ما وراء الأبعاد > اقتباسات من كتاب ما وراء الأبعاد

اقتباسات من كتاب ما وراء الأبعاد

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ما وراء الأبعاد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

ما وراء الأبعاد - محمود علام
تحميل الكتاب

ما وراء الأبعاد

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «كل ما نسميه حقيقيًّا، هو مصنوع من أشياءٍ لا يمكن أن نعتبرها

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • فنحن نميل بطبعنا للاعتقاد بأنَّ حدود رؤيتنا هي حدود الوجود، وأنَّ ما لا نراه هو ببساطة غير حقيقيٍّ وغير موجود

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • إنَّ المأساةَ الكُبرى للعقل البشري تكمن في الغرور المعرفي الذي يصور لنا أننا نعرف كل شيء.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • ولو حاول شخصٌ ما أن ينتشل هذه السمكة، ويُخرجها من البركةِ ليرفعها إلى عالمنا نحن؛ عالم الهواء والشمس والطيور، لاعتبرت السمكة ذلك ضربًا من الجنون أو السحر، ولما استطاع عقلها الصغير استيعاب أنَّ هناك «أبعادًا أخرى» تتجاوز فيزياء الماء، وأنَّ هناك كائناتٍ أخرى تتنفس بلا خياشيم وتتحرك بلا زعانف. وعند إعادتها للبركة، سيسخر منها بقية الأسماك، ولن يُصدقوا قصتها عن هذا العالم الآخر العلوي، ذي الأبعاد الكبرى غير المرئية!

    مشاركة من هادية 🌻
  • تلك السمكة التي تعيش في بركةٍ ضحلة، وتقضي حياتها تعتقد أنَّ الكون هو الماء والطحالب، وأنَّ الزنابق التي تطفو فوقها هي سقف الوجود.

    ‫ بالنسبةِ لهذه السمكة، فالتموجات التي تتولَّد على سطح الماء، والتي ندرك نحن أنها ناتجة عن المطر أو الرياح، هي عبارة عن قوىً غامضةٍ وغير مرئية، لأنها لا تستطيع رؤية المطر أو الرياح اللذين يحدُثان في عالمٍ آخر تمامًا، يقع خارج حدود البركة!

    مشاركة من هادية 🌻
  • كانت هذه هي أسطورة الكهف التي أراد بها أفلاطون أن يخبرنا بحقيقةٍ صادمة؛ أن ما تراه أعيننا، وما تلمسه أيدينا، وما نعتبره واقعًا صلبًا؛ قد لا يكون سوى ظلالٍ باهتة لحقيقةٍ أعظم وأرقى، تقبع في أبعادٍ خفية لا تُدركها حواسنا القاصرة.

    مشاركة من هادية 🌻
  • نت الآن ترى المربع أمامك في الورقة، وترى المثلث، وترى الدائرة، وليس هذا فحسب، هناك ما هو أكثر إبهارًا، أنت فعليًّا قادر على رؤية ما يختفي بداخل أجسادهم!

    ⁠‫بما أنك تنظر من الأعلى، فأنت بالفعل ترى أحشاء المربع، ونقطة مركز الدائرة، وترى ما يخفونه خلف جدران بيوتهم المغلقة!

    مشاركة من merna hamada
  • من الأساس، فهم لا يستطيعون رؤيتك لأنك تقف في اتجاهٍ «فوق» عالمهم بأكمله، وهم لا يملكون أعينَ تنظر لأعلى، بل ليس لديهم مصطلح أو فهم لمعنى كلمة (الأعلى) من الأصل!

    ⁠‫أما بالنسبة لك، فـ بالطبع أنت تراهم جميعًا!

    مشاركة من merna hamada
  • معرفة الشكل الحقيقي للكائنات التي تحيا على أسطح ثنائية الأبعاد -لو افترضنا وجودها- تتطلب قدرة استنتاجية، أو نظرة من بُعدٍ أعلى غير موجودٍ في عالمها!

    ⁠‫وهنا بالضبط يأتي الجزء الذي سيشعرك بالقشعريرة.

    ⁠‫تخيَّل معي أنك الآن عبارة عن إنسان طبيعي ثلاثي الأبعاد، وأنك تنظر إلى هذه الورقة التي تحملها في يدك الآن، التي يعيش فيها المربع والمثلث والدائرة. ما الذي سيحدث في هذه الحالة، وبناءً على هذه الافتراضات؟

    ⁠‫بالنسبةِ لهم، أنت كائن افتراضي أسطوري غير موجودٍ

    مشاركة من merna hamada
  • الإجابة المذهلة هنا هي أنك لن تراه مثلثًا كما نراه نحن من الأعلى، فأنت في هذا المثال تنظر إليه من الجانب، أي من داخل مستوى الورقة نفسها. وبالتالي، ففي هذه الحالة، ستراه خطًا!

    ⁠‫تخيل أنك تضع عملة معدنية على الطاولة وتنخفض بعينك لتصبح في مستواها تمامًا وتنظر إليها من الجانب؛ سترى شكلها أشبه بخطٍ مستقيم، أليس كذلك؟ لن تتمكن من رؤية وجه العملة الدائري إلا إذا ارتفعت بمنظورك ونظرت إلى العملة من «الأعلى»، أي من (البعد الثالث).

    ⁠‫في العالم ثنائي الأبعاد، الكائنات تشعر ببعضها وتميز بعضها فقط عن طريق تفاوت الظلال أو اللمس، لكنها ترى بعضها كخطوط مستقيمة فقط.

