العالم مكمل في اهتماماته، إدمانه، خوفه من المجهول أو من المجتمع، مواضيعه اللي لا تسمن ولا تغني من جوع، وماحدش خايف على شادي.
نادي الفيديو
نبذة عن الرواية
تعد رواية نادي الفيديو من أبرز الروايات العربية التي تستحضر أجواء جيل التسعينيات، حيث يمزج بين الحنين إلى الماضي واستكشاف التحولات التكنولوجية والاجتماعية التي غيّرت شكل الحياة في مصر. تدور أحداث الرواية حول "يوسف" الذي يجد نفسه مهددًا بخسارة مشروع عمره "جو فيديو فيلم"، في الوقت الذي تتغير فيه صناعة الترفيه من السينما والفيديو إلى الدش والإنترنت. وبين هذه التحولات، يعيش صراعًا داخليًا بين الاستمرار في حلمه أو العودة للعمل مع والده "نجيب بشارة" نقيب الزبالين. في رواية نادي الفيديو نتابع كيف يواكب البطل تطور التكنولوجيا وتأثيرها على المجتمع، إلى أن يقع بين يديه دليل خطير يكشف فساد أحد المسؤولين، لتتحول القصة من مجرد رحلة نوستالجيا إلى مواجهة حقيقية مع السلطة والواقع. وهنا يطرح العمل سؤالًا مهمًا: هل يمكن استخدام التكنولوجيا كوسيلة للإصلاح والتغيير؟ إذا كنت تبحث عن رواية إجتماعية عن جيل التسعينيات أو عمل يجمع بين النوستالجيا والتغير الاجتماعي والتكنولوجيا، فإن نادي الفيديو تقدم تجربة إنسانية ممتعة تعكس مرحلة مهمة في تاريخ المجتمع العربي. اقرأ كتاب رواية نادي الفيديو الفيديو الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 200 صفحة
- [ردمك 13] 9789777955560
- الدار المصرية اللبنانية
اقتباسات من رواية نادي الفيديو
مشاركة من ✨ Hope ✨
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hend Ahmed
سرح خيالي في عالم تاني وحسيت إني برا كل اللى حواليا
طريقة الكلام و الذكريات و النستولوجيا اللى بتلعب على مشاعرنا حسيته مع بداية الكتاب،.
لما بنقرأ الكتب ويبقى فيها معلومة بنروح ندور عليها بالفضول الثقافي للمعرفة، لكن هنا كان اي معلومة أو شخص مشهور في الثمانينات والتسعينات كنت بجري أدور على الصورة أو المعلومة بفرحة طفل لقى قدامه حد بيحبه راجع من السفر زي ما رحت كدا بسرعة أشوف فيديوهات جين فوندا.
أجواء الصحافة و طريقة كلام الصحفيين الشباب المتحمسين للحياة كان واقعي جدا و يخليك تحس بالقرب من المنطقة دي و تفهم كل عيوبها قبل مميزاتها.
الرواية بتبدأ مع يوم الزلزال المشهور في تسعينيات مصر لحد أول يوم في الألفية الجديدة، مع بطل قدرت الكاتبة تديله صوت قوي يعبر به عن أفكاره وأحلامه وخوفه، من نادي فيديو صغير بدأ منه كل الحدوتة.
فكرة مناقشة الفساد بالطريقة دي ( نشوف التسعينيات كان الثراء بيتكون في يد مين ) هي مش بس لعرض المشكلة ولا مناقشة الحل أو قد ايه الضحايا بيحسوا بالقهر، هي فكرة إنه في اي زمن و اي مكان في ظالم و مظلوم و لو بداية القصة مش في يد المظلوم فالنهاية هي اختياره.
حبيت عمو مجدي مع اني مسمعتش صوته كتير في الرواية كلها
بس بيجيب حاجات حلوة؛ أصل عمو مجدي عمره ما يرجع مصر إيده فاضية أبداً ( زي كل المصريين لما يرجعوا لأهلهم من غربتهم)
الكتاب مكتوب العامية المصرية الجميلة الرقيقة ودا بجد أكتر حاجة لايقة على المود العام للكتاب.
-
Ahmed Halawa
نادي الفيديو
خليني أقول اني العمل خطفي من أول الغلاف و شكل شرايط الفيديو، و مع بداية القراءة لقيت أني نادي الفيديو ده مكان للأحداث في الرواية.
