وعد ترامب : تجسيد إسرائيل الكبرى > اقتباسات من كتاب وعد ترامب : تجسيد إسرائيل الكبرى

اقتباسات من كتاب وعد ترامب : تجسيد إسرائيل الكبرى

اقتباسات ومقتطفات من كتاب وعد ترامب : تجسيد إسرائيل الكبرى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

وعد ترامب : تجسيد إسرائيل الكبرى - مجدي حماد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ عندما عُقد «المؤتمر الصهيوني العالمي الأول»، في مدينة بال، سويسرا، في عام 1897، وُضِع حجرُ الأساس لقيام دولة إسرائيل، وانطلق بالتالي «المشروع الصهيوني» تجاه فلسطين، وجسّد «وعد بلفور» في عام 1917، «إسرائيل الصغرى» من الناحية النظرية، بتعبيره الملتبس عن «إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين»، وأُطلق بالتالي «المشروع الاستعماري» الشامل تجاه الوطن العربي، الذي كان قد وضع أساسه العام «اتفاق سايكس - بيكو» في عام 1916، ما أكد العلاقة العضوية والرابطة الطردية بين المشروعين الغربي والصهيوني. ثم أسبغت «عصبة الأمم» «الاعتراف الدولي الغربي» على تلك العلاقة، عندما أدرجت ذلك الوعد في صلب صك الانتداب البريطاني على فلسطين، وألزمت الدولة المنتدبة - بريطانيا، التي كانت تتولّى قيادة المعسكر الاستعماري الغربي -

    مشاركة من Abdelilah Hachi
  • ‫المقدمة

    ‫ عندما عُقد «المؤتمر الصهيوني العالمي الأول»، في مدينة بال، سويسرا، في عام 1897، وُضِع حجرُ الأساس لقيام دولة إسرائيل، وانطلق بالتالي «المشروع الصهيوني» تجاه فلسطين، وجسّد «وعد بلفور» في عام 1917، «إسرائيل الصغرى» من الناحية النظرية، بتعبيره الملتبس عن «إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين»، وأُطلق بالتالي «المشروع الاستعماري» الشامل تجاه الوطن العربي، الذي كان قد وضع أساسه العام «اتفاق سايكس - بيكو» في عام 1916، ما أكد العلاقة العضوية والرابطة الطردية بين المشروعين الغربي والصهيوني. ثم أسبغت «عصبة الأمم» «الاعتراف الدولي الغربي» على تلك العلاقة، عندما أدرجت ذلك الوعد في صلب صك الانتداب البريطاني على فلسطين، وألزمت الدولة المنتدبة - بريطانيا، التي كانت تتولّى قيادة المعسكر الاستعماري الغربي

    مشاركة من Abdelilah Hachi
  • ‫المقدمة

    ‫ عندما عُقد «المؤتمر الصهيوني العالمي الأول»، في مدينة بال، سويسرا، في عام 1897، وُضِع حجرُ الأساس لقيام دولة إسرائيل، وانطلق بالتالي «المشروع الصهيوني» تجاه فلسطين، وجسّد «وعد بلفور» في عام 1917، «إسرائيل الصغرى» من الناحية النظرية، بتعبيره الملتبس عن «إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين»، وأُطلق بالتالي «المشروع الاستعماري» الشامل تجاه الوطن العربي، الذي كان قد وضع أساسه العام «اتفاق سايكس - بيكو» في عام 1916، ما أكد العلاقة العضوية والرابطة الطردية بين المشروعين الغربي والصهيوني. ثم أسبغت «عصبة الأمم» «الاعتراف الدولي الغربي» على تلك العلاقة، عندما أدرجت ذلك الوعد في صلب صك الانتداب البريطاني على فلسطين، وألزمت الدولة المنتدبة - بريطانيا، التي كانت تتولّى قيادة المعسكر الاستعماري الغربي

    مشاركة من Abdelilah Hachi
1
المؤلف
كل المؤلفون