الملف المحجوب للحالة آدم > مراجعات رواية الملف المحجوب للحالة آدم

مراجعات رواية الملف المحجوب للحالة آدم

ماذا كان رأي القرّاء برواية الملف المحجوب للحالة آدم؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

الملف المحجوب للحالة آدم - إسماعيل وهدان
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية : الملف المحجوب للحالة آدم

    الكاتب : إسماعيل وهدان

    دار النشر : المحرر

    أرى أن الكاتب المبدع هو من يتفوق على نفسه في أداء كل شخصيات العمل ببراعة، و كأنه تعايش من قبل مع كل التجربة بشكل يفوق أداء أكثر الممثلين موهبة، فالممثل يبدع في أداء الشخصية المكتوبة و المحددة في العمل فقط.

    إسماعيل وهدان هنا أبدع في تقمص شخصيات من أصعب ما يكون، فعندما يتوغل في أعماق شخصية في عمر طفلة مصابة بالتوحد حتى صارت فتاة كبيرة، يعبر عن مشاعرها و حزنها بهذا الشكل يجعلني أشعر أنني أمام الشخصية الحقيقية و أتأثر بها بل أبكي، هنا تحكي سارة عن شعورها و هي التي لا تفهم نفسها :

    ❞ ”لا أشعر بما يشعرون، ولا أرى ما يرون. لا أسمع ما يسمعون، ولا أفكر كما يفكرون. أضحك خطأً وأبكي خطأً. أنا وحيدة كالحوت الذي أنَّ على موجة لا تسمعها باقي الحيتان، مهما صرخت وتكلمت وشعرت لا يسمعني أحد، ومن يسمع لا يفهم. ولا يوجد حل، لأن المشكلة فيّ أنا. أنا من أشعر بما لا يجب أن أشعر به“. ❝

    تملكني شعور بعد قراءة هذه الفقرة أن أحتضن أولادي و هم نائمون و أشعر أنني مقصر رغم كل ما أفعله من أجلهم.

    ثم ينتقل الكاتب إلى الأم المكلومة، فميرنا الأم تشعر بالذنب في كل ما حدث لإبنتها و إصابتها بالتوحد، هكذا كل أم مهما كان هذا قدر و ابتلاء و مهما بين الطب و العلم أن ما حدث لا دخل للأم به تصر كل أم أن تأنب نفسها و تحمل وزر ما أصاب طفلها و يتقطع قلبها و تصبح في صراع مابين كرهها للحياة و بين ترك طفلها وحيد، عاجزة عن فعل شئ ينقذه.

    أتذكر كم عانت والدتي و تعذبت عندما علمت بإصابة أخي الصغير ببعض العيوب الخلقية في القلب و رغم أنها لا ذنب لها فقد حملت الذنب و كأنها السبب و تخيلت أنها ستفقد طفلها أو يعيش يعاني، حتى رحلت والدتي و أوصت عليه و هو الآن بخير لكن الأم دائمًا يقتلها الوهم و الخوف على أبناءها، و قد صدق القائل أننا حين ننجب نخرج قلوبنا خارج أجسادنا.

    ميرنا كبعض الأمهات تصاب باكتئاب ما بعد الولادة و تشعر بمسؤولية لا تقدر عليها و يهرب الزوج من الوقوف بجانب زوجته و كأن مهمته هو التخصيب و توفير الأساسيات للحياة و تعبر ميرنا عن حزنها من وليد زوجها :

    " لم يكن هذا الاتفاق، تعاهدا على خوض كل المعارك معًا، وها هو يتركها في وجه أول معركة. تبكي، تشارك صغيرتها في البكاء، أو تنافسها فيه. أحيانًا تدور في البيت تائهةً، باحثةً عن أبعد ركن عنها، تنزوي فيه ثم تكره نفسها لهجرها صغيرتها."

    تشعر الأم أن رضيعها شئ غريب تهابه تجهل كيف تحبه و تطمئنها أمها أن الحب في قلبها لكنه غريب و لم تجربه من قبل،

    ثم تسأل ميرنا :

    ❞ هل الألم هو الحب؟ هل هو البكاء المستمر وحِملٌ لا يبرح القلب؟ ترفع رأسها لها بعين دامعة، وتهز رأسها إيجابًا.. غير موافقة، لكن لا تملك سوى التمنِّي أن تكون هذه الحقيقة. ❝

    هل كل هذه المعاناة تجعل كل أمرأة تفكر قبل أن تقبل على الإنجاب ؟ تسأل نفسها هل هي قادرة و مستعدة؟ مطمئنة أن من معها سيحمل همها لا يتركها تواجه الطوفان لوحدها إن غرقت و يهرب هو؟

    بل بعد أن قرأت أكثر من عمل في هذا الإطار ظهر على السطح فكرة " اللاإنجابية " ربما تتسع و تنتشر خصوصًا فيمن يحمل جينات وراثية معطوبة فإن أفضل ما يقدمه لأولاده ألا ينجبهم.

    هناك عدة ثنائيات أبدع فيها الكاتب أهمها ثنائي سارة و القط هوني بلو و حديث عن حياة الحيوان و كيف يعيش حياته ببساطة ليتنا مثله، هنا تتعجب من حياة القط الذي تركها من أجل الحب ثم عاد بعد فترة :

    ❞ استيقظت سارة على كفه الصغيرة على خدها، يلومها أنها لم تدللـه طوال أسابيع غيابه! مسحت سارة شعره الناعم، وتمنت لو كانت مثله، أو حتى بنصف حريته، يهرب مما يكره ويعود لطلب الحب دون حرج. يرحل حين يود الرحيل، ويعود حين يشتاق دون تردد. يتمسك بالحب بمخالبه، وحين ينتهي يذهب دون شعور بالذنب، ولا أحد يلومه، لا أحد يمصمص شفتيه متأسفًا على حال المسكين. همست سارة له

    ‫ - أنت أمنيتي. خرجت من رسمتي وأنا طفلة، وفيك كل ما ينقصني. ❝

    ‏ثم ثنائي سارة و أرسلان الذي شعرت تجاهه بالحب رغم أنها تجهل مشاعرها و تعجز عن التعبير عنها و لا تفهم نفسها لكنها بحاجة له :