رغم البداية اللي انا شايف أنها مكررة و هو زلزال ٩٢ الا أني مع دخول يوسف /جو محل نادي الفيديو بتاعه خطفتني الذكريات و انا طفل رايح اجيب الشرايط من محل الفيديو ، اعتقد مواليد سنة ٩٠ زي حالاتي عندهم ذكريات كتير عن نوادي الفيديو و الشرايط .
يوسف نجيب ابن نقيب الزبالين بطل العمل و صاحب نادي الفيديو، حسيت مع بداية القراءة أني هقرأ عمل بطعم النوستالجيا،لكن سير الاحداث اتغير فجاة و ده كان محبط جدا ليا .
مكنش عندي مشكلة خالص كمان أني العمل بالعامية سرد و حديث لأنها مناسبة لشخصيات الرواية، لكن مشكلة العمل انه اتحط فيه عناصر اكتر من اللازم و اكتر من أني كل عنصر ياخد حقه فإننا نكلم عنه.
⚠️ حرق للأحداث
في بداية العمل الكاتبة بتقدم شكر ل نقيب الزبالين و ده بيوضح أنها رجعت له عشان تعرف معلومات، طب هل ده اترجم صح في العمل في رأي الشخصي أني لا و كان ممكن تناول جوانب و مواقف اقوي و أغرب من اللي اتحكت.
طب نادي الفيديو ده مفيش حد سرق شريط قطع شريط اتاخر عليه مفيش اي مواقف و طرائف فيه نقولها و تتحكي ؟!
نيجي ل جو و علاقته ب شوشا علاقة حب بين اتنين بينهم اختلاف في الدين و خصوصا اني الشاب هنا مفيش اي اشارة انه هيغير دينه ،علاقة محكوم عليها بالفشل من اول لحظة ليه تتكتب كده و الغريب في تنفيذ الكتابة هنا هو طريقة انهاء العلاقة و أني فجاة الشخصية دي طلعت من العمل بلا رجعة طب مفيش لقاء صدفة من بعيد لبعيد حتي. ملحوظة صغيرة أنا شخصيا معترف أني الحب مالوش علاقة بالدين لكن في علاقة زي دي و خصوصا اني الشخصيات مش مراهقة فكان ممكن التناول يختلف.
رفض يوسف الشغل مع ابوه و فجأة بيوافق ينزل مع الاحتفاظ بالنادي كلشيه لن اعيش في جلباب ابي جدا
نيجي للتحول في شخصية يوسف و انه بقي مصدر صحفي للصحافة الصفرا و كمان بيشتغل مع ابوه ، و هنا في نقطتين واحدة منهم دمرت حبكة الرواية ؛
-أنا اقدر أفهم من غير ما يتقال ده أني اما افتش في زبالة شخص أقدر اعرف شويه حاجات زي في حالة الممثل المريض من علب الأدوية فدي سهلة، لكن يعرف من كيس زبالة أني واحدة حامل و في الشهر الكام دي كانت عاوزه سطر يتقال هو لاقي ايه و لنفرض علي سبيل المثال ورقة فيها نتيجة تحليل أنها حامل و بتاريخ قديم .
- النقطة التانيه في دمار الحبكة كانت فكرة استغلال يوسف ل حمادة الزبال مش في ففكرة انه بيخليه يجبله الزباله بتاعت الناس اللي كان محتاج نعرف جابها منين ما هو ده ابوه النقيب يعني زبالين مصر كلهم يحبه يخدمه و كل زبال عارف الشقق ساكن فيها مين و خصوصا لو في منطقة راقية و شخص مشهور و حتي لو مش عاوز يكشف نفسه بس بالطريقة هيعرف
في البداية كان لزمة اصلي عمي مجدي مش بيجي مصر فاضي مقبوله لكن استخدمها كتير حرقها و حتي أما في الاخر فجاة رجع مره من غير حاجه كان من غير مبرر
حتي بعد قتل حمادة و عدم اقتناعي في حزء الحفلة دي فضل برده يوسف شخص جبان بيستخبي وراه حد عشان يعمل حاجه موقف مفصلي زي قتل حمادة كان ممكن يكون دافع لتغير يوسف لكنه فضل جبان و بيدراي و بيدور علي حد يسنده و ييفضح الوزير و هو يفضل مستخبي
وفاة ولده من القهر اعتقد لو انا فاكر أني الشركات الأجنبية اما مسكت النظافة فترة كان برده في استعانة بالزبالين في جمع الزبالة من البيوت و يمكن اكون انا الغلطان

























