جرائم العاطفة في مصر : عندما يكتب العشق نهايته بالدم > اقتباسات من كتاب جرائم العاطفة في مصر : عندما يكتب العشق نهايته بالدم

اقتباسات من كتاب جرائم العاطفة في مصر : عندما يكتب العشق نهايته بالدم

اقتباسات ومقتطفات من كتاب جرائم العاطفة في مصر : عندما يكتب العشق نهايته بالدم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يرى باحثون أن القرار لم يصدر بناء على كشف طبي وقع على الأمير ودل على أنه معتوه أو مجنون، وإنما صدر لأن الجناب العالي الخديو عباس استصوب ذلك(35).

    ‫ وبعد أسابيع من قرار الحَجْر، صدر قرار بالإفراج عن سيف الدين وإرساله إلى انجلترا وفقًا لترتيباتٍ خاصة قام بها لورد كرومر، ثم المفوضية العليا البريطانية إلى مصر، سواء فيما يتعلق بإجراءات السفر أو الإيداع في مصحةٍ للأمراض النفسية.

    ‫ وهكذا امتدت سنواتُ السجن إلى أجلٍ غير مسمى.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • بدأ سيف الدين يعاني أكثر تجارب الإذلال في محنة السجن. لم يقتصر الأمر على أن يعيش جنبًا إلى جنب مع أرباب السوابق والمجرمين من نزلاء السجن، بل إن إدارة السجن سمحت للزوار بمشاهدة الأمير السجين وهو يعمل في السجن كنجار. وكان زوار السجن يتطلعون في فضولٍ إلى الأمير وهو جالس على دكةٍ في السجن يحاول -بلا خبرة- أن يحسم بالخشب أشكالًا متنوعة، وكانوا يتغامزون ويضحكون عندما تفلت من بين أصابعه السكين أو بعض المسامير.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • الصحيفة نفسها لم تستطع مقاومة الرغبة في التهكم على الأمير السجين، فأضافت: "وبما أن سموه سيكون في السنوات الخمس المقبلة مشغولًا في النجارة وأعمال أخرى متواضعة لكنها مجدية، فإنه لن يتمكن من الاهتمام بأملاكه. وستقوم السلطات القضائية باختيار بعض المشرفين الذين سيديرون شؤون الأمير المالية طيلة فترة بقائه في السجن".

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • الصحيفة نفسها لم تستطع مقاومة الرغبة في التهكم على الأمير السجين، فأضافت: "وبما أن سموه سيكون في السنوات الخمس المقبلة مشغولًا في النجارة وأعمال أخرى متواضعة لكنها مجدية، فإنه لن يتمكن من الاهتمام بأملاكه. وستقوم السلطات القضائية باختيار بعض المشرفين الذين سيديرون شؤون الأمير المالية طيلة فترة بقائه في السجن".

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • وهكذا تم نقل سيف الدين وهو في حالة يُرثى لها إلى عربة السجناء التي أسرعت به إلى سجن الجيزة. وعندما أغلِقَت بوابة السجن عليه في ذلك اليوم عرف أنه لن يعامل أبدًا كأمير، وأنه من الآن فصاعدًا ليس سوى شخصٍ مدانٍ يقضي عقوبته وراء القضبان.

    ‫ ولأنه لم يكن مسموحًا بأن يكون هناك سجينٌ عاطل عن العمل، اختار سيف الدين أن يعمل في ورشة النجارة بالسجن.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • وحدثت مفاجأةٌ مذهلة؛ إذ فوجئ الجميع بالأمير سيف الدين في تلك اللحظة يهب واقفًا وهو يصيح بأنه ليس في حاجة إلى خدمات محامٍ يقول عنه أمام الجميع إنه مجنون.

    ‫ بدا وجه سيف الدين شاحبًا من شدة الغضب. وشهقت أمه وأخته من تلميح محاميه بأنه مجنون.

    ‫ توقف إبراهيم بك الهلباوي عن الكلام، وتبادل القضاة النظرات في دهشة، وساد القاعة صمتٌ يشوبه التوتر.