    ❞ أنا لا يفرق معي شيء لو أمضيت بقية حياتي وحيدة لن أكون حزينة. لكن أرسلان يريد أن يكون معي، وأنا أحبه، لذا أريد أن أكون معه كي لا يكون حزينًا. أنا أحبه، لكنني لا أشعر بالحاجة لأن أكون معه. أحيانًا أنساه، أحيانًا لا أنتبه أنني لم أكلمه أيامًا، وحين نعود للحديث يُخبرني أنه حزين. لا ألاحظ هذا دومًا، لكنني لا أريده أن يكون حزينًا. لا أريده أن يكون حزينًا. أرسلان إنسان جيد، ويحبني، ولا أريد أن يكون حزينًا، لا أعرف كيف لا أجعله حزينًا، لا أعرف كيف أتوقف عن نسيانه والتركيز فيما أفعل. لا أعرف كيف أفكر فيه وأنا أرسم، أو أكتب، أو أقرأ الخرائط التي أحبها أعرف أن الآخرين يقدرون على هذا، يمكنهم الحب طوال الوقت ❝

    هنا سارة تعيش صراع كبير بين حبها لأرسلان و بين فهمها لطبيعة حالتها و قلقها إن أنجبت أطفال فهل يكونوا مثلها؟ فهي قادرة على التعامل مع حالتها لكن الأطفال صغار يعجزون عن ذلك.

    هناك فقرة طويلة في العمل على لسان سارة تتحدث بتلقائية، ربما أعدت قراءة هذه الفقرة مرات عديدة تلخص وصف حالة كل من أصيب بالتوحد تدفعني للبكاء.

    ذكرني هذا الثنائي بالفيلم العظيم لتوم هانكس " Forrest Gump " يعبر عن قوة الإرادة و كيف تتغلب بها على أي نقص في المهارات الأساسية و أرشحه للأصدقاء.

    هناك صراع آخر تدخله الأسرة معًا من أجل إيجاد علاج لسارة التي تقع في فخ الدكتور فاروق الذي يدّعي قدرته على شفاء تلك الحياة عن طريق إعادة الإنسان لحالته الأولى الطبيعية، لكنه في حقيقة الأمر هو يحول كل مريض إلى صورة من نفسه و يتحكم فيهم، ثم تحاول الأم أن تخوض حربًا أخرى لإنقاذ إبنتها من براثن مشروع دكتور فاروق.

    في النهاية أحب أن أشيد بتجربتي الثانية مع إسماعيل وهدان و هي التجربة الوجدانية الثانية و قدرته على ملامسة شعورنا من الداخل بسرده السلس و العميق و لغته السهلة و العذبة.

    دائمًا ما أرى أن الكاتب المبدع هو فريق عمل كامل لكل عمل درامي، لذلك هناك أعمال روائية تصبح أكثر متعة من مشاهدتها على شاشة السينما فقط أبحث عن كاتبها.

    #ريفيو_على_أدي ..

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #مسابقة_ريفيوهات_الملف_المحجوب_للحالة_آدم

    #ماجد_شعير ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    #كيف_قرأت رواية #الملف_المحجوب_للحالة_آدم للكاتب اسماعيل وهدان. يقول الدكتور فاروق الصغير في رواية الملف المحجوب للحالة آدم:

    "سنوقف وسوسة الشيطان"

    "على الفطرة البشرية التي خلقنا لنكونها"

    وتقول الدكتورة آريا:

    "للصحيفة الطاهرة دون آثام"

    اتساق الرواية متمكن في خط مستقيم ودائري، لكن القارئ بدوره يتساءل، وهذا ما جعلني أتساءل مثلما فعلت آريا، ما ذلك الأصل؟ وكيف يكون؟

    البراءة قبل الإثم، قبل وسوسة الشيطان لكن ولإن الرواية تشرح في خلفية الأحداث (تفكك الأسرة، وابتعاد حواء عن آدم /ميرنا عن وليد)

    وبسبب قراءة الفراغات بين السطور، والبحث عن إجابات للأسئلة بنفسي قبل أن يُجيب عنها النص، تخيلت أن أصل آدم هو أنه كان وحيدا لمدة ربما ليست طويلة قبل أن تُخلق حواء من ضلعه.

    دعم فرضيتي أن سمات طيف التوحد في وليد تشبه صفات الرجل (آدم) الذي نراه أحيانا كثيرة، ربما ليس كل الرجال وبالتأكيد لا يُعبر التوحد عن صفات الرجال في فترة الخطوبة و(تزبيط البنات) لإن في تلك الفترة بيكونو حكّائين ممتازين ما شاء الله 🙂 الأمر أشبه بفرضية الرجل كالصندوق والمرأة كالشبكة، هو يحتاجها لتؤنسه وتخرجه من وحدته.

    أيضا رغم إصابة سارة بالتوحد وعدم قدرتها على التواصل بفعالية مع ميرنا، فهي أحبت أرسلان، لا تناقض هذه الفكرة الخط الأساسي للرواية، فهنالك شكوك في النص عن جدية إصابة سارة بالتوحد سواء كان ذلك لاستخدام المرض كرمز، أو تشخيص خاطئ بسبب وسواس ميرنا وتعلقها الهوسي بابنتها، أو أن الأعراض كانت أخف بفعل الدواء وتعديل السلوك لكن ابتعادها عن والدتها منطقي مع تقدم العُمر.

    حرق ⬇️

    أكد هذه الفرضية عندي الشعور الملازم بالمرارة والذي لاحقني لمّا رأيت وليد وحيدا حتى في النص نفسه 💔 وغيابه في النهاية قسرا على يد فاروق وكأن مشروع آدم خدعة فقط ليعود بآدم وحيدا، ذكر أن المصحة النفسية أغلب من فيها رجال، وطلب فاروق من ميرنا شيئا لم نعرفه، ربما كان التخلي عن وليد للأبد.

    وفي النهاية، كشف سر الدواء يؤكد أيضا هذه الفرضية، ظاهر الدواء ليس كباطنه.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم العمل:الملف المحجوب للحالة آدم

    اسم الكاتب:إسماعيل وهدان

    عدد الصفحات:276

    دار النشر:المحرر للنشر والتوزيع

    تقييم العمل:

    ❝ مَنْ عَبَرَ الْجَحِيمَ مُكَبَّلٌ بِمَا رَأَى، وَالْعِتْقُ فِي تَبْلِيغِهِ. ❞

    "لو غيَّرت كل هذا لن تكون هي، لن تكون ابنتنا! سنخسر البنت الصغيرة التي عشنا معها وضحّينا بكل شيء لأجلها!"

