ولكن الشاب لا يقتنع بها أبدًا. كان في السادسة عشرة وكان غاضبًا.
كوم النور : عباس حلمي الثاني > اقتباسات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني
اقتباسات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني
اقتباسات ومقتطفات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
كوم النور : عباس حلمي الثاني
اقتباسات
-
❞ لماذا لا تبدو الحياة سهلة وبسيطة لكل الناس ويكتفي كل إنسان بالاستمتاع بالموسيقى والقراءة وشراء اللؤلؤ.
- لأن الناس لا تملك ثمن اللؤلؤ يا ماي. ❝
مشاركة من لميس عبدالقادر -
❞ «الفرس الأصيل لا يجري سوى في أرض حرة». ❝
مشاركة من لميس عبدالقادر -
❞ «الفرس الأصيل لا يجري سوى في أرض حرة». ❝
مشاركة من لميس عبدالقادر -
❞ «الفرس الأصيل لا يجري سوى في أرض حرة». ❝
مشاركة من لميس عبدالقادر -
❞ في الحكم الحقيقي السيادة للشعب، الحكومة موجودة من أجلهم هم، وتحكم باسمهم؛ ولذا حقوقها محدودة وأقل من حقوق الشعب. التقدم هو أن نجهز الأمة لتتحمل هي أعباءها. حاليًّا الأعباء مع الطبقة الحاكمة، ولكن لا بد أن تكون السيطرة للشعب. نريد ❝
مشاركة من لميس عبدالقادر -
❞ نساء مصر لهن هُوية مختلفة يحتجن إلى البحث عنها وتطويرها. نحن لا نبحث عن حرية منقوصة أو مماثلة لنساء الغرب. نحن نريد حرية بطعم عادتنا وتقاليدنا، حرية ممزوجة بحرية الوطن. نريد للمرأة أن تتعلم، وتختار زوجها، وللوطن أن يتعلم أيضًا، ❝
مشاركة من لميس عبدالقادر -
. ينظر إلى الأسود القابعة الساكنة، ماذا تقول في سكونها؟ وإلى ماذا تروم؟ أثرْت كل الذئاب ضدك يا جدي، لِمَ أخرجت الأسد من عرينه؟ في بلادنا نُبقِي الأسود في العرين أو نُدربها على القفز وسط النار وإلقاء التحية على مَنْ يقهرها في خنوع واستسلام. ماذا ستفعل يا عباس؟ تعلمت؟ هل ستُلقي بنفسك في النهر الآن فتموت غريقًا، أم ستُعطي التحية وتقفز وسط النار؟ أي مصير آخر ينتظرك؟
مشاركة من إيناس ابراهيم -
وحيد أنت أمام العالم، يلثم رجال المعيَّة قدميك، ثم يدفعون بك إلى وَكْر الأفاعي، وينتظرون تأوّهاتك فيضحكون ويلهون. لو انشقت الأرض اليوم وابتلعتك أو فتحت السماء أبوابها فاحتضنتك! لو غمرك طين الفيضان الأسود، أو أغرقتك الأمطار الكثيفة كما أرض الأرز. مرحبًا بالذُّل القادم لا مح
مشاركة من إيناس ابراهيم -
❞ الشجاعة يا بني دومًا تدعو إلى الإعجاب، ولكن الشجعان يموتون دومًا. ❝
مشاركة من Walid Mandour -
ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بدَّ أن نَبتِره بَترًا كما العضو الفاسد؛ لأن الأحلام بطعم السُّم، ستُذكِّرنا أننا لا نُتقن العيش، بل نُنظِّم جنازتنا ونحن أحياء، وأننا نسير في رَكْب الزمان، ولكن في عربة البضائع الأخيرة، وأن العُمر يمر دون أن نشعر أو نضحك أو حتى نبكي. في الأحلام سمومٌ خفية لا يُدركها سوى من تجرَّع ألم الحُلم وعواقبه.
مشاركة من Wael Elrayyes -
أننا لم نملك الحرية، وليس لمن لا يملكها أن يحب.
مشاركة من Wael Elrayyes -
أننا لم نملك الحرية، وليس لمن لا يملكها أن يحب.
مشاركة من Wael Elrayyes -
أننا لم نملك الحرية، وليس لمن لا يملكها أن يحب.
مشاركة من Wael Elrayyes -
آه من عبث الساسة والدول الكبرى بنا! كأننا رقعة شِطْرَنج تقتل مَنْ تُريد من عساكر ثم تُزيح من تُريد من وزراء وملوك. يا فرعون! انتقلت أفكارك إلى غيرنا، فأصبح يظن أنه يُحيي ويُميت، يُعطي المُلك ويعزل المَلك.. أو هكذا يظن.
مشاركة من إيناس ابراهيم -
آه من عبث الساسة والدول الكبرى بنا! كأننا رقعة شِطْرَنج تقتل مَنْ تُريد من عساكر ثم تُزيح من تُريد من وزراء وملوك. يا فرعون! انتقلت أفكارك إلى غيرنا، فأصبح يظن أنه يُحيي ويُميت، يُعطي المُلك ويعزل المَلك.. أو هكذا يظن.
مشاركة من إيناس ابراهيم -
ألا يستحق أن يعيش ويُحب مثل كل البشر؟ أن يسكن ويصادق؟ طوال الأعوام الماضية وهو يتمنى شريك حياة، وليس جسدًا جميلًا فقط، إنسانة تنبض، وتؤزر وتؤيد، وتسمع منه، وتدفع به إلى الشجاعة والتحدي. كلما رأى زوجين، كلما سمع عن رجل يحكي لزوجته، يصادقها ويعرفها، يحسد رغمًا عنه. يتمنى..صداقة وثقة ومودة، علاقة مبنية على المساواة والمعرفة. يريد أن يقرأ كتابًا فيتناقش معها فيه،
مشاركة من لميس عبدالقادر