حضارة العرب قبل الإسلام > اقتباسات من كتاب حضارة العرب قبل الإسلام

اقتباسات من كتاب حضارة العرب قبل الإسلام

اقتباسات ومقتطفات من كتاب حضارة العرب قبل الإسلام أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وتتجلى فروسية العرب، ونبذهم للهوان والضيم، فيما عرف عندهم بالاعتضاد، وهو أن يغلق الرجل بابه على نفسه، فلا يسأل أحدًا حتى الموت جوعًا، وإذا ما ضاق عليه الرزق حمل أهل بيته إلى موضع، فضرب عليهم وعليه الخباء حتى يلقوا جميعًا مصيرهم‏(302)‏.

    مشاركة من anas Shuaib
  • خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم" (الروم: 22). إذن منطوق أو قول الألسن هو آية من آيات الله سبحانه وتعالى، فالنطق والكلام آية من آيات الله، جعلها طريقة لترجمة الدلالات والمعاني المخزنة لدى الإنسان إلى نطق باللسان، وإخراج للأصوات والحروف والحركات والسكنات. إلا أن الأمر يختلف عند الحديث عن كلام الله عز وجل؛ فهو "كلام الله" أو "قول الله" وليس لغة الله، فاللغة تدل على المفردات التي تخرج من اللسان، أي تنطق أو تُقال، وبالتالي لماذا لم نقل "لقة"، اشتقاقًا من القول، وليست لغة إذا كان المدلول على القول؟‏

    مشاركة من anas Shuaib
  • الكريم تؤكد على أن لسان أو لغة تخاطبهما وتفاهمهما كانت العربية، ويؤكد الحوار القرآني ذلك، إذ يقول الحق "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة" (البقرة: 30)، فالإنسان هنا مخلوق ليكون خليفة الله في الأرض، فلما خلقه الله وسواه وأحسن خلقه، "علم آدم الأسماء كلها، ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم تعلمون قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم" (البقرة: 31)، فالله سبحانه وتعالى علم آدم اللسان الجامع الشامل لكافة المنطوقات، فاللسان هو النطق، قال تعالى "أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء" (فصلت: 21). وهناك طور غيبي أخبر عنه في القرآن، وهو الإشهاد والعهد على البشر في علم الذر، "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛأَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ" (الأعراف: 172) فبأي لسان أجابوا؟ بلسان أبيهم آدم، فكان إقرارهم بلسان واحد في حضور تام وكمال بيّن، وهو اللسان العربي المبين.‏

    مشاركة من anas Shuaib
1
المؤلف
كل المؤلفون