    ‫ وبعد لحظاتٍ تمالك المحامي إبراهيم الهلباوي نفسه، واختتم مرافعته مطالبًا المحكمة بضرورة تخفيف الحُكم.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • انطلق الهلباوي في مرافعته يدافع عن جريمة سيف الدين، وألقى بقنبلةٍ في قاعة المحكمة حين قال إن أفعال الأمير تستحق الصفح أكثر من أي شيء آخر، لأن سببها معاناة الأمير من نزعاتٍ أحادية موروثة واختلالٍ عقلي، حيث تتغلب عليه حالة التركيز على شيء واحد أو فكرةٍ واحدة.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • ففي اليوم التالي مباشرة لصدور الحُكم، صدرت جريدة "ايجيبشيان غازيت" وهي تحمل مقالًا دراميًا قالت فيه: "إن محاكمة الأمير أحمد سيف الدين لم تكن مثيرة للاهتمام فقط لأنها أتاحت للجمهور الفضولي أن يلقي نظرةً على ما يجري من مشاجرات داخل الأسرة الخديوية، ولكن لأنها قدَّمت مثالًا رائعًا على أن جميع المواطنين متساوون أمام القانون. وعلى الرغم من أن الشريعة الإسلامية تجعل كل الناس سواسية، فإن هذا المبدأ حتى سنواتٍ قليلة لم يكن مُطبَّقًا من الناحية الواقعية".

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • والحقيقة أن شويكار تزوجت بعد طلاقها في عام 1899 من رؤوف ثابت بك، لكن لم يستمر هذا الزواج إلا أربعة أعوام، وكان ثمرة هذا الزواج إبراهيم بك ثابت، الذي توفي في بلجيكا؛ إذ كان مريضًا بالصدر. تزوجت بعد ذلك من سيف الله يسري بن إسماعيل باشا يسري في اسطنبول في 2 يناير 1904 وطُلِقت منه في 5 يوليو 1916 بعد اكتشفها جشع زوجها ورغبته في الاستيلاء على أموالها.. وكان زوجها التالي سليم بك خليل، أحد ضباط البحرية التركية، وعاشت معه سبعة أعوام، قبل أن تنفصل عنه إثر اكتشافها في عام 1925 أنه على علاقة غير شرعية مع سيدة أميركية(22). واختتمت الأميرة شويكار زيجاتها بزواجها من إلهامي حسين بك نجل الأمير إلهامي بك وينتسب إلى إحدى الأسر التركية المتوسطة؛ إذ كان صرافًا في أحد البنوك التركية. وتوفيت في 27 فبراير 1947 وورث عنها إلهامي حسين ثروة كبيرة قُدِّرت بمبلغ 12922 جنيهًا إسترلينيً

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • قال البرنس أحمد سيف الدين في التحقيقات الرسمية إنه كان ينتقم لأخته التي يعذبها البرنس فؤاد. إلا أن الأميرة شويكار نفت أن تكون قد اشتكت زوجها لأخيها، وحاولت أن تثني البرنس فؤاد عن قرار تطليقها، وأرسلت له رسائل تستعطفه وتعتذر له. وقد احتج في المحاكمة بكتبها له، كما احتج بكتبها ورسائلها إلى عمها وعمتها وأخويها وغيرهم، حيث كانت تشكو منه

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • كان الأمير فؤاد بالأمير قد اجتمع -بعد تماثله للشفاء- مع حسين كامل في 20 مايو، وكان أول قرارٍ اتخذه الأول هو تطليق الأميرة شويكار التي كان قد أنجب منها الأميرة فوقية، التي تزوجت من محمود فخري باشا سفير مصر لدى فرنسا، ثم تركته لتعيش مع أمير روسي(20).

    ‫ اعتبر أحمد فؤاد زوجته مُحرِّضة على قتله، خاصة بعد أن أدلت أثناء التحقيق معها بأقوال تفيد بإساءته معاملتها، كما تحدثت عن طمعه في أموالها وتعديه عليها بالضرب.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • وأضافت الصحيفة قائلة "إن هذه الحادثة قد كشفت الستار عن كثيرٍ من الشؤون الداخلية لهذه العائلة العظيمة القدر، تمس مقام غير أمير وأميرة منها، وترميهم بالطمع الشائن مع واسع ثروتهم، وما سبب ذلك إلا التربية الإفرنجية الخاسرة. دع ذكر المبالغ العظيمة التي طلبتها دولة الأميرة "البرنسيس" نازلي هانم من المتهم لإنقاذه، وذكر المعاملة القاسية التي كان يعامل بها دولة فؤاد باشا قرينته الأميرة شويكار هانم لأجل توكيله على أمور مالية، حتى كان من تبرمها وشكواها لأخيها سيف الدين بك ما حركه على الانتقام منه، كما شكت لعمها صاحب الدولة أحمد كمال باشا ولغيره".

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • صحيفة "المنار" الأسبوعية قالت تعليقًا على الحادث إن "هذه أول دعوى وقعت في القطر، سيق فيها أحد عائلة الإمارة، بل أسرة الملك إلى المحكمة، وأوقف فيها في موقف المجرمين، وحكم عليه بالعقوبة، وكان من شهودها الوزراء: كعباني باشا ناظر الحربية، ومظلوم باشا ناظر المالية، ويعقوب أرتين باشا وكيل نظارة المعارف".