    ماذا يحدث لو استيقظنا صباحًا ووجدنا الإعلانات في كل مكان أن هناك علاجًا ومصلًا لكل الأمراض والاضطرابات النفسية؟ أنه لا داعي للخوف وسنكون بأمان ولن يكون هناك جريمة لأننا سنستكشف الحالات والاضطرابات في أولها قبل وقوع ما لا يحمد عقباه. يطل علينا دكتور فاروق الصغير بعالمه الذي هو شركة تكنولوجيا حيوية ملحقة بمصحة يقدم من خلالها السحر للبشرية والوعد بمستقبل أفضل دون اضطرابات. سنكون جميعًا آدم بفطرته بصفحته البيضاء من كل الآثام، سنتشارك نفس المشاعر ونفس الذوق، كل ما عليك فعله هو التقدم لأخذ المصل أو العلاج في المصحة إذا كنت من المختلفين عن باقي العالم.

    دكتورة ميرنا الأم الصحفية الغارقة في الإحساس بالذنب والضغط والقلق على ابنتها سارة صاحبة اضطراب طيف التوحد. أحبت ميرنا سارة بكل ما تحمله في قلبها من حب، ولكن من خوفها على مستقبل سارة تمنّت ولو لمرة واحدة أن تعلم ما تفكر فيه سارة وتشارك أمها فيه ببساطة ككل بنت تفعل هذا. ولكن تصطدم أحلام ميرنا على صخرة طيف توحد سارة التي لا تعي كثيرًا مما هو موجود في حياتنا. تقرر سارة العلاج فهي كأي بنت تتمنى أسرة وأولاد، تريد حبيبًا يقترب منها دون أن تخاف أن تفهم زوجها وأولادها ولا تكون في عالم غير عالمهم. ولكن لكل علاج تضحية وثمن. لتدرك ميرنا أخيرًا أنها لا تريد أن تغير سارة، فسارة هي سارة بذكرياتها ومشاعرها وعالمها ورسوماتها، فقط تريد ابنتها كما هي لتقتنع أخيرًا أن التشابه جريمة والاختلاف لا بد منه.

    ما أعجبني في الرواية: اجتهاد الكاتب في وجود حالات مع شرح تفاصيل من طفولتها لنعرف كيف وصلوا للمصحة في نبذة سريعة كمشعل الحرائق والسيدة صاحبة غسيل المخ والوسواس القهري الديني.

    حالة ناجي كحالة ناجية ناجحة على المشروع آدم وتقديم حياته كقاتل سابق وإنسان آخر لا خطر منه بعد العلاج. اختيار ميرنا مؤخرًا أنها تريد سارة كما هي وسعيها للخروج بها من المصحة. شرح ووصف لحالة ميرنا نفسيًا كأم لطفلة تعاني من التوحد وكأم عانت من اكتئاب ما بعد الولادة مرورًا بأنها أم قلقة ومتوترة وتعاني من الضغوطات دائمًا. عدم استسلام ميرنا للتهديدات وقرارها بفضح المشروع آدم.

    رؤية نقدية*لم يعجبني وهذا سبب تقييمي بأربع نجوم فصل المطاردة جاء بوصف كثير للمكان لدرجة عدم فهم اجزاء منه.لم يعجبني او بدا غير مفهوم لماذا قتلت ميرنا ناجي ودكتورة آريا اتفهم انها ظنت ضرورة موت ناجي حتى لا يصبح حجة امام العالم على نجاج المشروع آدم لكن لماذا آريا ولماذا القتل في الاصل

    اختفاء وليد دون معرفة مصيره اهو قتل فعلا ام محتجز في المصحة

    #أبجد

    #الملف_المحجوب_للحالة_آدم

    #إسماعيل_وهدان

    #اقتباسات_الملف_المحجوب_للحالة_آدم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الملف المحجوب للحالة آدم رواية جيدة بالفعل

    الحكاية مختلفة وجديدة.... الفكرة مذهلة وبراقة...وهناك جدال واسع يمكن ان تشكله هذه الرواية وهو علاج المشكلات النفسية والاضطرابات والامراض النفسية بمسح كل ما يخص الانسان ويجعله متميز وعلاجهم جميعا الى نسخة واحدة وشخصية واحدة للسيطرة عليهم...هل هذا أفضل؟ ام العيش بالمرض وايذاء الناس أفضل

    الرواية تطلق العديد من الأسئلة الأخلاقية التي قد نغرق فيها لسنوات لفهم ما هو الجواب الصحيح لها كما ان الرواية قوية جدا في طرحها فهي تعالج العديد من النقاط

    بداية من حمل الام ميرنا ومشاعرها بعد الولادة وتربية ابنتها وموقف زوجها وليد مرورا بمشاعر الشخصية سارة ابنتها المصابة بالتوحد وكيفية شرح الكاتب ووصفه الدقيق لمشاعر حاملي مثل هذا المرض وهنا تجلت عظمة قلم الكاتب وقدرته علي التفسير والشرح قدرته فعلا اذهلتني وجعلتني استمتع بالرواية جدا

    أيضا اعجبني وصفه لبعض الحالات التي ستخضع او خضعت بالفعل لذلك النوع من العلاج علي يد دكتور فاروق شعرت اني توحدت مع الحالات وتمنيت لو انه يكتب امثلة اكثر واكثر تفاصيل واطلاعنا علي حياتهم وتفاصيلها كاملة

    الثلث الأول والثاني من الرواية كانا في غاية الروعة والقوة ولكن شعرت في الثلث الأخير ان الرواية اخذت منحنى لم اتخيله ولم يعجبني كما ان تصوير المطاردات التي مرت بها ميرنا في المكان المحبوسة فيه سارة اشعرني بالملل وشعرت انه خارج نطاق حكاية الرواية ولا أهمية له، بالإضافة الي النهاية شعرت انها صادمة وغير مشبعة لغريزة اغلاق القضايا بعد الانتهاء منها شعرت في النهاية اني لم انته من الرواية ولم افهم ماذا سيحدث لسارة وميرنا

    في النهاية اقر ان الرواية قوية جدا ورائعة جدا ومتعوب فيها من البحث والسرد والكاتب ابدع فيها بشكل لا يوصف وقد استمتعت بها جدا وأتمنى لها الانتشار والنجاح

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    التحليل الأدبي والنفسي لرواية "الملف المحجوب للحالة آدم"

    رواية مشوقه اجتماعيه غامضه تستحق

    🌟🌟🌟🌟🌟

    تستعرض رواية "الملف المحجوب للحالة آدم" للكاتب إسماعيل وهدان صراعاً ثلاثي الأبعاد: صراع النفس مع الذنب، صراع الفرد المختلف مع المجتمع، وصراع الأمومة ضد التغول العلمي غير الأخلاقي.

