غلاف كتاب أيام ... جنوب النهر للكاتب فاطمة العوا من إصدار دار دار العين للنشر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أيام ... جنوب النهر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد أيام جنوب النهر من الأعمال المميزة في الأدب الاجتماعي العربي، حيث تقدّم رواية إنسانية عميقة تستكشف الهوية، الذاكرة، والانتماء من خلال سرد أدبي يحمل طابعًا شاعريًا وتأمليًا. تدور أحداث رواية أيام جنوب النهر في عالم يصبح فيه النهر شاهدًا على التحولات، وتتحول الأرض إلى اختبار حقيقي للإنسان، حيث تتشابك قصص الشخصيات بين الهروب والعودة، وبين التمسك بالجذور والرغبة في التحرر من الماضي. تعكس الرواية علاقات إنسانية معقّدة تتجاوز حدود الجغرافيا والصراعات، وتطرح تساؤلات حول معنى الانتماء، وكيف يمكن للإنسان أن يعيد تعريف ذاته وسط التغيرات، مما يجعلها قريبة من أدب الواقعية الاجتماعية والدراما الإنسانية. تتميّز أيام جنوب النهر بأسلوب أدبي رقيق ولغة تصويرية تعبّر عن عمق المشاعر، وتمنح القارئ تجربة قراءة تأملية تتناول قضايا الذاكرة والهوية والصراع الداخلي. إذا كنت تبحث عن روايات عربية اجتماعية أو أعمال أدبية تتناول الهوية والجذور الإنسانية، فإن أيام جنوب النهر تقدم تجربة قراءة مؤثرة ومليئة بالمعاني. اقرأ رواية أيام جنوب النهر الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 18 تقييم
182 مشاركة

اقتباسات من رواية أيام ... جنوب النهر

❞ إهـداء

⁠‫إلى السودان…

⁠‫بشرًا وأرضًا ووطنًا…

⁠‫محبةً…

⁠‫وأملًا في مستقبل أفضل تستحقونه يقينًا… ❝

مشاركة من Mariam~
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أيام ... جنوب النهر

    18

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    منذ الصفحات الأولى جذبني السرد بقوة إلى داخل الحكاية، لم أشعر أنني أقرأ رواية، ولكني شعرت أنني أعيش الأحداث مع أبطالها، وجدت نفسي غارقًا ومتورطًا فيما يحدث، ألهث مع ناجي وإدريس وهاجر فوق سطح المنزل، ثم أجلس معهم في السيارة، نجوب شوارع الخرطوم لنصل إلى الفندق ونلتقي ألِكْس، نحاول أن نلتقط أنفاسنا، وأن نفهم سويًا ما الذي يحدث، عن رواية "أيام جنوب النهر" للكاتبة الدكتورة "فاطمة العوَّا" أتحدث.

    تعقدت الأمور أكثر، واستمعت إلى حديث ألِكْس وعمَّار في غياب إدريس وناجي، ومن دون أن تدرك هاجر حضرت مراسم دفن أبيها وأمها وخادمتهم، وعرفت حكاية والد إدريس مع نظام الترابي/البشير، تناولت إفطاري معهم، ثم جلست في المقهى الصغير بالفندق أنتظر القرار.

    كانت دائرة الحيرة الخماسية تجمع ناجي وإدريس وهاجر وألٍكْس وعمَّار قبل أن تنضم إليهم نبراس، ومن ورائها دائرة حيرة أكبر جمعت المصري والسوداني والسوري واللبناني والعراقي والفلسطيني في مدخل الفندق، دائرة واسعة تكاد تلتهم حاضرهم كله، بعد أن قام التاريخ بالتهام ماضيهم جميعًا، وترك أسئلة ثقيلة، أسئلة الوعي والثقافة والهوية، أسئلة الأمل والحلم والخلاص، أسئلة المستقبل الذي لا يريد أن يأتي بهدوء.

    كنت معهم عندما كانوا يقررون أي طريق سوف يسلكون، وعندما تعاهدوا سويًا على ألا يفترقوا، وعندما اضطربوا جميعًا في لحظة مغادرة الفندق تحت دوِيّ صوت الرصاص، وعندما استوقفهم قُطَّاع الطرق. وعندما وقفوا في مزرعة الخالدية، وعندما حدث ما حدث هناك.