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • انتهزت صحيفة "المقطم" الناطقة بلسان الاحتلال فرصة وقوع الحادث، وشنت هجومًا عنيفًا على الأسرة المالكة، قالت فيه: "لولا واجب الاحترام للبيت الخديو الكريم وواجب الإكرام لذوي الفضل والكمال في العائلة الخديوية (ثم أشارت إلى الأمير حسين كامل من أمرائها والبرنسيس نازلي هانم من أميراتها) ممن تميزوا بحسن الأخلاق، لحق للناس عمومًا ولأصحاب الأقلام خصوصًا أن يسلقوا هذه العائلة المالكة

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • كان الأمير أحمد فؤاد قد اكتشف هروب زوجته، فعاد على الفور إلى القاهرة وتوجه إلى قصر أصهاره في الجزيرة.

    ‫ في القصر وجدت الأميرة شويكار شقيقها "البرنس" سيف الدين، فرَوت له كل ما حدث ومعاناتها داخل قصر الزعفران من زوجها المقامر السكير وحماتها سليطة اللسان.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • ‫ شعرت الأميرة شويكار بأنها سجينة داخل قصر الزعفران. وكلما طلبت من زوجها أن تخرج لزيارة أهلها كان يرفض بإصرار، فلم تجد أمامها وسيلة لإخبار أهلها بما يحدث لها سوى تهريب الرسائل والخطابات إلى شقيقها سيف الدين، تروي له فيها عن حياة الذل التي تعيشها في ظل هذا الزوج النصاب الملكي، وتطلب إنقاذها من سجن الزعفران

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • وتزوج البرنس أحمد فؤاد من الأميرة شويكار، لتنتقل من قصر الدوبارة -مسكن عائلتها- إلى قصره المتواضع في الزعفران.

    ‫ ومن اليوم الأول لزواجها اكتشفت الأميرة شويكار حقيقة هذا الزواج، وعرفت أن البرنس فؤاد تزوجها من أجل ثروتها، وبدأ قصر الزعفران يشهد كل يوم فصلًا من فصول مهزلة هذا الزواج. لم يكن البرنس فؤاد يكتفي بعدم الإنفاق على زوجته، وبأنها تتحمل تكاليف الحياة في القصر ومرتبات الخدم والحشم، بل كان يأخذ كل يومٍ منها مبلغًا، ثم ينطلق إلى القاهرة فيمضي أيامه هناك في قصر "البستان" الذي يملكه في باب اللوق وهو يسكر كثيرًا، ويخسر أكثر في القمار..

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • ‫ وبالرغم من أن الأمير أحمد فؤاد، أو "البرنس فؤاد" كما كان يطلق عليه في تلك الأيام كان سليل الحكام، باعتباره أصغر أنجال حاكمٍ شهير هو الخديو إسماعيل، وحفيد حاكمٍ أشهر هو محمد علي باشا الكبير، فإن شخصية البرنس أحمد فؤاد في الواقع كانت نموذجًا للشاب المستهتر.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • غير أن رياض غالي -واسم شهرته: مينا- طلب من فتحية أن تزوره للمرة الأخيرة، وكانت بالفعل زيارةً أخيرة؛ إذ أطلق عليها الرصاص في مساء 10 ديسمبر عام 1976، واستقرت خمس رصاصات في جسد فتحية لتُرديها قتيلةً على الفور. حاول القاتلُ إطلاق رصاصةٍ على نفسه بقصد الانتحار، لكنه نجا من الموت. وعندما تأخرتْ فتحية في العودة، ذهبَ ابنها إلى منزل مطلقها في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، ليجد جثة أمه على الأرض غارقةً في دمائها، في حين كان والده مصابًا بطلقٍ ناري أدى إلى أن يفقد جزءًا من قدرته على الإبصار، إضافةً إلى ضعفِ ذاكرة لازمه حتى وفاته في سانتا مونيكا بلوس أنجليس في 12 يوليو عام 1987.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • انفصل الزوجان فتحية ورياض جسديًا عام 1965، ثم طلبت فتحية الطلاق في عام 1973. ولم تنته فصول القصة المثيرة بالطلاق، فقد حدث أن توفيت جليلة، أم رياض غالي، وكانت على علاقةٍ طيبة بفتحية، فأرادت الاخيرة أن تقدم واجب التعزية، وأراد رياض إعادتها إليه، لكنها رفضت، وكانت تعتزم آنذاك العودة إلى مصر بعد أن أفلست هي وأمها، وبيعت آخر مجوهرات الملكة نازلي في المزاد العلني

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
المؤلف
كل المؤلفون