عارف انت لما يلفت نظرك عنوان رواية وغلاف رايق وتحس أن فيه دفا كدة ف تقرر تجرب؟؟ عارف فرحتك لما احساسك يطلع صح وتطلع الرواية دافية فعلا بمنتهى البساطة اللي ف الدنيا ؟؟ دة اللي حصل معايا ف رواية "ابعت لي جواب" ل "كارولين كامل" والصادرة عن دار المرايا
هتشوف ف الرواية حكاية "سيد وفاطمة" اللي ببساطة ممكن يبقى شبه عمك ولا خالك اللي سافر الخليج ف الثمانينيات، كنت بتروح تشتري ورق وظرف وتكتب له جواب من مامتك ولا باباك، شوية يبعت لكم شريط كاسيت والعيلة كلها تتجمع وتسمع، الخروشة والشريط اللي ممكن يسف، البهجة واللهفة، البوسطجي اللي كنت بتجري تقابله من على اول الشارع يمكن يكون معاه جواب من الغايب
وهتشوف حكاية "جيهان وسعد" اللي برضة ممكن تكون خالتك اللي اتجوزت وجوزها سافر بعد فترة قصيرة، بتحاول طول الوقت تروح له
الرواية مكتوبة بطريقة ادب الرسائل الدافئ جدآ...سلسة وبسيطة بشكل جميل...ولجيل الثمانينات اللي انا منه ف الرواية دخلت قلبي مباشرة...خاصة مع وجود صور للجوابات المتبادلة و "الظروف" كمان
الكاتبة قدرت ببراعة تخلق عالم كامل من جوابات متفرقة...عالم دافئ...شبهنا جدا...ابدعت بكل المقاييس
#صحبة٢٠٢٦
#قراءات_حرة
١٢/٤٥









