لا أحد يرى الموج في المرآة > مراجعات رواية لا أحد يرى الموج في المرآة

مراجعات رواية لا أحد يرى الموج في المرآة

ماذا كان رأي القرّاء برواية لا أحد يرى الموج في المرآة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

لا أحد يرى الموج في المرآة - صابرين الديب
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هل صورتنا في المرآة حقيقية أم أننا نختار المرآة التي تعكسها؟

    عن امرأة وُضِعت في قالب محدد و رفضت الخضوع لكنها لم تَعرِف أين الخلاص!!

    عن امرأة رأت أنفسها في عيون الجميع حتى ضلت هويتها الحقيقية..

    ذاك الشعور بالغربة حتى عن نفسك و البحث عن إجابة لسؤال مجهول!

    صراع بين هوية مألوفة و أخرى غريبة أُعيد خلقها من جديد..

    و تلك اللحظة حيث تتمرد البطلة و تكسر كل المرايا و تختار نفسها دون مرآة..

    مناقشة قضية نتيجتها دومًا محصورة بين إدانة مباشرة من منظور أخلاقي و البحث عن أسباب من منظور إنساني..

    هدوء السرد المناسب لأجواء و أحداث الرواية و كأنك تَشْتَمْ بين السطور رائحة الموج و المد و الجزر

    تناغم الشخصيات و الانتقال بين المشاهد بسلاسة لذيذة و مختلفة ..

    أنا حظيت فعلا بقراءة ممتعة و ده اللي هحتاجه و أنا بقرأ رواية ❤️😋

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية القريبة من القلب والفكرة اللي تخطف مليون مبروووك ياصافي ❤️❤️❤️🫶

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لا احد يرى الموج في المراة

    رواية ثقيلة بقلم كاتبة ثقيلة ملكة في السرد وفي نحت الشخصيات كأننا نراهم ونعيش معهم حتى لو كان بين السطور والكلمات ....

    هناك كان كاتب ونحات تدور في فلكهم انثى وهما يدوران معها قبل اكتشاف الاسرار

    كاتب اجاد صياغة حياتها بين سطور الحياة ونجح معها ونسيها مع الايام

    ونحات نحتها وشكلها بيده من طين ليقول لها أنت لي حتى لو حذفتني الحروف والكلمات ولم تذكرني الحياة

    كاتب أمدها بالروح ونسج حولها الاوهام والتيه والضباب كعالم الراويات

    ونحات شكلها لترى الحقيقة لا أن تبقى عمياء لا تبصر بلا روح ساكنة بلا حراك كمنحوته المرأة الشهيرة...

    رواية عميقة للغاية

    وكأنها المرآة تسألك وتترقب أجابتك

    فهل انت ترى الحقيقة ام ترى ما يناسب مزاجك وتنسج حوله الاوهام بل للدقة اأنت حقيقة أم وهم وخيال ؟؟

    فليس كل ما تراه بعينك حقا حقيقية فهناك أمور لا ترى بالعين انما بالقلب والمشاعر ...وأمور يتجمل صاحبها فترى قشرته الخارجية أما الداخلية لا يعلم بها الا الله...

    رواية تخبرك أن هناك حقا افكار تبقى حبيسة داخل عقولنا لكنها ترفض الانصياع بل تتمرد علينا وتتجول كما يحلو لها أو تهرب بلا انذار.... فكيف بكاتب توحد مع شخصياته الروائية نحتها بسرد وحبكات كيفما شاء وفجأة تهجره لتولد شخصيات جديدة متجددة على الدوام....

    بالاضافة أنني أحببت جو الرواية وكأنه الموج كبطلتنا موج التي كانت كموجة هادئة تحولت الى مضطربة وعاتية ضمن الضياع والذلل الى أن تكسرت وتبعثرت عندما اصطدمت بالواقع وهربت ولم يبقى منها الا الأثر...

    أما الكاتب والنحات حقا اريد ان اقول لملكة السرد الله الله الله واحيها على اختيار عملهما فهما يكملان بعضهما بشكل ما ..الكاتب يسرد الشخصيات والنحات يشكلها أما الحياة لن يستطيعا بث الروح بها والدماء في عروقها ابداااا فهي ملك الله سبحانه وتعالى...

    وهناك اشارات معهما حقا فكل منهما يصنع عالم نعم لكنه يبقى أما مختبأ بين السطور أو كمنحوتات ونحن نراها كما نحب وليس بحقيتها المطلقة ابداااا..

    وبالنهاية حقا الرواية أيضا رسالة لكل انثى منا حتى الرجل أن لم تهتم بزوجتك حتى لو بسؤال فزوجتك مصيرها أما الخطيئة ألا من رحم ربي وكانت تمتع بالدين والايمان فتطلب الفراق ...والكارثة التي تدفن نفسها بالحياة والمسمى هناك عشق له الوفاء ....

