أشد رعباً من الشيطان > اقتباسات من رواية أشد رعباً من الشيطان

اقتباسات من رواية أشد رعباً من الشيطان

اقتباسات ومقتطفات من رواية أشد رعباً من الشيطان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أشد رعباً من الشيطان - عبد الرحمن لمكودي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • والخوف اللذين يسكنان روحه.

    ‫ سقط عدة مرات في طريقه إلى غرفة تعذيب أمه ويداه ترتجفان، ولما وصل وجد…

    ‫ وجد ذلك الرجل اللعين يمسك رأس أمه من شعرها والدماء تنهمر من عينها، شاهدة على صبرها والجحيم الذي عاشته في هذا القصر؛ فقد قام ذلك القاتل بذبحها من الوريد إلى الوريد.

    ‫ سقط على الفور وسقط السكين من يديه عند

    مشاركة من لولي
  • ذهب الطفل المسكين الذي لم يتجاوز التاسعة من عمره إلى المطبخ ليحمي أمه من هذا الوحش المتوحش والمفترس.

    ‫ دخل إلى المطبخ وهو متوتر وخائف على حياة أمه، فبدأ بالبحث عن سلاح ليقتل به ذلك الوحش المخيف.

    ‫ - هيا.. أين أنت أيتها السكاكين؟؟

    ‫ قالها آهر باكيا، وهو يبحث بكل ما أوتي من قوة، لكن جهوده ذهبت سدىً، إذ لم يكن له حول ولا قوة.

    ‫ وبعد بحثٍ دام لحظاتٍ وقد شعر بها آهر كأنها بطول ليالي الشتاء القاسية؛ أول ما وجده كان سكيناً صغيراً بعد ما بحث جاهداً، فأخذه بسرعة ودقات قلبه تتسارع حتى شعر بأنه سيخرج من صدره من شدة الرعب والخوف اللذين يسكنان روحه.

    مشاركة من لولي
  • حديدية، يكاد لونها يتحول من الأسود إلى الأحمر بسبب دماء الأم التي تناثرت في كل أركان الغرفة.

    ‫ - ابتعـ-…د يا آهر.. اهرب، اهرب.. أرجـ…وك.

    ‫ قالتها الأم وهي تحتضر، والدماء تتدفق من جسدها كالشلال.

    ‫ - أمي.. أمي انتظري، سوف أخلصك من هذا الوحش وننتهي من هذا الجحيم.

    مشاركة من لولي
  • الفصل الأول ‏

    ‫حين يتدفق دم الغالي

    ‫ في ليلة من الليالي الشتوية المرعبة؛ كان صوت الرعد والمطر قويّاً، كعلامة على وقوع جريمة في ذلك القصر الكبير الذي يخفي العديد من الأسرار، قرب القصر كانت تسكن الخادمة مع ابنها في منزل لا يختلف كثيراً عن وجار كلبٍ عند أصحاب ذلك القصر الضخم.

    ‫ - أرجوك، يا سيدي! لا تؤذ أمي.

    ‫ قالها الطفل الصغير وهو راكع ويتوسل.

    ‫ - ابتعد أيها الكلب، أمك هذه تستحق الموت بأبشع الطرق، فهي خانت العهد والاتفاق.

    ‫ قالها الرجل الذي بدا في العقد الثالث من عمره، بشعر أسود ومجعد ومرتدياً بدلة رسمية بنية اللون وقفازات، وهو يضرب خادمة القصر بقطعة حديدية، يكاد لونها يتحول من الأسود إلى الأحمر بسبب دماء الأم التي تناثرت في كل أركان الغرفة.

    ‫ - ابتعـ-…د يا آهر.. اهرب، اهرب.. أرجـ…وك.

    ‫ قالتها الأم وهي تحتضر، والدماء تتدفق من جسدها كالشلال.

    ‫ - أمي.. أمي انتظري، سوف أخلصك من هذا

    مشاركة من لولي
  • هل تعرفون ما معنى أن يحترق داخلكم دون نار؟ أن تشعروا بطعم الانتقام، الخذلان، الكراهية، الحقد، الحرمان… وكل تلك المشاعر التي لا يتقنها إلا من ذاقها مرة تلو الأخرى؟

    ‫ لا، لا تعرفون؛ لأنكم لم تعيشوا جحيمها كما عشته أنا، أنا الذي تجرعتها كلها حتى آخر قطرة، فكانت فكرة الانتحار هي سبيل نجاتي الوحيد، لكن لا.. فهناك ما يجب أن أقوم بتصفيته أولاً قبل أن أغادر هذه الرحلة وأذهب إلى النا.. عفواً، أعني الجحيم، لكنني كنت ضحية فقط، وكان يجب علي أن أنتقم وأعذب كل من راوده ولو مجرد التفكير في إيذائي وإيذاء أمي.

    ‫ لذا؛ أتمنى ألا تكرهني على أفعالي أو تصرفاتي فأنا أيضاً كنت بشراً لكنهم حولوني إلى شيطان فوق الأرض، وسأقتص منهم جميعاً.

    ‫ لدي سؤال بسيط لكم: ماذا لو وجدت نفسك في جحيم من صنع الآخرين؟ هل يمكن للانتقام أن يشفيك؟

    ‫ إذا كنت تريد إجابتي؛ فلا تتسرع، ستجدها قريباً.

    ‫ أخيراً؛ أنا لست نادماً على أي شيء فعلته في حياتي.

    مشاركة من لولي
1