ائحة الموت سبقته…
والسكون انحنى له كما تنحني الخرافة أمام الحقيقة.
تقدّم خطوة واحدة فقط، لكنها كافية لكسر الهواء، وتشتيت اليقين، ودفن كل دفءٍ في المكان.
لم يتكلم.
ولم يكن بحاجة لذلك…
فكل شيء فيه يُعبِّرُ عن حقيقة واحدة:
هذا ليس ظلًّا، ولا رجلًا، ولا وهمًا…
هذا هو الدُجى نفسه.
دماء تحت الرمال > اقتباسات من رواية دماء تحت الرمال
اقتباسات من رواية دماء تحت الرمال
اقتباسات ومقتطفات من رواية دماء تحت الرمال أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
دماء تحت الرمال
اقتباسات
-
مشاركة من buthaina work
-
يشبه أي زائر عادي. فتحت كاثرين، وإذ بشيخة واقفة عند العتبة، عيناها مذعورتان، ووجهها شاحب كأنها لم تنَم منذ أيام. في حضنها سعود يتلوّى من الحمى، يتمتم بكلمات لا تُفهم، وجبينه يشتعل كجمرٍ، فوقه منديلٍ مبلل. دخلت شيخة ولم تتفوّه بكلمة، لكن جسدها كان يصرخ. نظرت إليّ مباشرة، ثم همست بصوتٍ مختنق:
«حاولتُ، أقسم أنني حاولتُ كل شيء، لكنه لا يهدأ».
وضعت سعود على السرير بسرعة، وجلست قر
مشاركة من mizreadsa -
كنتُ لأول مرة منذ موت لطيفة، أشعر بشيء يشبه الاستقرار، لم يكن بيت د. ويلر كبيرًا، لكنه كان دافئًا، أدواته مرتبة، وأحاديثه قليلة، وزوجته كاثرين تمشي بصمت، كأنها تعتذر عن وجودها. لكنهما فهماني. اعتدنا أن نلتقي كلّ أسبوع على سطح بيته، نتحدث عن الطب، عن الخلود، عن التخفّي، عن البشر الذين نحبهم، ونُجبَر على تركهم.
مشاركة من mizreadsa
| السابق | 1 | التالي |