    عشت معهم كل لحظات الحزن المؤجل والقلق المتواري والخوف الكامن، شعرت بأسى إدريس حين أتم طقوس الدفن في عجلة، وشعرت بآلام هاجر حين قررت تأجيل حزنها لوقت آخر، وشعرت بندم ناجي حين جاء المسلحون يبحثون عمن رفع الفيديو على الإنترنت، وأدركت كل ما كانوا يفكرون به داخل رؤوسهم وينزعون إليه داخل أنفسهم.

    استمتعت بتلك العلاقات الإنسانية الصادقة والمرهفة، من قلق هاجر على إدريس وقلقه عليها، ومن خوف مريم على أخيها ناجي بسبب مغامراته الكثيرة، ومن استقبال نبراس لهم في البيت، ومن قرار أبيها بشأنها، ومن وصول دقلش الثعلب.

    أحببت إصرار القبطان بكر على دخول ميناء بورتسودان رغم المخاطر، وسط أبواق التحية التي أطلقتها المراكب في عرض البحر.

    بين إسلاميين وشيوعيين ومتصوفين وغيرهم، رأيت كيف يترنح الوعي وتتمزق الأمم، وسمعت حوارات السياسة والدين بين طيات السرد، وفي مجلس الشيخ الحاج أحمد القادري، تحدث السرد عن حوت الأوركا الذي يعبر البحار حاملًا ولده الميت، تتحلل الجثة أمامه وعلى ظهره، ومع هذا يستمر في دفعها في المياه رافضًا قبول النهاية.

    كان السرد يضج بالأسئلة التي لا تنتهي، حتى عمَّار الحائر بين الهويات والانتماءات، بين الأفكار والأيدولوچيات، أدرك أن جماعات الإسلام السياسي لا تختلف أوضاع الفساد بها عن أي جماعات سياسية أخرى بل تزيد عنهم بفساد أشنع هو استغلال الدين والتجارة به، الكل يتاجر، والأوطان تُباع في أسواق النخاسة.

    جَرَت أحداث الرواية من فصلها الأول إلى فصلها قبل الأخير في أيام قليلة من شهر أبريل ٢٠٢٣، لكنها حملت أعمار أبطالها كلها، حملت أحلامهم وأشجانهم وآلامهم وأسئلتهم، عرضت حكاياتهم، شخصيات كانت تظن أن حيواتهم راسخة، فإذا بالأرض تميد من تحت أقدامهم، فيكتشفوا هشاشة تلك الحياة، ويجدوا أن أحلامهم كادت تُهدر في طرفة عين، وأن ذاكراتهم استدعت كل ما فيها من صخب، وأن عليهم إعادة ترتيب كل الأوراق.

    أبدعت فاطمة العوَّا في استخدام صوت السرد، عندما كان صوت الراوي العليم يتغير مع فصول كل شخصية ومع تطور الأحداث، فهو أحيانًا واثق وحازم، وأحيانًا متوتر ومضطرب، وأحيانًا حائر ومتسائل، يستسلم لكل شخصية في فصولها، حتى ظننا أنه شخصية أخرى داخل النص تسرد وتصف، تتعاطف وتتساءل، تغضب وتخاف، تحاول أن تدق كل نواقيس الخطر.

    هذه رواية تهز جدران الصمت والغفلة بعنف ورقة وشغف، تدفعنا إلى تذكر ما كدنا ننساه، ندرك أنه يجب علينا أن نستعيد الوعي والرؤية والانتباه، لأرض وشعب، هو جزء عضوي في وادينا العظيم، شغلنا الواقع والحال عنه في العقود الطويلة الأخيرة، باهتمامات أخرى باهتة.

    من "أيام جنوب النهر" إلى أيام شماله، تظل المياه تجري بين شاطئيه وتحت جسوره، تحمل معها أحلام البشر وذاكرة الزمن ورائحة الأرض والمكان.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أنهيت قراءة رواية #أيام_جنوب_النهر للكاتبة الدكتورة فاطمة العوا وهي رحلة مبنية على أحداث حقيقية جرت في بدايات الأحداث السودانية الأخيرة وتشعبت لعدة أقطار جغرافية، واجتماعية، وتماهت بين عدة انتماءات مختلفة تمام الاختلاف جمعهم حيز واحد وطريق واحد وغاية صنعت عمل استثنائي عنوانه الإنسانية...

