‎التربية بالحب أولًا > اقتباسات من كتاب ‎التربية بالحب أولًا

اقتباسات من كتاب ‎التربية بالحب أولًا

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ‎التربية بالحب أولًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

‎التربية بالحب أولًا - الحملاوي صالح
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إن فهمنا لتطور مفهوم الحب لدى الطفل هو المفتاح لتربية أكثر وعيًا واتزانًا، فالحب في نظر الطفل ليس كلامًا كبيرًا أو هدايا باهظة، بل هو حضور، وإنصات، واحترام، واستجابة، إنه شعور يُبنى بتكرار السلوكيات الصغيرة: نظرة حانية، كلمة مشجعة، صبر في لحظة خطأ، لمسة تواسي، وعد يُنفَّذ، كل لحظة نُظهر فيها الحب بطريقة صحيحة، نُسهم في بناء طفل يشعر أنه محبوب، مأمون، ومسؤول، وهذا، في جوهره، هو قلب التربية بالحب.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ إن الحب الحقيقي، المُعبَّر عنه بأفعال واعية ومستمرة، هو الجدار الأول والأقوى في حماية الطفل نفسيًا، وهو الأساس الذي تُبنى عليه مرونته، وثقته بنفسه، وقدرته على مواجهة الحياة دون أن ينكسر. ❝

    مشاركة من Rawan Abozina
  • وهناك أدوات يومية لتعزيز الحب غير المشروط:

    ‫* حضن بلا سبب.

    ‫* كلمة: أنا فخور بك، حتى وأنت تتعلّم.

    ‫* نظرة مليئة بالتفهم في لحظة توتر.

    ‫* تأجيل التوجيه إلى ما بعد التهدئة.

    ‫* سؤال بسيط: كيف أساعدك على تجاوز هذا؟

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ إغراق الطفل بالهدايا بدلًا من العاطفة: ويحدث هذا كتعويض عن الغياب العاطفي، ومن ثم الانشغال بشراء الهدايا والماديات، والنتيجة: ينشأ الطفل بفراغ داخلي رغم وفرة الأشياء، لأن الحب لا يُشترى، بل يُشعَر به من خلال الحضور، الإنصات، واللمس العاطفي. ❝

    مشاركة من Rawan Abozina
  • الحب يعلّم الطفل أن المشاعر يمكن تحملها ومشاركتها: الطفل المحاط بحب متفهم، لا يخجل من البكاء، ولا يكبت الخوف، بل يتعلم أن ما يشعر به يمكن قوله بثقة وأمان، هذا يسمح بتكوين «أنا» صادقة متصالحة مع الذات، قادرة على التعبير والتفاوض والانضباط، وهنا يكتسب الطفل ما يسميه علماء النفس ب «الكفاءة الانفعالية»، أي: أن يكون واعيًا بمشاعره، وقادرًا على إدارتها.

    مشاركة من Rawan Abozina
  • الحب ينظم الجهاز العصبي الانفعالي للطفل: تشير الأبحاث العصبية (Siegel, ٢٠١٢) إلى أن الأطفال الذين يتلقون استجابات حنونة ومنظمة من الأهل، تتكوّن لديهم شبكات عصبية أفضل في مناطق الدماغ المسؤولة عن التنظيم العاطفي (مثل: اللوزة الدماغية والقشرة الجبهية الأمامية)، الحب هنا لا يعمل فقط على مستوى المشاعر، بل يُعيد تشكيل الدماغ حرفيًا بما يعزّز قدرة الطفل على التحكم في الغضب، الخوف، الإحباط، والانزعاج.

    مشاركة من Rawan Abozina
  • الطفل المحبوب لا يشعر أنه أفضل من الآخرين، لكنه يشعر أنه ليس أقل من أحد، يتقبل عيوبه ويحاول تحسينها دون جلدٍ للذات.

