سكر مر > مراجعات كتاب سكر مر

مراجعات كتاب سكر مر

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب سكر مر؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

سكر مر - شيري كمال
تحميل الكتاب مجّانًا

سكر مر

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قلمك يلمس قلبي يا شيري ❤️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ثلاث قصص قصيرة للكاتبة "شيري كمال"، أطلقَتها ضمن الإصدار الإلكتروني "قصص نوري"، قرأتُها وأعجبتني كثيرًا، وجدتُها ثلاث صور أدبية بارعة، تلتقط لحظات وأحداث درامية مكثفة، وتحمل شذرات ودفقات وجدانية مرهفة، وتطارد أفكار ومعاني وجودية هائمة، وتستكشف أحاسيس ومشاعر إنسانية حائرة.

    القصة القصيرة هي جنس أدبي متميز قائم بذاته، فهي ليست مجرد رواية قصيرة أو مُختصرة، لكنها أقرب إلى عدسة مكبرة، هي رؤية فنية مستقلة تعتمد على التقاط لحظة أو إبراز حدث أو تكثيف فكرة أو استكشاف شعور، مما يجعلها فنًا يتطلب مهارة فائقة، كما يمكن منحها مفارقة درامية أو تصويرية في نهايتها، أحيانًا تُسمى النغزة الخاتمة.

    هذا ما فعلته شيري كمال في القصص القصيرة الثلاث "سكر مر" و"ترانزيت" و"النعي"، حيث قدمت لقطات سردية متقنة، ورسمت ثلاث صور مشهدية بارعة.

    🩸 سكر مر

    سرد بطعم الشقاء، ولغة نشيطة، تنقل تفاصيل الحكاية كلها بقوة وإصرار رغم انكسار البطلة، التي أنهكها ألم الأيام وملل الانتظار وسأم التكرار، وأجهز عليها غدر الزمان.

    ❞ أنظر فى مرآة حمامى المشروخة إلى نسختَي وجهى المتعبتين وأتنهد بداخل روحي المنهكة ❝

    ❞ أصل للباب وأرسم على وجهى ابتسامة عريضة، فمهنتي هى إسعاد النساء وإدخال البهجة على قلوبهن ❝

    نغزة النهاية الصاخبة قدمت الكثير من الإجابات التي كانت تهرب من أسئلتها.

    🩸 ترانزيت

    سرد متألم، ولغة متوجسة، وحيرة وتمزق واستسلام من البطلة، التي عاشت مرارة لحظات الرحيل المتكررة، لم تفلح لحظات الوصال في منعه من طلب ما لا تتطيقه.

    ❞ ولكنني ممزقة بين حب لا حدود له وبين قيود لا حصر لها ❝

    ❞ نظرتُ إلى كوب قهوته الفارغ بجواري، فحملته برفقٍ إلى وجهي، أتنفس ما علق به من بقايا حضوره ❝

    نغزة النهاية الغاضبة جعلتنا ندرك أن تلك الحياة كانت مجرد صالة ترانزيت.

    🩸 النعي

    سرد مراوغ، ولغة متوترة، ومشاعر ملتبسة، حيرة واضطراب يملآن البطلة، التي أثقلت الأحمال كاهلها، ومزقت الأحداث وجدانها.

    ❞ مشاعر كثيرة متضاربة تجتاحني مثل الإعصار، هل أبكيه أم ألعنه؟ هل أحببته يوماً؟ أأكرهه الآن؟ ❝

    ❞ فتحت صنبور الماء الساخن، تركته ينساب على جسدى، كان حاراً أقسى من احتمالى، لعل الألم الجسدى يطغى على أوجاع الروح ❝

    ينساب الحكي حتى يصل بنا إلى نغزة النهاية المربكة، ذلك التويست المباغت الذي أجبرني على قراءة القصة مرة ثانية.

    🔷️ القصص الثلاث

    امتلكت شيري كمال أدواتها بين يديها بقوة، واستخدمت تقنيات السرد وأساليب اللغة وألاعيب الحبكة بإتقان، وأحسنت بناء نصوصها ببراعة، وقدمت لنا هذه القصص البديعة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    القصة تحفة قدرت الكاتبة توصل الإحساس بأدق التفاصيل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تحفة!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قصه حلوه استمتعت وانا بقرأها التلات نجوم عشان استخدام الذكاء الاصطناعي في غلاف القصه في ناس موهوبة وتستحق انها تصمم اغلفه الكتب أتمني دار النشر تتعاقد مع حد يصمم الاغلفه ويعبر عن قصصها بفن فيه روح

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Caroline Mounir
    0

    اكثر من قلم راءع ، مزيد من الإحساس و التشويق. في انتظار المزيد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4