«لا شيء يهمّ في النهاية غير.. أن تحفظ قلبك من القسوة..
أن تظلّ تسمع صوتك ولو كان يهمس، وأن تترك بابك مفتوحًا..
لأجل كلّ الذين تعبوا من الطيران».
تحميل الكتاب
اشترك الآن
نصف جناح : حكايات البنات قبل الطيران
نبذة عن الرواية
تُعد نصف جناح: حكايات البنات قبل الطيران مجموعة قصص قصيرة اجتماعية ونفسية عن المرأة، تقدّم رحلة إنسانية مؤثرة تلامس سنوات المراهقة المبكرة وما تحمله من مشاعر متغيرة وأسئلة واكتشافات تشكّل ملامح الشخصية في مرحلة بالغة الأهمية من العمر. تدور الحكايات في إطار دافئ يجمع بين أم وابنتها، حيث تمتد الرحلة من سن العاشرة حتى الخامسة عشرة، وهي السنوات التي تبدأ فيها الفتاة بفهم ذاتها والتعرّف إلى مشاعرها وهويتها وتغيّراتها النفسية والاجتماعية. ومن خلال هذا الحوار الإنساني الصادق، تفتح القصص مساحة آمنة للحديث عن الحيرة والخوف والأحلام والتحديات التي ترافق مرحلة النمو. في نصف جناح: حكايات البنات قبل الطيران لا تُقدَّم النصائح بشكل مباشر، بل تأتي عبر قصص وتأملات ومواقف إنسانية قريبة من الواقع، تساعد الفتيات على فهم مشاعرهن والتعامل مع التغيرات التي يمررن بها بثقة ووعي أكبر. كما يسلّط الكتاب الضوء على موضوعات مثل النضج العاطفي، وتقدير الذات، والعلاقة بين الأمهات والبنات، واكتشاف القوة الداخلية. تمزج المجموعة بين البعد النفسي والاجتماعي بأسلوب بسيط ومؤثر، يجعلها قريبة من القارئات اليافعات والأمهات على حد سواء، وتحوّل تجربة القراءة إلى مساحة للحوار والتفاهم والدعم العاطفي. إذا كنت تبحث عن قصص قصيرة عن المراهقة والأنوثة أو تهتم بقراءة كتب وقصص عن العلاقة بين الأم وابنتها والنمو النفسي للفتيات، فإن نصف جناح: حكايات البنات قبل الطيران تقدم تجربة إنسانية ملهمة مليئة بالمشاعر الصادقة والدروس الحياتية الهادئة. اقرأ كتاب نصف جناح: حكايات البنات قبل الطيران الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 148 صفحة
- [ردمك 13] 9789779679426
- حكاوي للنشر والتوزيع
29 مشاركة
اقتباسات من رواية نصف جناح : حكايات البنات قبل الطيران
مشاركة من Ragaa kassem
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
تُـقـى سـرور 🎀.
تحفةة ♥♥😭، فكرة المزج بين احساس الاأمومة والخوف من إنك متكونيش أم كفاية ليها كان واضح أوي هنا وحبك ليها وحنانك كان كبير أوي أنا دمعت كتير وكنت فعلًا مبسوطة بكل سطر مكتوب هنا لأنه كان عفوي جدًا وكان نقى لأبعد حد. شكرًا محبوبة على كل مرة بتخليني أرتاح من قراءتك دايما اقول عنك إنك بترسمي بالكلمات مش بتكتبي بشكل عادي بجد