    تبدأ أزمة ميرنا النفسية من لحظة اكتئاب ما بعد الولادة البعد المؤقت عن سارة يخلق لدى ميرنا جرحاً نفسياً وشعوراً عميقاً بالتقصير. وعند اكتشاف توحد سارة، تحول ميرنا هذا الصدفة البيولوجية إلى عقاب شخصي مسترجعةً ذنب الابتعاد الأول.

    لتكفير هذا الذنب الموهوم تُفعّل ميرنا آلية التعويض الفائق تبتعد عن زوجها وتُسقط العالم الخارجي لتعيش في عالم ثنائي مغلق مع سارة. هذا التملك ليس حباً مجرداً فحسب، بل هو درع لحماية نفسها من الشعور بالفشل، وحماية لابنتها من القسوة الخارجية.

    تشكل خلفية ميرنا الصحفية أداة كشف الحقيقة. عندما تلتقي بالدكتور فاروق، تعمل غريزة الأمومة كإنذار مبكر، بينما يعمل العقل الصحفي كأداة تحرٍّ ترفض الإجابات المعملية المعلبة.

    نشأت سارة في بيئة ترفض الاختلاف، ما جعل الجامعة ساحة اختبار قاسية لتكيفها الاجتماعي حيث تعرضت منذ طفولتها للتنمر من مثيلاتها رغم تفوقها الدراسي الذي لم يشفع تفردها

    الوقوع في الحب يمثل لسارة نقطة التحول فهو يوقظ لديهم الرغبة في التخلص من وصمة الاختلاف تحاول سارة خوض تجربة الدكتور فاروق ليس كرهاً في ذاتها، بل رغبةً في تقديم نسخة مقبولة لأرسلان وللمجتمع.

    تقع سارة ضحية للوعد البراق بـالحياة الطبيعيةوهي الثغرة التي تنفذ منها المؤسسات التي تتاجر بالحلول السريعة للاضطرابات العصبية.

    يمثل آدم النموذج الترويجي الأول شخص جرى تعديل سلوكه النفسي والعصبي ليصبح مطابقاً للمعايير الاجتماعية، ولكن على حساب مسح هويته الأصلية أو تحويله إلى كائن مسلوب الإرادة.

    اما. الملفات المحجوبة ترمز إلى الخديعة العلمية حيث يتم إخفاء الآثار الجانبية الكارثية للتعديل العصبي القسري مقابل إظهار نجاحات شكلية أمام المجتمع .تطرح الرواية سؤال مهمهل شكوك الأم صحيحة؟

    نعم، شكوك ميرنا صحيحة تماماً الحس الصحفي المزود بغريزة الأمومة لم يكذب؛فالمؤسسة لا تعالج التوحد، بل تمارس نوعاً من الهندسة السلوكية القاسية والتدمير العصبي للوصول إلى نمط شكلي يرضي المجتمع، بغض النظر عن سلامة المريض النفسية والإدراكية.

    المسار الدرامي يشير إلى أن حصول ميرنا على الملفات المحجوبة من الطبيبة يمثل نقطة التحول الحاسمة. بفضل هذه الوثائق، تمتلك ميرنا الدليل الدامغ لإخراج سارة من المؤسسة قبل خضوعها للتعديل الكامل، وتحويل القضية من تجربة فردية إلى مواجهة مع المؤسسة الفاسدة.

    تناقش الرواية حقيقه علمية مؤكده ولكن المجتمع مازال لا يصدقها وهي أن التوحد ليس مرضاً نفسياً.لم يكن اكتئاب ميرنا أو ابتعادها المؤقت سبباً في إصابة سارة به اطلاقاً.

    العالم بالنسبة لسارة مليء بالأصوات الحادةو الأضواء المزعجة والتفاصيل المفرطة التي يعجز دماغها عن فهمها بسهولة.

    الجهد الذهني والنفسي الهائل الذي تبذله للتظاهر بأنها طبيعية أمام أرسلان والمجتمع وهو جهد يستهلك طاقتها ويشعرها بالزيف.

    الشعور بوجود لغة خفية يتحدث بها الآخرون مثل الإيماءات والتواصل البصري لا تستطيع فك رموزها تلقائياً.

    بالنسبة لميرنا الوهم القاتل بأنها المتسببة في حالة ابنتها بسبب اكتئابها الأول.الخوف الأبدي الذي يسكن كل أم لطفل مختلف: "ماذا سيحدث لها عندما أرحل؟"

    الشعور بالإنهاك من الضغوط دون القادرة على طلب المساعدة، نتيجة الخوف من أحكام المجتمع أو الشعور بأن لا أحد يفهم حجم معاناتها.

    تطرح الرواية تساؤلاً جوهرياً هل الهدف هو مسح الاختلاف وصنع نسخ مكررة يرضى عنها المجتمع، أم تقبل الأفراد كما هم؟ كما تؤكد أن التوحد ليس مرضاً نفسياً ناتجاً عن تقصير الأهل، بل هو نمط عصبي يحتاج إلى الفهم والدعم لا إلى القمع والتعديل القسري

    رواية ممتعةو مشوقة ومؤثرة إنسانياً. تجبرنا على إعادة النظر في كيفية تعامله مع ذوي الاختلاف وتسلط الضوء على خطورة الحلول الطبية السحرية عندما تغيب عنها الأخلاق...

    Ismail Wahdan - إسماعيل وهدان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذه رواية عن الامومة والامل واليأس والشجاعة

    من بداية الرواية وانا اتنقل بين المشاعر الكثيرة التى مرت بها ميرنا وأصبحت افرح معها واحزن معها واقلق معها واحارب معها شعرت أن سارة ابنتى انا

    فى البداية

    شعورى كان الدهشة من علاقة ميرنا بابنتها عند ولادتها وعدم تقبلها لها- انا لست اما -ولكن قرأت وسمعت عن علاقة كل ام بطفلها فهى تنتظره بلهفة وتحبه قبل ان تراه بدون قيد اوشرط .

    ولم اتفهم تماما انفصالها عن زوجها لرعاية ابنتها وقلت لنفسى ولماذا تفعل ذلك فمن الممكن ان يكون وجوده فارقا فى حياتهم.