    صيغت الرواية بالفصحى سردًا والعامية حوارًا وتنوعت اللهجات العامية بين مصري وسوداني، بل وقد أضافت الكاتبة عدة مصطلحات سودانية وتفسيرها وعكست عبر الرحلة الكثير من مظاهر الحياة #السودانية والعادات والمأكولات والمشروبات بالإضافة للأغاني السودانية القديمة مما أضفى مصداقية شديدة انعكست على ذهني كقارئة في صورة معايشة حقيقية تركت أثرًا في نفسي وحنين إلى السودان رغم قسوة الواقع وكأني إحدى بناته المشتاقة لأرض الخصوبة والكرم والروحانية، والهاربة من سطوة الرصاص والمادة والسلطة وشتى الأطماع التي خبلت العقول وفرقت وحدتهم...

    الزمن في أيام... جنوب النهر تصاعدي اختلجته بعض الذكريات مما أضفى أصالة للشخصيات وعرفنا بهم بشكل أعمق دون إسهاب أو فصل عن تصاعد الأحداث وترتيبها.

    أما عن الشخصيات فرغم قصر الرحلة إلا أننا لحظنا تطور ملحوظ أو ربما لم يكن تطور بقدر ما كانت عودة للبنة الأساسية في التعامل الفردي بغض النظر عن الماضي واللون والاعتقاد وكل ما ساهم في جدولة البشر وتصنيفهم وفرقتهم...

    والحقيقة أنها المرة الأولى التي اقرأ فيها للدكتورة فاطمة العوا ولن تكون الأخيرة فأنا أحترم الكاتب الذي يعلي قيمة الإنسانية والقلم المحايد الذي وإن غاص بقارئه لأحلك الأعماق لا يسوقه لهوى معين بل يعرض الحقائق ويتركه أمام لوحته مكتملة الأركان وعنوان لوحة #فاطمة العوا هو - التآخي والأخذ بالأسباب ـ خاصة في ظل التغيرات المستمرة على رقعة العالم وبالتبعية في نفوس الحالمين... وخير دليل صفحة ٢٠٣ التي ربما صيغت كحديث النفس للنفس إنما هي تعرية وإعادة تعريف وإسقاط صريح توقفت عنده خاصة أمام سطرين في تلك الصفحة قرأتهما مرارًا ورفعت لكاتبتهما القبعة...

    فماذا لو اجتمعت ثائرة سودانية وداعشي وطبيب مصري وطبيب آخر انجليزي وطبيب ثالث سوداني صاحب إرث اشتراكي وميل وهابي وابنة زعيم طريقة صوفية داخل عربة واحدة مطاردون من دولة بأكملها على الطريق؟

    وماذا لو احاطتهم حماية من قُطاع الطرق وصولا للبحر ليقلهم قبطان متمرد إلى بر الأمان؟!

    تُرى ما الخاتمة المناسبة لتلك الرحلة المحفوفة بالمخاطر؟

    أم أنها لم تنتهي بعد؟

    كل هذا وأكثر ستجدونه في #رواية أيام... جنوب النهر للكاتبة د.فاطمة العوا

    وعلى قدر استمتاعي برحلتي داخل العمل وتعلمي الكثير مثل العادات السودانية ولغة أبواق السفن إلا أنني كنت أفضل تسريع أكبر في رتم الأحداث وحذف بعض التفاصيل التي كان من الممكن الاستغناء عنها دون الإضرار بالنص بل إن حذفها ربما خدم النص من وجهة نظري.

    لكن ولو تحدثنا عن العمل ككل فهو عمل مهم جدًا ويستحق الترشيح والإشادة وبذلت الكاتبة فيه جهد ملحوظ وفي اعتباري هو تأريخ صادق وشجاع ليس للسودان فقط بل لشتى الأحداث منذ بداية الخريف العربي...

