غلاف كتاب تسجيل الخروج من الألم : دليلك للتحرر من التعلق المرضي في العصر الرقمي للكاتب فريق بوفو من إصدار دار بوفو استوديوز povo studios
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

تسجيل الخروج من الألم : دليلك للتحرر من التعلق المرضي في العصر الرقمي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد تسجيل الخروج من الألم من كتب التنمية الذاتية وعلم النفس العاطفي التي تناقش تأثير العلاقات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والمشاعر الإنسانية في العصر الحديث. ينطلق الكتاب من تساؤلات يعيشها كثيرون يوميًا في العلاقات العاطفية الرقمية، مثل القلق من تجاهل الرسائل، وتحليل “آخر ظهور”، والخوف من الاختفاء المفاجئ أو التعلق المفرط بردود الأفعال والإشعارات، ليكشف كيف أصبحت التكنولوجيا الحديثة ساحة جديدة لتضخيم القلق العاطفي والجروح النفسية القديمة. يوضح تسجيل الخروج من الألم أن معاناة الإنسان في العلاقات الرقمية لا ترتبط بالتكنولوجيا وحدها، بل تمتد جذورها إلى تجارب الطفولة والاحتياج العاطفي والشعور بعدم الأمان، حيث تحولت الحاجة الطبيعية للحب والاهتمام إلى بحث دائم عن التقدير والمصادقة عبر الرسائل والإعجابات والتفاعل الإلكتروني. يتناول الكتاب مفاهيم نفسية معاصرة مثل التعلق العاطفي، القصف العاطفي، القلق في العلاقات، الإدمان الرقمي، وتأثير وسائل التواصل على تقدير الذات، موضحًا كيف تؤثر هذه السلوكيات على الاستقرار النفسي والعاطفي للفرد. بأسلوب نفسي عميق ولغة قريبة من واقع الجيل الرقمي، يقدّم الكتاب رحلة لفهم الذات والتعامل مع الألم العاطفي بطريقة أكثر وعيًا واتزانًا، مع التركيز على بناء علاقات صحية بعيدًا عن الاعتماد المرضي على التفاعل الرقمي. إذا كنت تبحث عن كتب تطوير الذات والعلاقات النفسية أو مهتمًا بفهم تأثير التكنولوجيا على المشاعر والعلاقات الإنسانية، فإن تسجيل الخروج من الألم يقدم تجربة قراءة مؤثرة تساعد على فهم أنماط التعلق والقلق العاطفي في العصر الرقمي. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
45 مشاركة

اقتباسات من كتاب تسجيل الخروج من الألم : دليلك للتحرر من التعلق المرضي في العصر الرقمي

هذا ليس حبًا. هذا هو "التعلق المرضي" في نسخته المحدثة . إنه حالة من الاعتماد العاطفي المفرط على شخص آخر لتنظيم مشاعرك وتحديد قيمتك الذاتية. عندما يكون هذا الشخص موجودًا ومتجاوبًا، تشعر بالنشوة والأمان. وعندما يغيب، ولو لدقائق، تشعر وكأن الأرض تميد من تحت قدميك. تصبح حالتك المزاجية مثل مؤشر في البورصة، يرتفع ويهبط بناءً على مدخلات خارجية لا تملك أي سيطرة عليها. لقد سلمت جهاز التحكم عن بعد الخاص بسعادتك لشخص آخر، وتعيش في قلق دائم من أن يغير القناة أو يطفئ الجهاز تمامًا.

‫صوت الإشعار الذي لم يأتِ هو أكثر من مجرد رسالة غائبة. إنه رمز لكل ما تشعر أنك تفتقده في حياتك: الطمأنينة، التقدير، الأمان، والشعور بأنك مرئي ومهم في عيون شخص آخر. إنه الجوع الحديث. جوع ليس للطعام، بل للتأكيد على وجودك. وكل مرة تتفقد فيها هاتفك ولا تجد شيئًا، تشعر بمزيد من الجوع، بمزيد من الفراغ. المشكلة أن هذا الجوع لا يمكن إشباعه من الخارج. حتى لو أتت الرسالة في النهاية، فإنها تقدم راحة مؤقتة، مثل مسكن للألم لا يعالج سبب المرض. ستشعر بالراحة لساعة، أو ربما ليوم، ولكن سرعان ما سيعود الجوع مرة أخرى مع أول بادرة صمت جديدة.

‫لكن ماذا لو كانت المشكلة ليست في غياب الإشعار، بل في انتظارك له؟

مشاركة من Boraq
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب تسجيل الخروج من الألم : دليلك للتحرر من التعلق المرضي في العصر الرقمي

    1