    ثم تحولت دهشتى ومشاعرى الاولية الى تعاطف مع ميرنا عند معرفة ان سارة ابنتها مصابة بالتوحد انا لم اتعايش مع شخص مصاب بالتوحد لكن الكاتب نجح فى وصف حالتها ومشاعرها لدرجة مدهشة (وادعى انى تفهمت الوضع ولو قليلا)

    و شعرت بالامل فى شفاء سارة عند اكتشاف علاج جديد يمكن أن يعود بها الى الحالة الطبيعية وتحولت انا الى ميرنا اخاف على ابنتى سارة واقلق عليها

    وتحول الامل إلى ترقب وخوف هل ستخوض سارة حقا هذه التجربة؟

    وتحول الخوف إلى شجاعة وقوة لمحاولة إنقاذ سارة ايا كان ما سيؤدى إليه ذلك

    تساؤلات عديدة كانت تدور فى راسى طوال احداث الرواية

    هل التكنولوجيا سئية الى هذا الحد؟

    -هل سيأتى اليوم الذ نكره فيه التكنولوجيا لما قد تسببه للبشرية من آلام فى صورة تقدم؟

    - ماهى حدود البحث العلمى واخلاقياته وتجارب الادوية الجديدة؟

    -هل النتائج الموعودة لاى دواء يعطى من يشاء الحق فى اجراء التجارب على السجناء والمرضى الذين لا يملكون الحق فى الاعتراض؟

    -هل سنكون سعداء لو كنا نتمتع جميعا بالشخصية ذاتها والمثالية ذاتها وطريقة التفكير ذاتها؟

    هل يمكن ان نخضع احبائنا لتجارب دوائية جديدة لتغيرهم؟ وماذا أن فشلت هل سنعود لتقبلهم مرة أخرى؟

    والسؤال الأهم نحن نحب الأشخاص على ماهم عليه فهل سنظل نحبهم إذا تغيروا حتى ولو إلى الافضل؟

    فى النهاية يجب أن أعترف أننى احب الروايات الحاسمة ولكن نهاية الرواية كانت تليق بها جدا

    اسلوب الكاتب رائع حقا واعترف أننى توقفت أمام فقرات كاملة طويلا اما لتأملها أو لأنها أثارت تساؤلات كثيرة

    وانا احب هذا النوع من الروايات

    واشكر الكاتب جدا على الأسلوب وعلى التساؤلات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #مسابقة_ريفيوهات_الملف_المحجوب_للحالة_آدم

    الكاتب/ إسماعيل وهدان

    الرواية/ الملف المحجوب للحالة آدم

    الدار/ المحرر

    #الريفيو

    احترت كثيرا في التفكير في كتابة ريفيو عن هذه الرواية، وخصوصا إني مش خبرة في كتابتها والمنافسة صعبة أوي، بس قولت هكتب انطباعي بإسلوبي وزي ما تيجي.

    عموما فكرة الرواية مبدعة ودا مش مجاملة والله، هي تجمع بين الخيال العلمي والواقعي والنفسي على ما أظن.

    جاءت لغتها معبرة بسيطة ولكن ليست مبتذلة، فهي جمعت بين العمق والبساطة.

    الإسلوب والسرد جميل، لدرجة جعلتها مليئة بالاقتباسات المعبرة العميقة.

    أكثر ما جذبني هو التعبير عن الشخص المختلف بطريقة مختلفة وتعميق وصف حالته وحالة ذويه وخاصة الأم، لأنها أكثر تأثرا بحالة ابنتها المختلفة. خاصة وأني مختلفة مثلها فقد عبر الكاتب عما دار داخلي مرارا ولمسني بعمق أسلوبه.

    بالإضافة إلى رسم الشخصيات ببراعة كأننا أمام فيلم سينمائي معبر، فالكاتب يقوم بكل أدوار القائمين على فيلم سينمائي كالتأليف والإخراج والتصوير.

    أكثر ما يميز كاتب عن غيره، هو فهمه لفكرته وعمقه في تناولها ودقة رسم شخصياته حتى يخرج الكتاب بطريقة مميزة، وقد جذبني الكاتب بتمكنه من هذه النقطة.

    #التقييم 🌟🌟🌟🌟

    ****

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ماذا لو استطاع العلم أن يعالج الأمراض النفسية

    و لكن الثمن قد يكون تغيير جزء من طبيعتنا البشرية هل هذا يستحق!!!!

    من هنا تبدأ رحلتنا مع رواية (الملف المحجوب للحالة آدم) التي تجمع بين الخيال العلمي والغموض النفسي،و تفتح مجموعة من التساؤلات عن النفس البشرية وحدود العلم والأخلاق

    تدور الأحداث حول ميرنا وهي صحفية تحاول كشف حقيقة العقار ا والمشروع المرتبط به

    لكن ميرنا ليست مجرد صحفية فقط، فهي أم ابنتها تعاني من اضطراب طيف التوحد وهو ما يجعل القضية بالنسبة إليها شخصية وإنسانية أيضًا

    تجد ميرنا نفسها أمام صراع بين رغبتها في حماية ابنتها و واجبها المهني لمعرفة حقيقة ما يجري خصوصًا مع ظهور تساؤلات حول طبيعة العلاج والأهداف الحقيقية وراءه

    أكتر حاجة لفتت انتباهي هي الفكرة الأساسية للرواية

    لأنها مش مجرد محاولة لكشف حقيقة عقار غامض إنما تناقش مفهوم العلاج نفسه والحد الفاصل بين مساعدة الإنسان ومحاولة إعادة تشكيله

    كمان ان الرواية بتفتح باب للتفكير في نظرتنا للاختلاف

    وهل إحنا فعلا نقبل الآخرين مهما كانوا مختلفين ولا بنحاول تغيرهم لكي يكونوا في الصورة التي يريدها المجتمع والناس

    في النهاية رواية(الملف المحجوب للحالة آدم)

    رواية بتطرح قضية تستحق النقاش

    وبتفكرنا إن فهم الإنسان قد يكون أهم من محاولة إعادة تشكيله

    #مسابقة_ريفيوهات_الملف_المحجوب_للحالة_آدم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    في بدايةٍ دراميّة، كانت الفتاة الشابة تسير في بهوٍ فسيح لشركةٍ كبيرة، يُعتقد من نظامها وحيثيات وصف الكاتب دقة محتوياتها أنها مُطورة لتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.

