علامات
تسجيل الخروج من الألم : دليلك للتحرر من التعلق المرضي في العصر الرقمي > اقتباسات من كتاب تسجيل الخروج من الألم : دليلك للتحرر من التعلق المرضي في العصر الرقمي
اقتباسات من كتاب تسجيل الخروج من الألم : دليلك للتحرر من التعلق المرضي في العصر الرقمي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تسجيل الخروج من الألم : دليلك للتحرر من التعلق المرضي في العصر الرقمي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
هذا ليس حبًا. هذا هو "التعلق المرضي" في نسخته المحدثة . إنه حالة من الاعتماد العاطفي المفرط على شخص آخر لتنظيم مشاعرك وتحديد قيمتك الذاتية. عندما يكون هذا الشخص موجودًا ومتجاوبًا، تشعر بالنشوة والأمان. وعندما يغيب، ولو لدقائق، تشعر وكأن الأرض تميد من تحت قدميك. تصبح حالتك المزاجية مثل مؤشر في البورصة، يرتفع ويهبط بناءً على مدخلات خارجية لا تملك أي سيطرة عليها. لقد سلمت جهاز التحكم عن بعد الخاص بسعادتك لشخص آخر، وتعيش في قلق دائم من أن يغير القناة أو يطفئ الجهاز تمامًا.
صوت الإشعار الذي لم يأتِ هو أكثر من مجرد رسالة غائبة. إنه رمز لكل ما تشعر أنك تفتقده في حياتك: الطمأنينة، التقدير، الأمان، والشعور بأنك مرئي ومهم في عيون شخص آخر. إنه الجوع الحديث. جوع ليس للطعام، بل للتأكيد على وجودك. وكل مرة تتفقد فيها هاتفك ولا تجد شيئًا، تشعر بمزيد من الجوع، بمزيد من الفراغ. المشكلة أن هذا الجوع لا يمكن إشباعه من الخارج. حتى لو أتت الرسالة في النهاية، فإنها تقدم راحة مؤقتة، مثل مسكن للألم لا يعالج سبب المرض. ستشعر بالراحة لساعة، أو ربما ليوم، ولكن سرعان ما سيعود الجوع مرة أخرى مع أول بادرة صمت جديدة.
لكن ماذا لو كانت المشكلة ليست في غياب الإشعار، بل في انتظارك له؟
مشاركة من Boraq -
حدد "القصة" الأساسية التي يرويها عقلك. أعطها اسمًا. في المرة القادمة التي تشعر فيها بالقلق بسبب الصمت، بدلًا من أن تضيع في تفاصيل القصة، قل لنفسك: "أوه، ها هو عقلي يعرض فيلم 'الهجر' مرة أخرى. لقد شاهدت هذا الفيلم من قبل وأعرف نهايته". مجرد تسمية القصة يمكن أن يقلل من قوتها عليك. إنه يذكرك بأنها مجرد "قصة" من صنع عقلك الخائف، وليست "الحقيقة" الموضوعية.
الخطوة الأولى: الاعتراف بالنمط دون لوم الذات
مشاركة من وهج عسيري -
تمرين "تتبع المحفزات": متى يشتعل قلقك؟
الوعي هو ضوء الشمس الذي يقتل الميكروبات. القلق يزدهر في الظلام والغموض. أفضل طريقة لبدء إضعافه هي تسليط ضوء الوعي عليه. خلال الأسبوع القادم، حاول أن تكون "مراقبًا" لقلقك، لا "مشاركًا" فيه. استخدم دفتر يومياتك أو تطبيق الملاحظات على هاتفك لتسجيل ما
مشاركة من وهج عسيري -
تكن قاسيًا على نفسك. الجميع يرتكبون أخطاء. هذا لا يقلل من قيمتك على الإطلاق. لقد فعلت أفضل ما لديك، وغدًا يوم جديد".
• أخيرًا، وجه هذه الكلمات الرقيقة والداعمة لنفسك. اقرأها بصوت عالٍ. اشعر بالفرق.
هذه هي ممارسة "التعاطف مع الذات". إنها ليست تساهلاً أو تجاهلاً للأخطاء. إنها ببساطة معاملة نفسك بنفس اللطف والاحترام الذي تقدمه للآخرين. كل مرة تختار فيها التعاطف على النقد، أنت تعيد برمجة شيفرتك القديمة وتكتب سطرًا جديدًا يقول: "أنا جدير بالحب والقبول، حتى عندما أكون غير مثالي".
الأمان ليس وجهة، بل ممارسة يومية
بناء قاعدتك الآمنة الداخلية ليس مشروعًا له تاريخ انتهاء. إنه ليس شيئًا تحققه مرة واحدة ثم تنتهي منه. إنه ممارسة. مثل
مشاركة من وهج عسيري -
3. اكتب قيمك الأساسية. ما الذي تؤمن به حقًا؟ الصدق؟ الإبداع؟ التعاطف؟ الشجاعة؟ قيمك هي "دستور" مملكتك الداخلية. عندما تتصرف بما يتماشى مع قيمك، فإنك تبني احترامك لذاتك وشعورك بالنزاهة. هذا شعور عميق بالأمان لا يمكن لأي شخص أن يمنحك إياه أو يسلبك إياه.
عندما ترى هذه القائمة أمامك، ستدرك أنك لست وحيدًا أو عاجزًا كما يجعلك قلقك تشعر. لديك مصادر قوة متعددة. في المرة القادمة التي تشعر فيها بالهزة بسبب موقف في علاقتك، يمكنك بوعي أن تختار اللجوء إلى أحد هذه المصادر بدلاً من التشبث بشريكك فقط. يمكنك الاتصال بصديق موثوق، أو الذهاب للجري، أو تذكير نفسك بقيمتك الأساسية المتمثلة في الشجاعة.
تمرين "الحوار الداخلي الآمن": كيف تتحدث مع نفسك بلطف
مشاركة من وهج عسيري -
1. اكتب أسماء الأشخاص الذين تشعر معهم بالأمان. قد يكونون أصدقاء، أفرادًا من العائلة، زملاء عمل، أو حتى معالجًا نفسيًا. من هم الأشخاص الذين يمكنك أن تكون على طبيعتك معهم؟ من هم الذين يستمعون إليك دون حكم؟ هؤلاء هم جزء من "قاعدة الأمان الخارجية" الخاصة بك.
2. اكتب الأنشطة التي تجعلك تشعر بالقوة والهدوء. قد تكون ممارسة الرياضة، العزف على آلة موسيقية، المشي في الطبيعة، الطبخ، أو قراءة كتاب جيد. هذه الأنشطة هي "ملاذات آمنة" يمكنك اللجوء إليها عندما تشعر بالضيق. إنها طرق لإعادة الاتصال بنفسك وتذكيرك بأن لديك هوية وقيمة خارج نطاق علاقاتك.
مشاركة من وهج عسيري -
هذا الحوار الداخلي ليس سهلاً في البداية، لكنه مهارة يمكن تعلمها. إنه فعل واعٍ لتقديم "الرعاية المستجيبة" لنفسك. أنت تلاحظ ضائقتك (الشعور بالهجر)، وتستجيب لها (بالطمأنينة الداخلية والتهدئة)، وتوفر الراحة (من خلال التنفس العميق أو صرف انتباهك إلى شيء ممتع). أنت تقوم بنفسك بتلك الرقصة التفاعلية التي تبني الأمان. وكل مرة تنجح في تهدئة نفسك دون الاعتماد على رد فعل من شخص آخر، أنت تقوي "عضلة الأمان الداخلي" لديك.
مشاركة من وهج عسيري
| السابق | 1 | التالي |