    #قراءات #ترشيحات #منى_عبداللطيف

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أيام جنوب النهر رواية عن ثورات الربيع العربي التى توالت فى مصر وسوريا والسودان بالسرد على لسان ابطالها ناجي وعمار وادريس وتغير الواقع الاجتماعي فى سعى شعوب المنطقة للحصول على الديمقراطية والاطاحة بنظم الحكم المستبدة والصعوبات الاقتصادية الناجمة عن حركات التحرر والهجرة بحثا عن فرص عمل وحياة افضل مرورا بالواقع السوداني وفلسفة الصوفية ونبذ العنف واصطدام ذلك بالحركات الانفصالية مثل الدعم السريع وتدمير الانجازات والقتل والاستيلاء على الثروات وتنتهى بنجاح ابطالها من الخروج من السودان وبداية حياة جديدة فى الخارج مثل إدريس وهاجر ونبراس وزوجها على أمل العودة إلى البلد الام عندما تستقر الأوضاع السياسية والاقتصادية. الرواية اسلوبها سلس وشيق وفيها اثارة فى تتبع الأحداث واللغة اغلبها عربية فصحى سهلة وبعضها عامية مصرية او سودانية ولكنها مفهومة وهى تعرض لفلسفة الإنسان العربى عموما فى ارتباطه بارضه ولغته ودينه ونظرته للحياة والمستقبل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Achaimaa Adel
    0

    اسم الرواية//أيام ...جنوب النهر

    اسم الكاتبة//فاطمه العوا فاطمة العوا

    دار النشر//دار العين للنشر

    عدد الصفحات//330

    تقييم الرواية//⭐⭐⭐⭐⭐

    القراءة ورقية

    رواية تأخذك بين ثورات و أحلام شباب عربي، ثم تضعك فجأة أمام واقع أكثر قسوة مما تخيلوا.

    📄العنوان//العنوان جاء مناسبا لأيام لا تنسى فى جنوب النهر ، السودان الحبيب.

    🧧الغلاف//الغلاف مؤثر فقد يوجد رجل في المنتصف وبه رصاصة و هي بداية شلال الدم ،والدم يمتلئ الأرض وهناك حوله أشخاص ،منهم من يعطيه ظهره ومنهم من ينظر إليه فى إشارة لابطال الرواية و كل يفكر فيما حدث و فيما سيحدث ،وتحت الأرض حركة أمواج كثيره فلا يعلم ما بعد الدم إلا الله.

    ⏰زمن الرواية//

    تدور الرواية حول الثورات العربية و توقفت باستفاضة لبدء الأحداث المؤسفة فى السودان .

    🗺️مكان الرواية//

    تعددت الأماكن و لكن معظمها كان فى السودان الشقيق.

    عن الرواية //

    عندما تكون الرواية مبنية على أحداث حقيقية ،هنا تضع يدك على قلبك عندما تعرف أن الأمر لا يتعلق فقط بحياة الأبطال و لكن بأوطانهم و ما حدث فيها من تغيرات و إلى ما آلت إليه الأمور

    بدأت الرواية بحدث عظيم حيث يقيد ناجى هاجر حتى لا تستطيع الحركة أو الهروب ،ثم توبعت الأحداث المتصاعدة للابطال و ما قابلهم من ظروف قاسية و تطورات لم يتوقعها الأبطال الذين جاؤوا للقيام بنزهة و تحولت إلى مطاردات و المحاولة النجاة بالحياة.

    أيام جنوب النهر ليست مجرد توثيق لشتات الأفراد، بل هي مرثية لأوطان كانت تحلم بالربيع فوجدت نفسها في مهب الريح.

    الشخصيات//

    👨ناجى ،طبيب مصري سافر إلى العديد من البلدان هروبا من تبعات ثورة يناير الذي شارك فيها و لكن فوجئ بظلم يتعرض له والده و اتهامه بأنه تابع للنظام المخلوع.

    👨🏽‍🦱 ادريس طبيب سودانى تعرف على ناجى فى انجلترا أثناء تلقيه الزمالة الطبية هناك واخذه معه إلى السودان .

    👨ألكس دكتور انجليزي جاء فى رحلة غطس مع اصدقائه من أطباء بلا حدود و تحولت إلى مأساة .

    👨عمار هذا الشاب السورى الذي انجرف بعض الوقت في العنف فى بلده قبل أن يفوق و يعيد حساباته.

    👧🏾هاجر بنت عم إدريس و بنت محافظ البنك المركزي للسودان قبل القلاقل .

