❞ ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بدَّ أن نَبتِره بَترًا كما العضو الفاسد؛ لأن الأحلام بطعم السُّم، ستُذكِّرنا أننا لا نُتقن العيش ❝
كوم النور : عباس حلمي الثاني > اقتباسات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني
اقتباسات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني
اقتباسات ومقتطفات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
كوم النور : عباس حلمي الثاني
اقتباسات
-
مشاركة من Tamer Azzam
-
نظرتُ إلى الحاج هلال، ثم قلتُ في قلق: ولكن عباس لم يمت. أريد الاطمئنان عليه. هل نجا هذه المرة؟
- الموت أنواع يا ابنتي. انظري هنا إلى هذا التل. أهل كوم النور لا يعرفون الجبال، ولكنهم يعشقون هذا التل، يقولون هو مدفن للقدماء وكنوزهم، هنا أناس كلما أشرقت الشمس تتوق أعينهم إلى النجاة.. كوم النور المطموس وسط الطمي يجعل التحمل ممكنًا.. والأيام دومًا لا تُخلص لك مهما فعلت.. هي دنيا عذابها ممزوج بفناء، وفرحها ممزوج ببؤس.. كلما لاحت عيناك إلى كوم النور، تتذكرين أنها جسرٌ، لا أكثر، نمرُّ عليه لنعبُر.
مشاركة من Rudina K Yasin -
❞ الحكاية لمن يرويها، وليس فقط من يعيشها. ❝
مشاركة من Tamer Azzam -
❞ كان الحزن على مَنْ فقد دون أن يجد، ومَنْ ابتعد دون أن يصل ❝
مشاركة من Tamer Azzam -
قالت وهي تضع يدها في حنو على التابوت الذي يحتويه: ها قد وصلت يا أخي، فاطمئن.
مشاركة من Bassant Basiony -
كلنا نعرفك، ونقدرك، ونريد عودتك إلى مصر لأنك تنتمي إليها. جمعية مودة السرية ربما تظن سُموك أنها انتهت بمحاكمة أعضائها وانكشافهم أمام بريطانيا، ولكن الفكرة لا تنتهي، ومن بدأ بالخير ومدّ لنا يد الإخوة كان سُموك. نتذكرك، ونحبك، ونقدرك، وندعو لك بالنصرة والعودة.
مشاركة من Bassant Basiony -
انحنى، قبل يده، ثم قال: اعذرني أني نسيت في غمرة حماسي. أريد أن أخبر سُموك أن مصر نهضت، ولن تنام إلا بعد خروج آخر جندي إنجليزي من البلاد. نهضت بعد حكمك، بعد ثلاثة وعشرين عامًا من دعمك للوطنيين، كلنا نعرف وهم يعرفون. هو فراق بين الأحبة لن يدوم. ستعود إليها وهي مستقلة يا مولاي. ولكني أطمئنك عليها وعلى المصريين.
مشاركة من Bassant Basiony -
- يختفي عن الأنظار. ويرفض سماع اسمك، لا يجرؤ الرجال على إخباره أن اسمك يتردد في الثورة وفي المساجد والكنائس، في قرى الدلتا والصعيد، أصبح أغنية يغنيها كل طفل في مصر، وقت الفرح والأمل، يرددون في اللعب والهزل والجد: الله حي، عباس جي.. كأنك طيف أماني يعطي الأمل في البقاء. كأنك حصاد قمح يكفي في السبع العجاف.
مشاركة من Bassant Basiony -
بعث مصطفى كامل رسالة شكر للخديوي، وطلب منه أن يعطي الجامعة سنويًّا اثنين وعشرين ألف جنيه لبعثات الطلاب للخارج لنيل درجة الدكتوراه بعد أن وعد أيضًا بالتبرع بخمسة آلاف جنيهات كل عام للجامعة. بعد أن وصلت الرسالة، توفي مصطفى كامل في اليوم نفسه، خفض عباس حلمي جفنيه كما ينخفض العلم يوم وفاة الملك. أمر له بجنازة ملكية، وأعطى أمرًا بتنفيذ طلبه بأسرع وقت حتى وإن كان قد توفي، فالملائكة لا بد أنها تتابع خطانا على الأرض، ومثل الملائكة قليل من الرجال.
مشاركة من Bassant Basiony -
ثم أكمل بصوت شجي: «وقد بدأت الجامعة المصرية حياتها، وستعيش إلى آخر الزمان رمزًا لحبي لشعبي العزيز».
مشاركة من Bassant Basiony -
تبرع الأمير يوسف كمال، وتبرعت الأميرة فاطمة إسماعيل بأرضها ومجوهراتها. يحلم عباس أن يضم للجامعة كل مدراس الطب والهندسة والحقوق، وسيكون التدريس باللغة العربية فيما عدا أقسام اللغات الأجنبية، سيُدرس الأدب والتاريخ والفلسفة والجغرافيا. افتتحت الجامعة رسميًّا يوم واحد وعشرين ديسمبر عام ألف وتسعمائة وثمانية، وافتتحها بنفسه. وقال عباس حلمي في خطاب الافتتاح: «وباسم الله مصدر كل علم أُعلن افتتاح الجامعة، وكلي أمل أن تفيد كل الطلاب دون تمييز على أساس جنس أو دين».
مشاركة من Bassant Basiony -
سألته عن الأبطال الذين أعرفهم. ابتسم، ثم قال: إذا جئتِ تبحثين عمن تعرفين فما جدوى السفر؟
مشاركة من Mahmoud Fayez -
❞ ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بدَّ أن نَبتِره بَترًا كما العضو الفاسد؛ لأن الأحلام بطعم السُّم، ستُذكِّرنا أننا لا نُتقن العيش ❝
مشاركة من Tamer Azzam -
❞ ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بدَّ أن نَبتِره بَترًا كما العضو الفاسد؛ لأن الأحلام بطعم السُّم، ستُذكِّرنا أننا لا نُتقن العيش ❝
مشاركة من Tamer Azzam