    مشاركة من merna hamada
  • في عالم الورقة المسطح ثنائي الأبعاد، لا يوجد شيء اسمه «أعلى» أو «أسفل».

    ⁠‫لا يوجد سماء لترفع إليها بصرك، ولا أرض لتحفر فيها. الكون كله محصور في سمك الورقة التي تحملها في يدك الآن، مع اعتبار أنَّ سمكها هو بالضبط صفر.

    ⁠‫إذا سألت كائنًا ثنائيّ الأبعاد: «ماذا يوجد فوقك؟»، فسينظر إليك باستغرابٍ شديد ويسألك: «ماذا تعني كلمة فوق؟»، فهذه الكلمة غير موجودةٍ في قاموسِ لغتهم، لأنَّ الاتجاه نفسه غير موجودٍ من الأساس في فيزياء عالمهم!

    ⁠‫والآن، لنطبق قاعدتنا الذهبية: «كائنات أي بُعد، يرون البعد الأقل منهم فقط».

    ⁠‫نحن اتفقنا من قبل أننا سنعتبر أنفسنا كائنًا مسطحًا، ولنفترض مثلًا أنه مربع. لكن إذا تخيلت أنك الآن تود النظر إلى صديقك المثلث الذي يقف أمامك على سطح الورقة، كيف ستراه؟

    مشاركة من merna hamada
  • بقًا لافتراضات نظرية الأوتار الفائقة (String Theory) التي تحدثنا عنها في الجزء الأول، فالبعد الأول هو البطل الحقيقي للوجود. العلماء يقولون إنَّ أصغر مكونات المادة ليست نقاطًا أولية مجردة أشبه بالكرات الصلبة (مثل الذرات والإلكترونات كما كنا نظن)، بل هي خيوط رفيعة جدًّا من الطاقة، تُسمَّى الأوتار، وهذه الأوتار حسب النظرية، هي أوتار أحادية البعد 1 -Dimensional Strings.

    مشاركة من merna hamada
  • والمذهل، هو أنَّ كلَّ اهتزازٍ محدَّدٍ لهذه الأوتار -في بُعدٍ معيَّن، وبشدةٍ وطريقةٍ مُعيَّنة- يُنتج جسيمًا مختلفًا بخصائص فيزيائية مختلفة.

    ‫ اهتزاز معيَّن يُنتج إلكترونًا، وآخر يُنتج بروتونًا، وثالث يُنتج جسيمات مرتبطة بالجاذبية، وغيرها يُنتج جسيمات ألفا أو بيتا… وهكذا، كل شيءٍ في الكون، سواء كان مادةً أو طاقةً أو شحنةً أو قوةً أو جسيمًا؛ هو ليس سوى أوتارٍ من الطاقةِ الخالصة تهتز بطرقٍ مختلفة.

    ‫ وبهذا، فالفرق مثلًا بين الخشب والحديد، وبين الضوء والجاذبية، وبين الإلكترون والبروتون، هو ليس فرقًا في «المادة»، بل فرق في طريقة وتردد الاهتزاز فقط!

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • والمذهل، هو أنَّ كلَّ اهتزازٍ محدَّدٍ لهذه الأوتار -في بُعدٍ معيَّن، وبشدةٍ وطريقةٍ مُعيَّنة- يُنتج جسيمًا مختلفًا بخصائص فيزيائية مختلفة.

    ‫ اهتزاز معيَّن يُنتج إلكترونًا، وآخر يُنتج بروتونًا، وثالث يُنتج جسيمات مرتبطة بالجاذبية، وغيرها يُنتج جسيمات ألفا أو بيتا… وهكذا، كل شيءٍ في الكون، سواء كان مادةً أو طاقةً أو شحنةً أو قوةً أو جسيمًا؛ هو ليس سوى أوتارٍ من الطاقةِ الخالصة تهتز بطرقٍ مختلفة.

    ‫ وبهذا، فالفرق مثلًا بين الخشب والحديد، وبين الضوء والجاذبية، وبين الإلكترون والبروتون، هو ليس فرقًا في «المادة»، بل فرق في طريقة وتردد الاهتزاز فقط!

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • نظرية الأوتار الفائقة تقول إنَّ الكون بأكمله يتكوَّن من شيءٍ واحدٍ فقط. هذا الشيء هو خيوط دقيقة للغاية من الطاقة، تهتز وتتحرك وتلتف عبر أبعادٍ إضافية وعلوية Higher Dimensions، تُسمَّى «أوتار الطاقة» (Energy Strings).

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • تمامًا كمثل قاعدتنا الذهبية التي اتفقنا عليها، والتي تقول إنَّ الكائنات المنتمية لأيِّ بعدٍ، ترى الأجسام بالبعد الأدنى منها.

    مشاركة من Hagar Mohammed
  • «كل ما نسميه حقيقيًّا، هو مصنوع من أشياءٍ لا يمكن أن نعتبرها حقيقية!».

    مشاركة من Ad Ad
  • «كل ما نسميه حقيقيًّا، هو مصنوع من أشياءٍ لا يمكن أن نعتبرها حقيقية!».

    مشاركة من Ad Ad
  • ❞ العالم الألماني «فيرنر هايزنبرج»، حين قال عبارته الخالدة: «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك». ❝

    مشاركة من merna hamada
  • ❞ العالم الألماني «فيرنر هايزنبرج»، حين قال عبارته الخالدة: «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك». ❝

    مشاركة من merna hamada
المؤلف
كل المؤلفون