المكان: دهب– مصر
الزمان: 6 مايو 2015
كان قد قرّر أخيرًا أن يترك القاهرة خلفه بعد سنواتٍ من الحيرة والضياع.
استقرّ عادل أخيرًا في دهب؛ تلك المدينة الساحرة التي أصبحت ملاذه الأخير بعد صراعات ومشاكل أنهكته، وانتهت بطلاقٍ مرٍّ لم يترك في قلبه سوى الندم والوحدة. لم يكن يعرف ما الذي تخبّئه له الحياة، لكنه أقنع من حوله بأن رحيله كان بحثًا عن الإلهام للكتابة. أما الحقيقة.. ففي أعماقه، كان يعلم أنه يهرب.
يهرب من كل شيء تقريبًا.. من الوجوه التي لم تعد تمنحه حبًا ولا دهشة، من الذكريات التي تنهشه ببطء كصدأ في جدران قلبه، من مدينةٍ باتت تضيق عليه كما تضيق الجدران على سجينٍ نسيه الزمان.
في دهب، وجد مساحة للتنفس، مكانًا لا يعرفه فيه أحد؛
هناك، حيث تتداخل السماء بالبحر، وحيث
عمر واحد لا يكفي > اقتباسات من رواية عمر واحد لا يكفي
اقتباسات من رواية عمر واحد لا يكفي
اقتباسات ومقتطفات من رواية عمر واحد لا يكفي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عمر واحد لا يكفي
اقتباسات
-
مشاركة من The scorpion
-
المكان: دهب– مصر
الزمان: 6 مايو 2015
كان قد قرّر أخيرًا أن يترك القاهرة خلفه بعد سنواتٍ من الحيرة والضياع.
استقرّ عادل أخيرًا في دهب؛ تلك المدينة الساحرة التي أصبحت ملاذه الأخير بعد صراعات ومشاكل أنهكته، وانتهت بطلاقٍ مرٍّ لم يترك في قلبه سوى الندم والوحدة. لم يكن يعرف ما الذي تخبّئه له الحياة، لكنه أقنع من حوله بأن رحيله كان بحثًا عن الإلهام للكتابة. أما الحقيقة.. ففي أعماقه، كان يعلم أنه يهرب.
يهرب من كل شيء تقريبًا.. من الوجوه التي لم تعد تمنحه حبًا ولا دهشة، من الذكريات التي تنهشه ببطء كصدأ في جدران قلبه، من مدينةٍ باتت تضيق عليه كما تضيق الجدران على سجينٍ نسيه الزمان.
في دهب، وجد مساحة للتنفس، مكانًا لا يعرفه فيه أحد؛
هناك، حيث تتداخل السماء بالبحر، وحيث
مشاركة من The scorpion
| السابق | 1 | التالي |