باء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت > اقتباسات من كتاب باء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت

اقتباسات من كتاب باء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت

اقتباسات ومقتطفات من كتاب باء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الاكتمال لا يعني الكمال.. بل هو سعيٌ صادقٌ، وترميمُ ما ينقصكَ من أجل تحقيقِ ما ينفعك.

    مشاركة من Zizi_sal
  • الاكتمال لا يعني الكمال.. بل هو سعيٌ صادقٌ، وترميمُ ما ينقصكَ من أجل تحقيقِ ما ينفعك.

    مشاركة من Zizi_sal
  • هاتفك الجالس قربك ليس إلّا الفوهة ذاتها التي تأخذ بك إلى عالمٍ مليءٍ بالضجيج، مكتظ بالسكان.. تراهم ولا يرونك.. تشعر بهم، ولا يشعرون بك، تحفظ كل تفاصيلهم ولا يدرون بوجودك على هذا الكوكب أصلًا!

    مشاركة من Zizi_sal
  • ‫ لا تَختَصرِ الحياة - بوسعها ووفرتها - في مجرد كفتَيّ ميزانٍ غبيٍّ أحاديِّ النتيجة.. إمّا أن ينصرَك، أو ينصرَ غيرك… لا ثالث لهما.

    ‫ إنَّ الحياة - في الحقيقة - أكثر وفرةً وكرمًا..

    ‫ لانتصارك مكانٌ على الرغم من انتصار الآخر..

    مشاركة من Zizi_sal
  • «انتبه.. هذا الصوت الجلاد في رأسك، الذي يخبرك كل يومٍ أنك فاشلٌ، ليس صوتًا أصيلًا، بل هو - في الحقيقة - نتاجٌ وتراكم.. صدقني، هو ليس حقيقة .. لا تصدق .. لا تصدق .. لا أطلب منك الآن شيئًا أكثر من أن تجرِّب ألَّا تُصدق»

    مشاركة من Zizi_sal
  • اسمح لعضلات فكيك بالاسترخاء.. و«فكفك» تيبُّس رقبتك وكتفيك.. أنت جيد بشكلٍ كافٍ كما أنت، حتى لو كان هناك من هو (أفضل) منك حقًا.

    مشاركة من Raneem Darawsheh
  • إنَّ الحياة - في الحقيقة - أكثر وفرةً وكرمًا..

    ‫ لانتصارك مكانٌ على الرغم من انتصار الآخر..

    ‫ ولجمالك مكان قربَ جمال الآخر..

    ‫ ويمكن - فعلًا - للنهايات السعيدة أن تكون

    مشاركة من Raneem Darawsheh
  • المقارنة سرطانٌ يبدأ صغيرًا في مكانٍ واحد، ثم - بكلِّ خبثٍ - ينتشر في سائر أعضاء الجسد!

    مشاركة من Raneem Darawsheh
  • وأن تبدأ الوصول خيرٌ من أن تقف في مكانك مراوحًا منكِرًا.

    مشاركة من Raneem Darawsheh
  • أنتَ لجمال ما تملك أنتَ..

    مشاركة من Raneem Darawsheh
  • كم متعبٌ هو هذا! كم مُجهد وقاسٍ ألَّا تسمع إلا صوتَ التأنيب والتوبيخ! وممن؟! من نفسك!.. يا لها للروح من مَحرَقة!

    مشاركة من Raneem Darawsheh
  • «انتبه.. هذا الصوت الجلاد في رأسك، الذي يخبرك كل يومٍ أنك فاشلٌ، ليس صوتًا أصيلًا، بل هو - في الحقيقة - نتاجٌ وتراكم.. صدقني، هو ليس حقيقة .. لا تصدق .. لا تصدق .. لا أطلب منك الآن شيئًا أكثر من أن تجرِّب ألَّا تُصدق».

    مشاركة من Raneem Darawsheh
  • ‫ معادلتك الرابحة لمباراةٍ ضاريةٍ مع الوقت، هي توازنٌ حكيمٌ، وتوزيعٌ ذكيٌّ للمهمات، لا تساوٍ.

    مشاركة من heba alzahar
  • ‫ معادلتك الرابحة لمباراةٍ ضاريةٍ مع الوقت، هي توازنٌ حكيمٌ، وتوزيعٌ ذكيٌّ للمهمات، لا تساوٍ.

    مشاركة من heba alzahar
  • إلى الأمان متجسدًا في هيئة رجل.. أعيش معه الحياة كما تستحق أن تُعاش.. أذوق مستقرةً بقربه سكون الطمأنينة، ثم بأجنحتها أطير محلِّقةً في سماء الحياة.

    مشاركة من Sabaa Zoabi
  • في خضم كل ذلك، وفي زحمة ألوان تلك الأقنعة، ضاعت ملامحه، وتبدل لون جلده وانطمست ملامح هُويته!

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • تخلَّص من رغبتك في التحكُّم بما لا تملك.. وتمسَّك بكل قوتك بما تملك حقًا.. وسوف تجد الفرق.. بل الكثير الكثير من الفرق.

    مشاركة من Eman Gaber
  • «أنا كتابٌ صفحاته خاوية..

    ‫ أنا كتابٌ فارغ.. أنا كتاب خائف.

    ‫ إني أخاف النهاية ..

    ‫ ولأني أخاف من النهاية، ليس لي بداية.. وليس في جوفي حكاية.

    ‫ لن يُكشَف خوفي ولن يُفضَح أمري ولن يتمكن من فتحي أحدٌ.. إلا صاحب قلبٍ شجاعٍ يؤمن بالحياة، ولا يخشى النهاية».

    مشاركة من Eman Gaber
  • أما بخصوصنا نحن في عالم البشر، فبالتأكيد لا إن تشجَّعنا على التغيير، نِلنا شرف التحول إلى قطع ماسٍ..  ولا إن رفضنا التغيير، حلّت علينا لعنة الخوف فمُسِخْنا في أعماق الأرض نادمين!

    ‫ لكننا، إن تشجَّعنا؛ مشينا…

    ‫ وإن رفضنا؛ أُصِبنا بالشلل.

    مشاركة من Eman Gaber
  • حين تنفض الغبار عن ذاتك الحقيقية المخبأة خلف ظهر ذاتك الزائفة التي فرضوها عليك..

    ‫ • حين تُسكِت صوت ذلك الدور القبيح (عدو نفسك).. وتتوقف عن جلدها ولومها باستمرار..

    ‫ • حين تسلط بقعة الضوء الواضحة الكبيرة على ما تملك من قوى ..

    ‫ • وحين تؤمن بذلك الذي تملك، وتكفُّ عن زجه في حلبة صراع أمام ما يملك غيرك ..

    ‫ وقتها فقط، تكون قد وضعت النقطة تحت (بائك) الأولى، وأكملت نقصها… وعندها - وبكل فخرٍ بك - أهنئك على شجاعتك، وتحرُّرك من أول «باءٍ بلا نقطة».

    مشاركة من Eman Gaber