكتب للحمقى يجد دائمًا جمهورًا كبيرًا".

    - مصر لا تملك مصانع متخصصة إلا في شيء واحد: تحويل المواهب إلى ضحايا!

    - مصر بارعة في طحن العقول. الواسطة تأكل التفوق كما تأكل النار الورق اليابس.

    - الوحدة ليست أن تكوني بمفردك، بل ألا ينتبه أحد لوجودك وأنت وسطهم.

    - كل قصة تحتمل عدة روايات. ولكل رواية ما لا نهاية من التأويلات.

    - "الغرض الأكبر للحياة هو الشعور أن نشعر بوجودنا حتى من خلال الألم . الحياة الجميلة هي أن نتحلى بشجاعة أن نعاني من كسرة القلب".

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1
المؤلف
كل المؤلفون