    مشاركة من Rawan Abozina
  • ❞ المحبوب لا يشعر أنه أفضل من الآخرين، لكنه يشعر أنه ليس أقل من أحد، يتقبل عيوبه ويحاول تحسينها دون جلدٍ للذات. ❝

    مشاركة من Rawan Abozina
  • ❞ والحب هنا لا يُختزل في العاطفة فقط، بل يشمل: الاحتواء، الحضور، القبول غير المشروط، والتفاعل الوجداني الداعم، هذه العلاقة الأولى هي التي توفّر المرآة التي يرى الطفل فيها نفسه للمرة الأولى، ومنها تتكوّن «الأنا». ❝

    مشاركة من Rawan Abozina
  • ❞ الطفل لا ينمو نفسيًا بمجرد أن نوفر له الطعام والشراب والمأوى؛ بل ينمو حين يشعر أنه محبوب، مرغوب فيه، مرئي ومسموع، وأنه موضع عناية حقيقية ❝

    مشاركة من Rawan Abozina
  • «لغات الحب الخمس»، وهي: كلمات التشجيع، وقضاء وقت نوعي، وتبادل الهدايا، وخدمات العون، والتواصل الجسدي.

    مشاركة من Rawan Abozina
  • ❞ «الحضور الكامل»: جسدًا، صوتًا، فعلًا، وإذا أردنا أن نربي أبناءنا بالحب فعلًا، فعلينا أن ننتبه لا لما نقوله فقط، بل لكيفية تواصلنا التربوي معهم، فكل حركة، وكل نبرة، وكل فعل صغير… هو رسالة تقول للطفل: أنت موجود… أنت مرئي… أنت محبوب ❝

    مشاركة من Rawan Abozina
  • الطفل يبحث عن الحب من خلال علامات محددة، أهمها: الاستجابة السريعة لبكائه، التواصل البصري الدافئ، الاحتضان الجسدي، التواجد المستمر، التفاعل الانفعالي المتّزن.

    مشاركة من Rawan Abozina
  • إضافة إلى نظرية «لغات الحب الخمس» عند الأطفال

    مشاركة من Rawan Abozina
  • الطفل المحروم من الحب: يصبح قلقًا، خائفًا من الفقد، مشككًا في قيمته، يبحث عن الحب طوال حياته بشكل مضطرب، يُرضي الناس على حساب نفسه، أو يتمرد ويُغلق قلبه ظاهريًا، بينما هو مكسور داخليًا، وقد يُظهر اضطرابات سلوكية أو انفعالية، ويصعب عليه بناء علاقات مستقرة، فحاجة الطفل إلى الحب ليست رفاهية، بل حجر الأساس في بناء الصحة النفسية، وحين نُحب الطفل كما هو، لا كما نريد أن يكون… نُشبع حاجةً نفسية جوهرية فيه، وحين نحرمه من هذا الحب،

    مشاركة من Aisha Elbakry
  • واقف تُجسّد الحب المشروط: طفل أسقط كوب الماء على الأرض، رد فعل مشروط: أنت دائمًا تُسبب المشاكل! لن أحبك إذا ظللت هكذا مهملًا! الرسالة الخفية: حبي لك متوقف على تصرفك، أيضًا طفلة لم تحصل على درجات مرتفعة في الاختبار، رد فعل مشروط: أنا زعلانة منك جدًا… لن أتحدث معك إلى أن تصبحي شاطرة ومتفوقة! الرسالة الخفية: قيمتك عندي مرهونة بنجاحك، أيضًا طفل يرفض أن يسلم على ضيوف الأسرة، رد فعل مشروط: لماذا لم تسلم عليهم؟ سوف تعود للبيت حالًا! لو كنت ولدًا مؤدبًا ما فعلت ذلك! الرسالة الخفية: يجب أن تكون كما أريد لتُرضيني.

    مشاركة من Aisha Elbakry
  • المستقبل سلوكيات تعويضية مثل: الكمالية المفرطة، القلق الاجتماعي، الحساسية المفرطة للنقد، أو التمرد الصامت.

    مشاركة من Aisha Elbakry
  • أن الحب غير المشروط هو الشرط الأساسي لتكوين دوائر عصبية مستقرة في دماغ الطفل، تساعده لاحقًا في السيطرة على مشاعره، وتكوين علاقات آمنة، واتخاذ قرارات ناضجة، وتؤكد أن الأطفال الذين يُربَّون على «حب مشروط» يظهرون في

    مشاركة من Aisha Elbakry
  • يُشير (إريك فروم) إلى أن: حبّ الوالدين هو الشرط الأول لنمو الطفل نموًا صحيًا؛ لأنه يشعره بأنه مرغوب فيه لمجرد كونه هو، لا لما يفعله أو ينجزه، وهو ما يؤكده

    مشاركة من Hessa Alarifi
1