    يُعتقد في البداية أن تلك الفتاة التي عرفنا لاحقاً اسمها "ميرنا"، أنَّها موظفة بتلك الشركة، أو هي ذاهبةٌ لأداء مُقابلة توظيف، لكن من تتاليات الحكاية نراها تُجري حوارًا صحفياً مُلغِزًا مع مُدير تلك الشركة، الشخص المُتعاظِم في نفسه، والمُتعالي بخدماته الجليلة التي يُقدمها لخدمة البشرية.

    ذُكرت المُحاورَة تالياً، غير أن مجري الحديث هذه المرة كان مُختلفًا، وأعاد ميرنا وأعادنا معها إلي بدايات القصة، قصة ابنتها.

    إلي أي مدي يُمكن أن يؤثر اكتئاب ما بعد الولادة على علاقة الأم بطفلها؟!، وهل من المُثبت علمياً أن تنفر الأم من الطفل بالكُليّة؟!، أن لا تطيق قُربه ولا تحِنُّ لصوته ولا تفهم مُداعباته حتيٰ وإن كانت غير منطوقة!.

    ساق إلينا الكاتب في هذه الحالة نموذجاً فريداً يليق بسياق الدراما الماثلة في الرواية، ويُناسب أحداث أجواؤها، لكن طرقت هذه الأزمة بوابة السؤال الحقيقيّ بداخلي، هل ذلك مُثبتٌ علمياً؟!.

    بعد أن كبرت سارة وُجِدَ حينها لغة ما للتخاطب مع أمها، تبدّل الحال ولكن بمُفرداتٍ جديدة، نما داخل ميرنا الحُب الأموي، والعاطفة الفطرية، حينها فقط أحست بحُبها لابنتها، لكن كانت سارة دخلت في مرحلةٍ أصعب من شقاء الصمت، حيث فقدت بغياب الأم أسلوب التفاعل الذي يبلغه الأطفال عادةً بالقرب من أمهم، حينما انتبهت ميرنا لأن طفرات ابنتها غير طبيعية وقررت البحث عن حل، كان لِزامًا عليها المواجهة والإختيار.

    توالت الفصول التي نضجت فيها سارة، وأُدخِلنا بوابة عالمها عن طريق مرضها الوراثي المُنتشر "التوحد"، برع الكاتب في توصيفات مُعاناة المرض، وشرح الكثير مما تشعر به سارة من نواحي الاختلاف في الشعور والمُعاملة عن الآخرين ممن حولها، وإلي جانب مُعاناتها دُمِجَت مُعاناة أهلها معها وحرصهم عليها واستغراب الأمر في أوله ومحاولة إيجاد حلول لتنحيتة قبل التأقلم معه بطريقة انسيابية تتداخل مع النص برفقٍ ملحوظ.

    لكن العجيب هنا هو إصرار ميرنا علي الانفصال عن زوجها بزعم التفرغ لمراعاة ابنتها!، تلك الجزئية وإن دُعِمَت بإحساسها بالذنب تجاه ابنتها وتقصيرها الأوّلي في مراحل حياتها الأولي، فما ذنب الرجل الذي يُحب ابنته؟!، وإن كان الرد علي ذلك التساؤل ينطوي علي إجابة استقلاله عنهما بعد الولادة وانشغاله بالأمور الحياتية الطبيعية، فإنَّهُ كأب أثبت الكثير من مواقف الرفق والاهتمام والصداقة بينه وبين الأم والابنه حتي بعد الانفصال!، فلم تمت تنحيته عن حياتهما من الأول بالأساس!.

    تنطوي الرواية أيضاً علي فكرة فلسفية رائعة، وهي ماذا إن كان بإمكان الإنسان أن يعود "عقلياً" كما خُلِق، أن تذهب عن أفكاره تلك الاضطرابات و الوساوس، أن يبدأ حياةً جديدةً، تُمحيٰ فيه كل آثاره المؤسفة، فكرة جدلية ممتازة، لكن التحكم بها في سياق الرواية كان عن طريق الدراما المُتخللة بعض المحاورات الفلسفية البسيطة جداً، التي خففت كثيراً من تأثير النقاش العقلي الضخم والأخذ والرد اللذين كانا واجبا الحدوث عن رؤية هذه الفكرة.

    فضلاً عن اتساع فصول الرواية وترامي مشاهدها الدرامية التي رأيت بعضها أحياناً لا داعي له، أجاد الكاتب رسم خطوط حكايته، وأحكم تفاصيلها حينًا من حيث ضبط إيقاع جُمل المواقف وترتيب المشاهد والمُحادثات.

    ليست قراءتي الأولي لإسماعيل وهدان، الرجل لديه دائماً ما يقول، حسّه التأمُّلي والخيالي عامرٌ بالكثير من الأفكار والمشاعر، تزداد جُملته ثُقلاً وإتقانًّا كُلما مَرّ الوقت وتتابعت الكتابات، لكن في ظَنّي أنَّهُ لم يصل للمستوي الذي يستحقه بعد.

    #مسابقة_ريفيوهات_الملف_المحجوب_للحالة_آدم

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الملف المحجوب للحالة آدم - إسماعيل وهدان 📚

    🔷️ اسم الرواية: الملف المحجوب للحالة آدم

    🔷️ اسم الكاتب: إسماعيل وهدان

    🔷️ نوع الرواية: خيال علمي/فنتازيا/نفسي/تشويق

    🔷️ إصدار عن: المحرر للنشر والتوزيع

    🔷️ عدد الصفحات: ٢٧٦ صفحة

    🔷️ سنة الإصدار: ٢٠٢٦

    - في عالم مليء بالتكنولوجيا والتطور العلمي، نعيش تجربة فريدة في محاولة لحل اضطرابات نفسية وعضوية عانى منها الكثيرون وما زالوا يعانون، في تجربة فريدة اخترع دكتور فاروق علاجًا يعيد كل شيء لأصله، فالقاتل يعود بريئًا، ومريض التوحد والفصام يعود عاديًا، وصاحب الوسواس القهري ينسى مخاوفه كأن لم تكن، وغيرهم الكثير...

    - تتناول الرواية العديد من المواضيع المهمة، تأخذنا بداية في إطار اجتماعي لأسرة مكونة من أب وأم وابنتهما التي تعاني من التوحد، لنغوص في بداية رحلة أم تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة حتى غرقت فيه وأهملت في متابعة تطور ابنتها، وأب لا يلاحظ أو ربما يتغاضى ويأخذ الأمور ببساطة دون تركيز واهتمام بابنته الوحيدة، لندخل في صراع نفسي وخلافات أسرية ستلمس شيئًا فيك وستؤثر مواقفها على عقلك وقلبك...