    دمتي مبدعة يارب يا ملكة السرد على هذه الرواية الخاطفة للإنفاس بحبكاتها وسردها المثير والممتع على الاطلاق الذي كل جملة فيه تدرس والله وسلمت يداك يارب❤️❤️❤️

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هي رواية من النوع اللي ممكن يبان هادي جدًا في البداية،

    بس كل ما تكمل فيها، بتحس إن في حاجة بتتكون وتتراكم جواك من غير ما تاخد بالك.

    اللي شدني فيها إن الإحساس تقيل رغم إن الأحداث مش كتير والزمن مش طويل.

    كل تفصيلة ولو صغيرة ليها وزن، حتى الحاجات اللي ممكن تبان عادية أو عابرة، بتكتشف بعدين مع النهاية إنها كانت بتبني حاجة أكبر.

    وأكتر نقطة قوة في الرواية، بالنسبة لي، هي النهاية.

    مش لمجرد إنها صادمة بشكل مفاجئ وخلاص، لكن لأنها بتخلي كل اللي قريته قبل كده أعيد قرايته بشكل مختلف، وأعيد تفسيره في دماغي وأملا الفراغات اللي كنت حاساها وأجاوب على الأسئلة اللي كانت محيراني.

    مع النهاية اكتشفت إن في مواقف كنت فاهماها بطريقة، ممكن تتفهم بطريقة تانية وحاجات كانت شبه واضحة، وطلعت مش بالبساطة دي.

    الرواية بتلعب على فكرة معينة بذكاء.. إن إحنا مش دايمًا بنشوف الحقيقة كاملة، وإن أحيانًا بنختار نصدق النسخة الواضحة اللي نقدر نتحملها ونعيش بيها.

    الشخصيات كمان كانت نقطة مهمة، مفيش حد متقدم على إنه صح أو غلط بشكل واضح، مش شخصيات أبيض أو أسود، كلهم في منطقة رمادية وده خلاني كقارئة مش متأكدة من مشاعري طول الوقت، لا عارفة أكره ولا أتعاطف، بس برضو مهتمة أكمل.

    اللغة بسيطة ومباشرة وفي نفس الوقت قوية وأنيقة زي عادة الكاتبة، وده خلا التركيز كله على الإحساس.

    لو في حاجة ممكن تتقال كملاحظة، فهي إن الإيقاع هادي، لكن لو دخلت في الجو هتلاقيه مقصود ومخدوم، لأنها في الآخر مش رواية إثارة.

    الرواية مش هدفها تحكي قصة أو مجرد حكاية وأبطال، بس بتخليك تفكر إنت شايف اللي قدامك فعلا ولا شايف اللي مريح لك؟

    شايف حقيقتك، ولا دي صورتك في عيون اللي حواليك؟

    أحييك يا أستاذة وموفقة دايما

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية تقيلة، مش من نوع الكتب اللي تخلصها وتقفلها وتنساها، هي من النوع اللي تسيبك شوية ساكت بعدها وكأنك محتاج تعيد ترتيب أفكارك

    بطلتها مش مثالية ولا قوية بالشكل المعتاد هي قريبة مننا وزينا، يمكن زيادة عن اللزوم

    وأكتر حاجة شدتني إنها مش بتتحاكم ولا بتتبرر

    الكاتبة ما بتفرضش عليك رأي ولا بتحاكم شخصياتها.. بتسيبك تمشي معاهم وتسأل نفسك في النص طب أنا كنت هعمل إيه؟

    سايبة بطلتها قدامنا زي ما هي..

    ضعيفة، مترددة، بتغلط وهي عارفة إنها بتغلط، وبتلجأ للي يؤذيها لأنه في لحظة ما كان أرحم من المواجهة

    اللي عجبني جدًا كمان إن الرواية ذكية في فكرتها وإن المرآة مش رمز سطحي.. بالعكس بتطرح سؤال طول الرواية.. إحنا بنشوف نفسنا فعلًا؟ ولا بنشوف النسخة اللي نقدر نكمّل بيها حتى لو مش حقيقية؟

    لو بتحب الروايات النفسية الهادية، اللي بتشتغل على الإحساس ومش بتدي إجابات جاهزة، الرواية دي هتعجبك.

    رواية عن التيه والحيرة، وعن اللحظة اللي بنختار فيها الحاجة الأسهل حتى لو مش صح

    وطبعا بدون ذكر النهاية اللي كانت ملعوبة، وبعد المتاهة الطويلة اللي لفينا فيها دي جت وغيرت كل حاجة في الفصل الأخير، حتى البطلة نفسها..

    مش هحرق بس الرواية ممتعة جدًا، وتستاهل تتقري

    ومش هنسى الغلاف المعبر والمناسب جدا بلوني المفضل 💙

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عزيزي القاريء

    أنت هنا على حافة خط رفيع يفصل الحقيقة عن الخيال

    يزين لك الذلل.. يخلق المبررات.. يواجهك بحقيقة كونك ماريونيت.. مفعول به في الحكاية.. يختبر قوة تمسكك بحقيقة ضعفك.. يواجهك بروحك الباهتة في المرآة وينتظر منك هدم ثوابتك وتبرير الخيانة لذاتك... لكنك تفاجئه بهدم عالمك بأكمله.

    ****

    بدأت القراءة وتركت نفسي للموج يسحبني بين الحروف، أعملت عقلي بالتخمينات التي كانت تتغير في كل فصل.. أصبت في بعضها وأخطأت في البعض، حتى ما وصلت إلى النهاية وجدت نفسي أبتسم... كعادتي مع كل عمل تبهرني به الكاتبة.

    أحببت السرد.. الوصف.. رسم الشخصيات.. والتلاعب بعقل القاريء.

    وفي النهاية لا يسعني سوى أن أقول سلمت أناملك.. ودام إبداعك ❤

    #لا_أحد_يرى_الموج_في_المرآة

    #صابرين_الديب

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    دايما بتبهريني وبتطلعي بره المنطقه المريحه

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قالوا دومًا "الأدب مرآة المجتمع" ماذا إذا تحدثنا عن مجتمع مأزوم وأدب لا يحاول حل المشكلة بل تشويهها؟

    تقرر الكاتبة في هذه الرواية لا مجرد الإكتفاء بالرمز أو الاسقاط بل الاشتباك المباشر مع قضية لا يستحب الحديث عنها أو حتى طرحها.

    تبدأ الرواية بعلاقة زوجية متأكلة وأنثى منسية هائمة بين واقعها ومرآة تبحث فيها عن نفسها.

    تصل في ذروة قصتها إلى خطيئة بلا أي تجميل كأسوء نهاية ممكنة لعلاقة كتلك.

    لكن أهذا ما حدث فعلًا؟ أم هي هذيان عقل موج رغبة في نيل انتقام؟

    الحد الفاصل بين واقع موج وخيالاتها كان هشًا ومربكًا بشكل متعمد كأن وعيها تحول لمساحة سرد في تجربة مختلفة

    وبالنسبة إليَّ كقارئة تتخوف دومًا من التجريب في الكتابة لأن الأمر إما أن يتحول إلى تحفة روائية جديدة أو هراء فوق الأسطر لم تكن هذه التجربة هباءً بل كانت جزءً لا يتجزأ من حبكة دراما نفسية كاملة على موازاة الحبكة الإجتماعية.

    في اللحظة التي تدرك فيها موج أن عالمها أكبر من إطار مرآتها وأنها كانت مفعولًا به أكثر من كونها فاعلًا أخيرًا تظهر اللوحة كاملة!

    لا كـمتاهة متشابكة ولا هذيانات امرأة مهجورة لا تعرف حاضرها من أحلامها ولا كانعكاس جزئي في مرآة

    بل لوحة كاملة ومتروكة للقارئ أخيرًا بكل مشاعره التي اكتسبها وأفكاره التي أثارتها تلك الرحلة.

    في النهاية هذه الرواية لم تكن عملًا مريحًا على الإطلاق

    كتبت لقارئ صبور ومنصت لا يتعجل الحكم، يبحث عن التجربة بقدر بحثه عن الحكاية.

    أعجبت بالنهاية وبخيار موج فيها وبأنها لم تبرر خطيئتها أو تستصغرها أو تعلقها على آخر.

    رواية ليست نصًا عابرًا بل هي امرأة تاهت كثيرًا حتى قررت أنها لا تستطيع رؤية نفسها في هذه المرآة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كيف نرى أنفسنا؟ ومن نحن؟ وما حقيقتنا؟ وكيف يمكننا تعريف ذواتنا؟ تأخذك هذه الرواية في رحلة عميقة في أغوار النفس البشرية بتقلباتها وثوراتها، ولحظات ضعفها وسلامها واستسلامها؛ حتى يشعر القارئ رغم اختلاف الظروف أنها ليست إلا انعكاساً لاضطرابات نفسه، الرواية ممتعة وشيقة، ويمكن إنهاؤها في جلسة واحدة مما جعلها من مفضلاتي حديثا؛ فقد خلت من الإطالة والإسهاب غير المبرر من البداية وحتى نهايتها الصادمة التي لم تخطر ابدا لي

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية تخطف باسلوبها اللي بيدخلك في حالة نفسية غريبة مع البطلة

    الحكاية بتوصف احساس الست لما تحس انها مجرد هامش في حياة اللي حواليها، وازاي الوحدة ممكن تخلي الواحد يتوه بين الحلم والحقيقة

    فيها عمق فلسفي بيخليك تسأل نفسك: احنا عايشين حياتنا بجد، ولا حد تاني هو اللي راسم لنا الطريق ؟

    رواية ممتعة ومليانة مشاعر حقيقية لمستني من اول صفحة لحد النقطة اللي في آخر السطر 😉

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    انا اتفاجآت ان في رواية مصرية قدرت تقدم شخصيات بالعمق الفلسفي ده ..ده غير الاحداث اللي بتفضل طول الرواية تطلعك وتنزلك زي الموج ..حقيقي من اكتر الروايات اللي رجعت شغفي للقراءة ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2