ولي مع الأرق صداقة عمر؛ لم يفارقني فيها منذ مطلع شبابي إلى الآن، وقد عرّفني الأرق في الآونة الأخيرة من حياتي بصديق له -وهو الصداع النصفي- فسارا يسمران معا في غرفة نومي معظم الليالي وخصوصا إذا لم أنم بشكل كاف.
للحكاية وجه آخر > اقتباسات من رواية للحكاية وجه آخر
اقتباسات من رواية للحكاية وجه آخر
اقتباسات ومقتطفات من رواية للحكاية وجه آخر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
للحكاية وجه آخر
تحميل الكتاب
اشترك الآن
اقتباسات
-
مشاركة من mohd reader
| السابق | 1 | التالي |