    - تتنقل الرواية بين الماضي والحاضر، فتارة نجدنا في ماضي الأم ميرنا، وتارة في حاضرها وهي خائفة من تجربة اختراعات دكتور فاروق، نتعرف على سارة المصابة بالتوحد وكيف تعيشه وتعايشه، ولماذا وصلت لقرار العلاج وأن تتغير كينونتها...

    - تأخذ الرواية جانبًا تشويقيًا حين تصل ملفات لحالات تم علاجها بواسطة دكتور فاروق للأم ميرنا، ورسائل تحذيرية من خوض التجربة، لتتسارع الأحداث بحثًا عن الحقيقة...

    🔷️ ملاحظاتي على الرواية:

    - الرواية في بدايتها أصابتني بالفتور لغرقها في وصف علاقة ميرنا ووليد، ولكن تسارع الأحداث في منتصفها غطى هذا الفتور، وكذلك فصل المطاردة كان مكررًا في الفكرة...

    -

    - النهاية كانت مبتورة بالنسبة لي وسريعة، حتى إني كنت أقلب الصفحة لأكمل قراءة ووجدتها انتهت 😅

    🔷️ في النهاية، فكرة الرواية جيدة وجديدة، وهي تجربتي الثانية مع قلم الكاتب، ووجدت تطورًا ملحوظًا في الكتابة والأفكار والوصف...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية: الملف المحجوب للحالة آدم

    الكاتب: إسماعيل وهدان

    دار النشر: المحرر

    التقييم : ⭐⭐⭐

    نبذة عن الرواية:

    بتبدأ الحكاية مع "ميرنا" الصحفية اللي بتمر بتجربة صعبة وهي "اكتئاب ما بعد الولادة"، وده بيأثر على علاقتها ببنتها "سارة". ومع الوقت، بتلاحظ ميرنا إن سارة مش بتتفاعل زي باقي الأطفال في سنها، وهنا بيسيطر عليها إحساس مرعب بالذنب، وبتحس إنها هي السبب عشان مكنتش قريبة منها زي باقي الأمهات. بتبدأ تقرأ وتبحث لحد ما تكتشف إن بنتها مصابة بـ "اضطراب طيف التوحد".

    على الناحية التانية، بنعرف "دكتور فاروق الصغير" اللي عامل ضجة كبيرة جداً ولافت الانتباه بطريقة علاجه المخيفة وهي "تطعيم ضد الأمراض النفسية"!

    وهنا بتاخد الأحداث منعطف تاني خالص، لما سارة بتقدم في المصحة، ويبدأ الشك ياكل في قلب ميرنا اللي مش مرتاحة للدكتور ولا لطريقته الغريبة، ومن هنا تبدأ أحداث الرواية بجد.

    رأيي الشخصي:

    أحداث الرواية حلوة جداً، والمزيج بين الخيال العلمي والصراع النفسي والغموض خلى الرواية مشوقة أوي، كمان الرواية عجبتني جداً عشان بتتكلم عن اضطراب طيف التوحد، خصوصاً وإني مهتمة بيه وكمان هدرسه.

    الكاتب وصف حالة سارة بطريقة جميلة وخلينا نعرف هي قد ايه مختلفة .

    في آخر الرواية الأحداث بقت سريعة وحلوة، بس النهاية معجبتنيش الصراحه .

    في المجمل، الرواية حلوة وفكرتها جديدة ومختلفة، والسرد والحوار كانوا ممتازين.

    #مسابقة_ريفيوهات_الملف_المحجوب_للحالة_آدم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Emmy Elbasyouni
    0

    ✴️ رواية #الملف_المحجوب_للحالة_آدم

    ✴️ الكاتب : إسماعيل وهدان

    ✴️ دار النشر : المحرر للنشر والتوزيع

    ✴️ عدد الصفحات : 276 صفحة.

    💥 لو خُير الإنسان بين حياة طويلة وهادئة ومبرمجة سلفاً (كنسخة من آدم)، وبين حياة قصيرة مليئة بالاضطراب والمشاعر الصادقة ترى أيهما يختار في ظل ضغوط الواقع الحالي؟

    ✨ الاختلاف في حد ذاته ليس هو المشقة الكبرى في هذا العالم، بل إن القسوة الحقيقية تكمن في شعورك بأن هذا الاختلاف هو ما يكسر قلوب أكثر الناس حبًا لك.

    💫 رواية "الملف المحجوب للحالة آدم" للكاتب إسماعيل وهدان هي عمل درامي وإثارة نفسية وخيال علمي شديد التعقيد والألم. الرواية لا تكتفي بتقديم حبكة مشوقة، بل تغوص في أعماق النفس البشرية لتطرح تساؤلات مرعبة حول الهوية، والاختلاف، وثمن السعي وراء "المثالية" المزعومة

    ⭕ تطرح الرواية نوع من الصراع النفسي الفلسفي بين مفهوم العادية من جهة وسلطة الوصاية على الوعي من جهة أخرى حيث ينسج الكاتب كابوساً نفسياً هادئاً يتسرب إلى عروق القارئ ببطء، ليتركه أمام مرآة تعكس تشوهات مجتمعنا الحديث وسعيه المحموم لقولبة الإنسان.

    🔸 يطرح الكاتب من خلال أحداث الرواية

    📌 سؤال مرعب : ماذا لو كان بإمكاننا محو كل آلامنا وعقدنا النفسية واضطراباتنا، لنعود إلى فطرة بيضاء خالية من الخدوش؟. من خلال "مشروع آدم"، جدلية التخلي عن الهوية مقابل الاندماج والنجاة من الألم. الكاتب لا يقدم وحوشاً تقليدية، بل يضعنا أمام رعب مألوف يتمثل في توحش رأس المال المتدثر بعباءة الطب، وكيف يمكن للعلم أن يُستخدم لمحو أي "شذوذ" عن القطيع، حتى لو كان الثمن هو إعدام الروح الأصلية واستبدالها بنسخة قياسية موحدة لا تعرف الحزن، ولكنها بالضرورة تفقد تفردها الإنساني.

