إذًا، خلاصة الكلام هنا، هي أن التوازن هو النقطة المطلوبة في توزيع المسئوليات على الوقت، وليس التساوي.. إعطاءُ كلّ مهمةٍ حقَّها بالقدر الذي تستطيعه، وتسمحه لك كثرة المهمات الأخرى وتعددها… فساعةٌ بتواجدٍ حقيقيٍّ دائمٍ مع طفلك أفضل مئة مرة من ثلاث ساعات وأنت معه لكنّ جسدك في مكان، وعقلك في آخر!
باء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت > اقتباسات من كتاب باء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
اقتباسات من كتاب باء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
اقتباسات ومقتطفات من كتاب باء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Asmaa Raddwan
-
إذًا، خلاصة الكلام هنا، هي أن التوازن هو النقطة المطلوبة في توزيع المسئوليات على الوقت، وليس التساوي.. إعطاءُ كلّ مهمةٍ حقَّها بالقدر الذي تستطيعه، وتسمحه لك كثرة المهمات الأخرى وتعددها… فساعةٌ بتواجدٍ حقيقيٍّ دائمٍ مع طفلك أفضل مئة مرة من ثلاث ساعات وأنت معه لكنّ جسدك في مكان، وعقلك في آخر!
مشاركة من Asmaa Raddwan -
الوعي الزمني:
هو أن تدرك حقيقةً صعبةً لكنها مُهمة «هذا الوقت سيمضي».
هي عبارةٌ نستخدمها عادةً في مواقف المواساة حين نكون أمام شخصٍ يعاني من تجربةٍ صعبة، ومن أجل أن نخفف عليه عبء ما يواجه؛ نخبره أن هذه المعاناة ستنتهي لأن الوقت سيمضي.
جيد، لا خطأ في ذلك بالتأكيد!
لكني سأستعير منهم هذه الجملة هنا «هذا الوقت سيمضي» لأذكِّرك أن الوقت متناقصٌ تنازليًا، ولا يتمتع بخاصية العودة إلى الوراء… بمعنى أن الساعة التي تمر، لا تعود، ولن تعود.
وهنا، أتحدث عن الوعي الزمني لأهمية ما يفعله امتلاكه.. أن تُفعِّل وعيك بالوقت، والزمن، لا أن تمارس أيامك، بل أن تعيشها، هو جلُّ ما تحتاج كنقطة انطلاقٍ لعلاقة صحية مع الوقت.
إن استحضرنا هذه الجملة كلَّ صباحٍ، مع بداية كل يوم، سوف نجد - بلا شكٍ - تغييرًا مُلفِتًا، ونموًا لا تنكره عينٌ في علاقتنا بالوقت.
مهارة التمييز:
بعد أن أدركت حقيقة أن الوقت الذي يمضي لن يعود، عليك - الآن - أن تكون قادرًا على تمييز ما يهمك، ويعنيك حقًا حتى تصرف عليه وقتك.
مشاركة من Asmaa Raddwan -
الوعي الزمني:
هو أن تدرك حقيقةً صعبةً لكنها مُهمة «هذا الوقت سيمضي».
هي عبارةٌ نستخدمها عادةً في مواقف المواساة حين نكون أمام شخصٍ يعاني من تجربةٍ صعبة، ومن أجل أن نخفف عليه عبء ما يواجه؛ نخبره أن هذه المعاناة ستنتهي لأن الوقت سيمضي.
جيد، لا خطأ في ذلك بالتأكيد!
لكني سأستعير منهم هذه الجملة هنا «هذا الوقت سيمضي» لأذكِّرك أن الوقت متناقصٌ تنازليًا، ولا يتمتع بخاصية العودة إلى الوراء… بمعنى أن الساعة التي تمر، لا تعود، ولن تعود.
وهنا، أتحدث عن الوعي الزمني لأهمية ما يفعله امتلاكه.. أن تُفعِّل وعيك بالوقت، والزمن، لا أن تمارس أيامك، بل أن تعيشها، هو جلُّ ما تحتاج كنقطة انطلاقٍ لعلاقة صحية مع الوقت.
إن استحضرنا هذه الجملة كلَّ صباحٍ، مع بداية كل يوم، سوف نجد - بلا شكٍ - تغييرًا مُلفِتًا، ونموًا لا تنكره عينٌ في علاقتنا بالوقت.
مهارة التمييز:
بعد أن أدركت حقيقة أن الوقت الذي يمضي لن يعود، عليك - الآن - أن تكون قادرًا على تمييز ما يهمك، ويعنيك حقًا حتى تصرف عليه وقتك.
مشاركة من Asmaa Raddwan -
وكالعجينة التي تتغير بين يدينا - كما يحلو لنا - تتغير ملامحُ شخصيته ليُرضِي رفض الوالدة، ويهرب - أو على الأقل - يقلل من عدد صفعات الوالد .. أو ليحمي نفسه من لحظات مقارنةٍ قاسيةٍ يتحول فيها إلى كائن أصغر من نملة، أو من لحظات إهمال يتحول فيها إلى كائن شفاف أكثر من خيال… ليصل، في نهاية المآل، إلى ما نسميه - نحن مَن جلسنا على مقاعد الجامعة في تخصصات العلوم النفسية - بـ «الذات الزائفة»!
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
إلى الأمان متجسدًا في هيئة رجل.. أعيش معه الحياة كما تستحق أن تُعاش.. أذوق مستقرةً بقربه سكون الطمأنينة، ثم بأجنحتها أطير محلِّقةً في سماء الحياة. (زوجي صديقي الأقرب).
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
إلى الأمان متجسدًا في هيئة رجل.. أعيش معه الحياة كما تستحق أن تُعاش.. أذوق مستقرةً بقربه سكون الطمأنينة، ثم بأجنحتها أطير محلِّقةً في سماء الحياة. (زوجي صديقي الأقرب).
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
عديد من بني البشر لا يكون عمر هذه الفرحة طويلًا!
مع مرور الوقت بدأت أصواتُ الصرخات تعلو، ونظراتُ الغضب تشتد حضورًا .. على ماذا؟ على خطأ صغيرٍ ارتكبه ذلك الصغير! لماذا؟ لأنه كان (يجب) عليه أن يفعل كذا، ولا يفعل كذا.
بدأ الرفضُ إن عاندَ، والزجرُ إن غلبَه الفضول، والتذمرُ إن طالب (بالكثير)، وبدأ ربما الضربُ، إن خرَّب، وتسبب في أذيةٍ ما.
ماذا؟! ضرب؟! لذلك الجسد الصغير الذي زغردنا عندما أتى؟!
نعم ضرب!
طيب ماذا حصل؟! أين ذهبت تلك الفرحة؟!
لقد ذهبت بعيدًا مع الريح كطيارة ورقٍ رخيصةٍ انقطع خيطُها المهترئ.
مشاركة من rose rose -
❞ قلتُ لك في البداية، وأعود هنا لأذكرك.. الاكتمال لا يعني الكمال.. بل هو سعيٌ صادقٌ، وترميمُ ما ينقصكَ من أجل تحقيقِ ما ينفعك. ❝
مشاركة من Nourah Alhajri -
قلتُ لك في البداية، وأعود هنا لأذكرك.. الاكتمال لا يعني الكمال.. بل هو سعيٌ صادقٌ، وترميمُ ما ينقصكَ من أجل تحقيقِ ما ينفعك.
مشاركة من Nourah Alhajri -
❞ سنتعرف معًا على سُبُل إكمال تلك النواقص.. ليس من أجل الكمال، بل من أجل الاكتمال. ❝
مشاركة من Nourah Alhajri
| السابق | 1 | التالي |