حيث يعتقد هؤلاء الآباء والأمهات أن الشعور بالذنب والخزي والمعاناة سيحفز أطفالهم على التحسن في المستقبل, ولكن الحقيقة هي أن الأطفال يتحسنون عندما يشعرون بتحسن، فأنت لا تحفز الأطفال على القيام بعمل أفضل من خلال إشعارهم بالسوء من خلال الوقت المستقطع العقابي. ومن المرجح أن يؤدي الوقت المستقطع العقابي إلى شعور الأطفال بالسوء تجاه أنفسهم:
"أنا لست شخصًا جيدًا"، أو بالسوء تجاهك: "سأريك، فسأنتقم - وسأكون أكثر حذرًا لئلا تمسك بي".
التهذيب الإيجابي : 1001 حل لمشكلات التربية اليومية من الألف للياء | Positive Discipline A-Z > اقتباسات من كتاب التهذيب الإيجابي : 1001 حل لمشكلات التربية اليومية من الألف للياء | Positive Discipline A-Z
اقتباسات من كتاب التهذيب الإيجابي : 1001 حل لمشكلات التربية اليومية من الألف للياء | Positive Discipline A-Z
اقتباسات ومقتطفات من كتاب التهذيب الإيجابي : 1001 حل لمشكلات التربية اليومية من الألف للياء | Positive Discipline A-Z أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Rahma Khaled
-
وعندما تقوم بتعديل نمط حياتك لإتاحة الوقت لاحتياجات أطفالك الأساسية للحب والوقت والتدريب, قد لا تتمكن من إنجاز الأمور بسرعة أو بسهولة كما كنت تستطيع من قبل. فلا تقسُ على نفسك؛ إذ قد يستغرق الأمر أسبوعًا للقيام بما يمكنك القيام به في غضون ساعة، ولا بأس بهذا.
مشاركة من ghazl mousa -
ضع توقعات منطقية لنفسك
هل لاحظت أنه بمجرد وصول أطفالك، لم يعد وقتك ملكًا لك؟ يحاول الآباء والأمهات اليوم أن يكونوا خارقين، وأن يشاركوا في كل جانب من جوانب حياة أطفالهم، فهم يريدون أن يشارك أطفالهم في الأنشطة، وأن يتفوقوا في المدرسة، وأن يتمتعوا بتقدير صحي للذات، وأن يكونوا محميين من تجارب ومحن الحياة. وعلى رأس هذا، إن العديد من هؤلاء الآباء والأمهات منفصلون أو عاملون أو كلا الأمرين معًا. وقد يتربى الأطفال في عائلات مختلفة نتيجة الطلاق والزواج مرة أخرى. ويمكن أن يعيشوا في المنزل مع آبائهم وأمهاتهم، أو أن يعيش هؤلاء أو الأمهات معهم, وبذلك تصير المطالب والأعباء الواقعة على كاهل الآباء والأمهات اليوم كبيرة.
مشاركة من ghazl mousa -
وإليك مثالًا: لنفترض أن ابنتك تقول: "أنا أكره كارين". فتقولين لها: "هل تكرهين صديقتك المفضلة؟"، فتقول ابنتك: "أجل, لأنها تحدثت عني في غيابي". فتقولين لها: "هل قالت شيئًا للآخرين لم تَقُلْه لك؟", فتقول ابنتك : "أجل".
وفي هذه المرحلة, يمكنك أن تقولي: "أنا سعيدة لأنك أخبرتني بطبيعة شعورك. فهل يمكننى أن أعانقك؟"، وسيكون هذا أكثر فاعلية من محاولة إصلاح الموقف، أو إلقاء محاضرة صغيرة عن كيف يجب أن يحاول طفلك أن يكون صديقًا وأن يصفح وينسى. إن الأمر مغرٍ، ولكن بالسماح لطفلك بالتعبير عن مشاعره دون أن تحكم على الأمر، فإنك تسمح له بالتعلم من تلقاء نفسه، وبالتالي فأنت تقوم بعمل أفضل. وفي هذا المثال، عانقت الطفلة والدتها، وفي اليوم التالي أصبحت هي وصديقتها المفضلة رفيقتين مرة أخرى
مشاركة من ghazl mousa -
مارس الإنصات الانعكاسي
هناك طريقة أخرى لمساعدة طفلك على الشعور بأنه مسموع وللتفكير بشكل جيد في الأمور، وهي الإمساك بمرآة الإنصات الانعكاسي, والمقصود هو أن تعكس ما تسمعه مرة أخرى لطفلك، ومن الأفضل استخدام كلمات مختلفة قليلًا عن كلمات طفلك حتى لا تبدو مثل الببغاء، غير أن عليك الالتزام بما يقوله طفلك.
مشاركة من ghazl mousa -
عندما يعتقد أطفالك أنك غاضب منهم، غالبًا ما يتصرفون بشكل أسوأ. فيجب أن تكون التربية، لكي تكون فعالة، عقلانية ومرنة؛ أي أن تكون (لطيفًا وحازمًا في الوقت نفسه). وبينما يُعد من الجيد أن تقول لطفلك إنك غاضب من سلوك معين فعله, فإنه من السيئ عقابه - وهناك فارق كبير بين الاثنين.
مشاركة من ghazl mousa -
لماذا لا يكون الضرب على الظهر أسهل وأكثر فاعلية؛ ففي حين أن العقاب قد يحل المشكلة في لحظتها، فإنه لا يعلم الطفل أيًّا من المهارات التي يتعلمها بالمتابعة, كما أنه طريقة مسيئة وغير محترمة. وعندما يعاقب الأطفال يشعرون بالغضب أو الذنب، وعندما يشعرون بالذنب، قد يعتقدون أنهم سيئون، وعندما يشعرون بالغضب، قد يشعرون بالرغبة في الانتقام, وليس هذا ما يريد الآباء والأمهات أن يتعلمه أطفالهم لمجرد أن العقاب طريقة أسرع في حل المشكلة.
مشاركة من ghazl mousa -
ويبذل الآباء المتساهلون الكثير من الطاقة على ما يجب أو ما يمكن فعله، فهم يميلون إلى الشعور بالأسف تجاه أطفالهم عندما يخطئون، ولا يرغبون في السماح للطفل بالتعلم من سلوكه. وإذا كان هذا هو أسلوبك، فإن طفلك سيكون هو من يقوم بتربيتك بدلًا من أن تتولى أنت قيادة العائلة
مشاركة من Aya Hussen
| السابق | 1 | التالي |