    💥 الكاتب برع في رسم خيوط متشابكة داخل الرواية لأنماط نفسية مختلفة من خلال حالات الملفات داخل المؤسسة الطبية للدكتور فاروق الصغير ، وبرع في التركيز على نمط شخصية وإبراز نوع من الأنماط النفسية التي انتشرت في المجتمع المصري في الآونة الأخيرة ،كنوع من أنواع الاختلاف لا التخلف وهو التوحد أو سمات التوحد

    🔷 الصراع هنا ورسمه من خلال شخصية سارة ومن خلال طبيعة علاقتها بوالدتها وكذا معاملة الأم لها من ناحية ونظرة الجميع لها من ناحية أخرى حتى في المدرسة وما تلاها فقد نجح الكاتب في توصيل وجعها وصراعها الداخلي وأن الاختلاف" قد يبدو أحيانا أنه تهمة، وإن "التفرد" عبئًا ثقيلًا على كاهل من تحب.

    📌 لم تكن سارة ضعيفة لكنها استسلمت بعدما استنزفتها نظرات الشفقة في عيني أمها، وأنهكتها محاولات "وليد" المضنية لإيجاد موطئ قدم لها في عالم لم يُصمم أبدًا ليناسب مقاسها. إن وصول الإنسان إلى مرحلة يقبل فيها أن "يُمحى" ويُلغى كيانه تمامًا لمجرد ألا يظل "عبئًا" على من حوله، هو أمر يفوق في رعبه أي مشهد سينمائي قد تراه.

    📌 أما "ميرنا"، فهي حكاية قائمة بذاتها؛ رأيتُ فيها صورة الكثيرات منا؛ تلك المرأة التي تحاول بشتى الطرق ترميم أخطاء الماضي، متناسية أن قطار الزمن لا يعود للوراء. كان صراعها وهي تحاول إنقاذ ابنتها من فخ "آدم" في حين أنها عاجزة عن إنقاذ نفسها من مقصلة تأنيب الضمير، حقيقيًا لدرجة تثير الفزع.

    ✨ تكمن براعة الرواية في تصوير هذا الصراع الداخلي؛ بين إنسان يتمسك بندوبه لأنها هويته، وبين مجتمع (يمثله مشروع آدم) يقدم "الممحاة" كحل نهائي للألم. إنها صرخة أدبية تخبرنا أن "الكمال" الذي يسوقه العلم البارد ما هو إلا مقبرة للروح، وأن المشاعر "المضطربة" والخوف والقلق هي في الحقيقة الأدلة الوحيدة المتبقية على أننا لا نزال أحياء

    💫 تخبرنا هذه الرواية أن كل واحد منا هو "مشروع آدم" مؤجل؛ ففي كل مرة نكتم فيها صوتنا الحقيقي إرضاءً للآخرين، أو نرسم ضحكة زائفة لا تلامس القلب كي نبدو "طبيعيين" أمام الناس، فنحن نموت تدريجيًا. لقد وضع إسماعيل وهدان يده على جرح غائر نحاول جاهدين مواراته خلف مساحيق "العادية"، وتركنا في النهاية نتساءل بمرارة: هل ما زلنا نحن حقًا؟ أم تحولنا إلى مجرد نسخ مبرمجة تسير في الشوارع بلا روح؟

    ⭕ لتصل إلى نهاية الرواية وقد يبرز السؤال الأهم

    من هو "المريض" حقاً؟ هل هي سارة التي ترفض زيف المجتمع؟ أم المجتمع الذي لا يستطيع تقبل شخص لا يبتسم في المواعيد المحددة ولا يلتزم ببروتوكولات التواصل البصرية؟ الرواية تدين "السيستم" الذي يجبر الأفراد على كسر أنفسهم ليتمكنوا من العبور من خلال ثقوبه الضيقة.

    ✴️ الشخصيات :

    اختيار شخصيات العمل الأساسية بين الأم والإبنة ، وعلاقة وطيدة جدا ومميزة في العلاقات الانسانية ، حيث ان الأم الوحيدة التي تتقبل أبناءها مهما كانت حالتهم و اختلافهم أبرز الصراع النفسي المرجو من وراء هدف الرواية بشكل سلس وكذلك أقرب للنفس ، إرتباطا وتأثرا ومعايشة للأحداث .

    أما شخصية الدكتور فاروق وشخصية ناجي ، اختيارات تقديمهم ورسم تطور الشخصيتان من بداية الرواية لنهايتها هما مصدر الصراع والاثارة وإنقلاب الأحداث وخط درامي رسم بعناية شديدة جدا 👌

    حتى شخصيات الحالات المرضية بالملفات ، انتقت بعناية ، فلم تكن حالات متشابهة وهو ما يخدم مركز الرواية ومحورها حول اختلاف طبائع البشر وكذلك اختلاف حالاتهم المرضية ، و إرادة التكنولوجيا الحديثة لطمس الهويات والاختلافات وقولبة الجميع داخل "النمط الواحد " بل "النمط الأوحد "

    📘 الغلاف :

    استخدام تدرجات اللون البنفسجي الضبابي جاء مثاليا في ابراز الاضطراب وتيه الأحلام ودمجه مع الأزرق الداكن الرصين الذي يغلف أسرار التحقيق وبرودة السجلات الرسمية

    و ملامح الوجه المشتتة مع طيف باهت في الخلفية، ما يعكس ازدواجية الهوية والصراعات النفسية العميقة، بينما يبرز برطمان الأدوية كإشارة صريحة لمعاناة كيميائية أو تجربة طبية تحاصر البطل

    التصميم مختلف ومميز وجاذب للقاريء حيث نجح في إيصال رسالة مفادها أننا أمام عمل "سيكودراما" (دراما نفسية) ممزوجة بالغموض والتحقيق، حيث تلعب الأدوية والملفات السرية الدور المحوري في كشف حقيقة الشخصية الضبابية الظاهرة على الغلاف.

    ✴️الإقتباسات :

    ❝"الحب حاجة بشرية.. عند الأغلبية. كثيرون يشعرون بحياتهم ناقصة دونها. إكمال الناقص راحة، لكن إن لم تشعري بالنقص، فلا حاجة لإكمال."❞

    ❝

    هناك الآلاف من الملفات. آلاف من الحكايات، بعضها مأساوي، ❞بعضها يحمل الكثير من التفاصيل

    ❝التغيير مسألة وقت.. بين الأيام التغيير صفر، وبين السنين يفوق الفهم، رغم أنه مجموع الأصفار❞

    ❝من عبر الجحيم مكبل بما رأى، والعتق في تبليغه❞

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2