    و ايضا القبطان بكر و مريم اخت ناجى و كريم بيه المسئول المصري و نبراس صديقة هاجر و بنت الشيخ القادرى.

    رأيي الشخصي//

    أكثر ما أعجبنى فى الرواية هو السرد الهادئ للأحداث و استخدام اللهجات المختلفة لكل بطل حسب بلده جعل الحوار واقعى .

    الكاتبة نجحت فى ادخال الحزن على قلبى لما كان أمل و ما تحولت إليه الأمور بعد محاولة الشباب الثورة على أنظمة عربية يصفونها المستبدة.

    لكننى شعرت أن الكاتبة أرادت أن يكون هناك أمل فى حياة مستقبلية للدول العربية قد تستفيق أما فى السودان فالنظرة كانت سوداوية و أن هروب ابطال الرواية السودانيين لحياة أفضل لا يمكن يكون الحل و هناك الكثير مما لم يتمكنوا من الهروب .

    خلال القراءة أحسست بالخوف على الأبطال احيانا والفضول لمعرفة المزيد من الأحداث المتلاحقة و القلق على من تراجع عن فكره المتطرف و إلى أى وجهة سيكون ونجحت في أن تجعلني كأننى أعيش داخل الأحداث.

    اقتباسات//

    ✒ ما هو مقدر كائن، لن أترك أهلي أبدا ،سوريا ستظل لنا والثوره ستنتصر، نحن سننتصر.️

    ✒ دائما ما يعقد وجود امرأة أي مشهد، وأي خطط مستقبلية في مثل هذه المواقف العصيبة.

    ✒ صحيح نحن غرباء لكن بعض الأحداث تجعل الغرباء أكثر قربا من الأقرباء .️

    ✒ انقبض قلبه في تلك اللحظه لسبب لم يعرفه إلا لاحقا، لم يخبر أحدا يومها، خاف من المجهول القادم، هل تخطف الفرحه ويسرق النصر كما خطف منه العلم؟️

    ✒ علمتني أمي النساء يجب أن يستمر طريقهن مهما كانت قسوه الحدث،لا يتوقفن أبدا عند المآسي ،بقاؤهن بقاء لأسرهن وامتداد لسلالات أؤتمن عليها منذ بدء الخليقه تقع عليهن وحدهن مسؤوليه استمرارها.

    ✒ليفيض الحزن من داخلك تحتاج إلى الأمان، تأتمن من معك و تسكن في مكانك، لتحزن يجب أن تأمن أولا.

    ✒ خدعة الرجل الأبيض ،الاقليم كله يتهاوى بتأثير الدومينو بلدا بعد الآخر.️

    ✒ لكنه خطا جيلي ،ورفاقي ،تفرقنا ،واستعنا ببعضنا على بعضنا، ونسينا أننا حملنا أمانة من أجدادنا ،سودان كاملا متكاملا ،فرطنا ،ففرط عقدنا.️

    ️✒️ أنا عايز ألعب حرب. صدم ناجي وصرخ قائلا وهو يضحك: حرب إيه لا دي بطلناها من زمان .أبدا طول النهار إحنا بنلعبها, أنتم مين ؟انا واصحابي في الحضانه ايه ده ازاي؟ الولاد ضدنا إحنا السود.

    الخاتمة//

    هل كانت الثورات العربية فعلا ربيعا عربيا ؟ هل لابد من المرور بالصيف الحارق و بعده خريف يأخذ معه برياحه القوية و عواصفه الشديدة التى تقسو على الجميع على انتظار الشتاء لري الأرض بعد جفافها و قسوتها حتى نصل إلى الربيع بزهوره و بهاؤه و جمال طقسه.

    هل هذا ما يحدث في السودان أيضا؟ لابد من المرور بكل الفصول ام هو ظل واقفا فى اسوأ الفصول قسوة و لم يتجاوزها .

    و السؤال هل كانت الثورات العربية ضرورية و ناجحة أم أن نتيجتها جاءت بالخراب على الوطن العربي و نجاحهها كان له ثمن باهظ لم يتوقعه من أرادوا تغييرا سلميا بحب بلادهم لتكون بلدهم فى أحسن مكانة دوليا و الحصول على الكرامة و الحرية لكل المواطنين دون النظر للانتماء أو اللون أو الجنس.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق