غلاف كتاب كما فوق كما تحت للكاتب أحمد عبد العزيز من إصدار دار دار الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كما فوق كما تحت

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تأخذنا رواية كما فوق كما تحت في رحلة غامضة ومليئة بالأسرار، حيث تمتزج الفلسفة الباطنية بالتاريخ والأسئلة الوجودية في عالم يقتحم حدود المعرفة المحرّمة. ليست هذه مجرد رواية تشويق، بل عمل أدبي يغوص في أعماق الصوفية والغنوصية والكابالا والهرمسية، ويكشف خفايا الرموز القديمة والأسرار التي حيّرت البشر عبر العصور. تدور أحداث الرواية حول البحث عن إحدى أكثر أحاجي التاريخ غموضًا، في رحلة تتشابك فيها الحقائق مع الأساطير، ويتقاطع فيها علم الخيمياء والسيمياء وعلم الأعداد مع مفاهيم الروح والكون وشجرة الحياة وشجرة الموت. ومن خلال هذا العالم الغامض، تطرح الرواية تساؤلات عميقة حول الإنسان، والسلطة، والمعرفة، وحدود الخير والشر. تعتمد رواية كما فوق كما تحت على أجواء فلسفية وروحانية مشوقة، مستلهمة من القوانين الكونية السبعة والمقولة الشهيرة: “كما في الأعلى كذلك في الأسفل، كما في الخارج كذلك في الداخل”، لتصنع تجربة قراءة تمزج بين التشويق الفلسفي والروايات الماورائية. تتميّز الرواية بأسلوب سردي يربط بين التاريخ والفلسفة والتصوف، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لمحبي الروايات الغامضة وقرّاء الأعمال التي تتناول الأسرار القديمة والمعرفة الخفية والنظريات الروحانية. إذا كنت تبحث عن رواية فلسفية غامضة أو تهتم بقراءة أعمال تتناول الهرمسية والخيمياء والأسرار الباطنية، فإن كما فوق كما تحت تقدم تجربة أدبية عميقة تجمع بين الغموض والتأمل والأسئلة الوجودية. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 33 تقييم
200 مشاركة

اقتباسات من رواية كما فوق كما تحت

ينبغي أن يهمل المرء بعض التفاصيل غير الهامة في حياته حتى يمكنه التركيز على الأهم. ‏

مشاركة من Zahraa Esmaile
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كما فوق كما تحت

    31

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    مش قرائتي الأولى للكاتب قرأت له قبل كده رواية نيورا ورغم أن كان عندي بعض التحفظات على أفكارها لكن قيمتها بخمس نجوم لتماسك العمل وجرأة الطرح والمزج اللي كان فيها بين الخيال العلمي والديستوبيا ويمكن الفلسفة، ورغم اني للمرة الثانية ممكن اختلف هنا مع الكاتب في موضوعات كتير مطروحة في الرواية دي

    لكن غصب عني لازم أقوله شكرا علي احترام عقولنا

    وعلى حجم البحث وجمع المعلومات اللازم لكتابة رواية زي دي اللي واضح انها مبذول فيها مجهود كبير والربط بينها وبين فكرة خيالية أصلية لم تطرح من قبل على حد علمي أو أنا أول مرة أشوفها أو اقرأ عنها وده أصبح شيء نادر

    يمكن النص الأولاني من الرواية كنت حاسس أنها بتحاكي أعمال دان براون في حبكات البحث عن الألغاز والأسرار الدفينة وده يمكن كان هيقلل من تقييمي شوية لولا أن الكاتب أضاف في الثلث الأخير بصمته المميزة بمزج الخيال العلمي في الحبكة وقلب دفة الأحداث تماما في اتجاه مغاير

    كمان عجبتني النهاية ودي اصلا عقدتي في أي رواية والسبب في خفض تقييمي دائما لأعمال كتير

    هنا أنا مقدرش أحدد أذا كانت نهاية مقفولة والا مفتوحة النهاية هنا تحمل المعنيين وتفتح باب جديد للتفكير والخيال الجامح وتقلب صراع البطل الداخلي رأسا على عقب وكأنها جت لطمه مفاجئة على وجهه ووجه القارئ في ذات الوقت

    قبل ما يقولك خلاص الحكاية خلصت كمل انت بقى مع خيالك براحتك

    مش عاوز أحرق أحداث

    وبصراحة شديدة ورغم الاختلاف في بعض الأمور الرواية تستحق الخمس نجوم وهتكون من ترشيحاتي الأولى

    والحقيقة الكاتب بيأكد في كل رواية جديدة أنه بيقدم شيء مختلف عن باقي الأقلام الأدبية على الساحة وأن له لون مميز قليل جدا اللي بيكتبوا فيه

    بالتوفيق للكاتب وفي انتظار العمل القادم ان شاء الله

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    للمره الثالثه يبهرني الكاتب

    الروايه دسمه جدا ومليانه مفاجئات من أول صفحه لغايه آخر سطر في الصفحه الأخيره

    كمان حطتني في حيره بين الشخصيات مش عارفه احب مين واكره مين وبعدين اللي احبه ارجع اكرهه تاني

    الفكره اكثر من رائعه وكعادته برضه مزج الفلسفه مع الخيال مع المشاعر مع حبه صدمات وعياط مع شويه كوميديا مع كميه معلومات كتير جدا بأسلوب مبسط ومشوق يجذبك تقلب صفحه ورا صفحه لغايه ما النهار يطلع 🤭

    مقدرتش اسيبها غير وانا مخلصاها

    تستحق الخمس نجوم بجداره 👍

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية/ كما فوق كما تحت

    دار / الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات/ ٣٩٤

    للكاتب / د. أحمد عبد العزيز

    عمل ينتمي إلى أدب الخيال العلمي

    ********

    "كما فوق كما تحت"

    على خطين متوازين تسير أحداث الرواية، بين إدريس وچيهان، كلاهما تبدأ حياته بفقد، فقد الأهل والسكن، فيتمسك أحدهما بوحدته مكتفياً بما لاقى من العالم الموحش، بينما يتمسك الآخر بالصحبة والناس طامعاً في قدر أفضل..

    "كما فوق كما تحت"

    حدث يوماً وأن شردت مفكراً في طبيعة وجودنا في هذا الكون، هل نحن فقط من نسكنه أم أن هناك من يشاركنا فيه؟

    وهل يشاركنا فقط كجار بصفات مختلفة وشكل مختلف؟

    أم أنه يشبهنا في كل شيء حتى فيما نخبئه من أسرار مظلمة بداخل قلوبنا..

    هل هو فضائي ! أم بشري لكن فقط في مكان آخر

    هل للوصول إليه لابد من الصورة التقليدية لسفن فضاء وغزو؟ أم أن الأمر ربما أقرب مما نتخيل!

    وأخيراً هل أنت نفسك هذا الشخص الذي يراه الناس، أم أن بداخلك عالم آخر مجهول لن يستكشفه سواك، عالم لن تصل إليه أيدي العلماء ولا تستطيع كل نظريات التطور أن تسبر أغواره ..

    هل ظاهرك كما باطنك؟ هل الشخص المختلف والعالم المختلف فقط في الخارج؟

    بين مخطوطة وصدمة طفولة

    رسالة تنتظر لأعوام عديدة

    توصية ونصيحة لن تدرك فداحة تركها إلا بعد خسارة مهولة

    وفي النهاية تكتشف أنك لست وحدك بالفعل، لست وحدك بشكل مرعب !

    ******

    كما فوق كما تحت

    جملة السر اللي بنبدأ بيها العمل

    في البداية مش هيكون في أي ربط بين الأحداث والاسم، لكن تدريجياً بإيقاع خالي من الملل بتبدأ الأحداث تشدك عشان تفهم معنى الإسم والهدف من وراه..

    بلغة عربية سليمة تم سرد الرواية، وكمان الحوار، واللي الكاتب عمل توازن جميل بينهم أضفى للعمل قيمة وأظهر جهده وتمكنه من أدواته..

    الكاتب كان حريص على رسم صورة واضحة للشخصيات، شكلياً وكمان خلفية حياة كل حد منهم، الطباع والتصرفات حتى في ردود الأفعال اللي بدون كلام هتقدر تتخيل شكلهم بسهولة، مع إضافة موسيقاه الخاصة المتمثلة في أغاني محمد منير اللي بتشارك البطل طول رحلته عشان تصنع خلفية موسيقية مسموعة بدون مجهود..

    والوصف ما اقتصرش على الشخصيات فقط، لكن الأماكن كمان تم وصفها بشكل دقيق يخليك تلمس معاهم حتى ذرات الغبار، بالإضافة لاهتمام الكاتب بتوضيح كل نظرية أو مكان تم ذكره في العمل بمعلومات واضحة تكشف عن ثقافة وتعمق في دراسة المعلومة قبل طرحها في العمل عشان يكون الناتج عمل متماسك حتى وهو بيكلمك عن خيال..

    الأحداث ماشية بإيقاع حافظ على التشويق لآخر لحظة، وكل تطور فيها بيزود رغبتك في معرفة إزاي هتكون النهاية، النهاية اللي كانت غير متوقعة بكل الأشكال، وحقيقي مهما كان الإنسان متخيل أنه وصل لدرجة من العلم، سواء في العلوم العادية أو معرفته بنفسه والناس دايما هيكون العالم والقدر ليهم رأي تاني يعرف منه أنه ما يعرفش حاجة😅

    رواية جميلة استمتعت بيها جداً وأتمنى اكون قدرت اتكلم عنها بدون حرق قدر الإمكان لأن ده كان صعب حقيقي وأتمنى أكون حالفني التوفيق..

    وختاماً أحب أشكر الدار على الغلاف المميز جداً جداً وان لو هتكلم عن الكتاب " ك منتج " فهو طلع بشكل ممتاز، طباعة وتنسيق وغلاف مميز وقراءة مريحة فحقيقي شكراً ليكم ..

    بالتوفيق يا رب دائما وان شاء الله مش اللقاء الأخير مع قلم د. أحمد عبد العزيز وبالتوفيق دائماً يا رب

    #نور

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يا لها من رواية

    كالعادة يأخذنا الأستاذ أحمد عبد العزيز إلى الحد الفاصل بين الحقيقة والخيال، فيغمسنا في صراعات النفس البشرية وآلامها ومعاناتها ليعبث بمشاعرنا ويدمي أعيننا تارة، ويربك إدراكنا عن الأشياء تارة لنعيد التفكير طويلًا في ما اعتدنا عليه ونراه من زوايا جديدة تمامًا لا تعيدنا كما كنا أبدًا، ثم يحلق بعقولنا في رحلاته الخيالية وكأنه يعوضنا عن حزننا واضطرابنا تارة أخرى!

    ولا يقنع بذلك، بل يأبى إلا أن يمتع عقولنا بمعلومات غزيرة ممزوجة بخيال جامح في مزيج عجيب أصبح يحمل بصمته الخاصة بامتياز عبر ثلاثة أعمال هي كل رحلتي مع قلمه.

    وكالعادة لا يمكنني تصنيف هذه الرواية، هل هي خيالية، أم خيال علمي، هل هي واقعية سحرية، أم اجتماعية، هل هي ديستوبية، أم جريمة؟، أو ربما كانت نفسية!

    الحقيقة اعتدت على هذا الالتباس والحيرة في قراءة أعماله السابقة إلا أن هذا العمل أراه أكثرها جدلًا وجرأة وحرفية

    شكرا أحمد عبد العزيز، وفي انتظار القادم

    ولكن احذر يا عزيزي، بعد هذا العمل، لقد رفعت سقف التوقعات!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تانى قراءة لأستاذ أحمد استمتعت جدا بنيورا وفكرتها وقوة ترابط العمل ،واستمتعت جدا بتكرار عمل قوى وممتع وقوى سلس فى الأحداث ومشوق أتمنى أشوفه فيلم سينمائى فى يوم ما .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كانت هذه هي المرة الأولي لهذا المؤلف ارجو أن لا تكون الأخيرة الفكرة عبثية جدا ولكنها محبوبة وفكرة بنائها علي بعض النظريات والحقائق العلمية جعلها أكثر متعة استمتعت جدا بكل ما جاء فيها وكم حزنت عند نهايتها شكرا لك علي ما بذلته من جهد لكتابة هذه الرائعة واتمني منك المزيد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية كما فوق كما تحت ، رواية مختلفة في الطرح وفي الأسلوب.. هى مناسبة لكل باحث عن الجديد او عن غير المألوف.. او لكل من كان .. تفكيره خارج المألوف.. تحياتي للكاتب د احمد عبد العزيز.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون