شكر موصول
إلى م. أيمن حويرة الذي آمن بقلمي ليكون ضمن حلم كتوبيا الكبير..
إلى فرسان ثلاثة بدأ دورهم فور أن انتهيت من غرس آخر كلمة في محيط أشجار المجموعة القصصية.. فجاءوا هم بالاستنارة، ونصائح تمهيد الطريق، وحذف الحشائش غير الضرورية، فصارت الحكايا واحة أكثر جمالًا وأمانا وقِبلة للقراء..
هشام عيد – هدى أبو زيد – سارة البدري
شكر عميق وامتنان
زمان كان لنا بيت
نبذة عن الرواية
زمان كان لنا بيت مجموعة قصص قصيرة اجتماعية خيالية تنسج حكايات تجمع بين الحنين والخيال والتأمل الإنساني، لتقدّم تجربة أدبية تستكشف الذاكرة، والهوية، وتحولات الإنسان أمام الزمن، بلغة شاعرية وسرد يوازن بين الواقع والغرائبية. تضم المجموعة قصصًا متنوعة في موضوعاتها وأجوائها، حيث تطرح كل حكاية سؤالًا مختلفًا عن الحياة والإنسان. فمن قصص تتأمل معنى الحقيقة والانتماء، إلى أخرى تمتزج فيها المشاعر الرقيقة بالخيال، ترسم النصوص شخصيات تواجه فقدانًا، أو حلمًا مؤجلًا، أو ذكرى لا تزال قادرة على إعادة تشكيل الحاضر. وفي القصة التي تحمل عنوان المجموعة، يصبح البيت أكثر من مكان؛ إنه رمز للذاكرة والدفء والبدايات. ومن خلال تفاصيل الحياة اليومية، مثل أشرطة الكاسيت، والهواتف القديمة، وأجواء رمضان، تستعيد الحكاية زمنًا مضى، لتكشف كيف تبقى الأشياء الصغيرة حية في الوجدان، حتى بعد أن تتغير الأمكنة والوجوه. وتعالج المجموعة موضوعات اجتماعية وإنسانية مثل الصداقة، والحنين، والفقد، وتبدّل العلاقات، ومرور الزمن، مستخدمة عناصر خيالية ورمزية تمنح القصص أبعادًا فلسفية وتأملية، دون أن تفقد قربها من الواقع ومشاعر القارئ. إذا كنت من محبي القصص القصيرة، والأدب الاجتماعي، والخيال الأدبي، والأعمال التي تمزج بين الحنين والبعد الإنساني، فإن زمان كان لنا بيت يقدم مجموعة من النصوص التي تحتفي بالذاكرة، وتدعوك إلى التأمل في البيوت التي غادرناها… لكنها لم تغادرنا. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 160 صفحة
- [ردمك 13] 9786338418205
- كتوبيا للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية زمان كان لنا بيت
مشاركة من Hesham Wahdan
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Farid
زمان كان لنا بيت
مجموعة قصصية للكاتب العزيز حسام صابر …
ولقد فاجأني قصر القصص فالكثير منها لا يتعدى الثلاث صفحات والمجموعة مليئة بالقصص ذات الأفكار العميقة والتي تجعل القاريء يفكر ويتأمل ويحاول فهم مضمونها واسقاطاتها المختلفة…
قسم الكاتب المجموعة إلى ثلاثة أجزاء - عن العلاقات بمختلف أنواعها، عن الواقع ومرارته أحياناً، وعن الحنين والمشاعر المتغايرة!
وكما عودنا الكاتب، نستشعر دائماً في قصصه الصدق والدفء، فأكاد أجزم أن كثير من هذه القصص جاءت من موقف مر بالكاتب أو استنبطه من تجربة شخصية أو واقعية!
أما اللغة فهي فصحى سهلة ذات مفردات مناسبة في تأثيرها وملائمة مع أفكار القصص المختلفة!
#فريديات
#قراءات_معرض_الكتاب_٢٠٢٦
-
Hesham Wahdan
زمان كان لنا بيت
تأليف/ حسام صابر
---------------
---------- * بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ مجموعة قصصية.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ السرد بالفصحى والحوار بالعامية.
دار النشر/ كتوبيا للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.
عدد الصفحات/ ١٦٠ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
---------------
---------- * قراءات سابقة للكاتب *
لا يوجد.
---------------
---------- * نظرة على الغلاف *
أفضل ما في هذا الكتاب هو غلافه الجميل فعلاً.
---------------
---------- التقييم في كلمات:
لا يوجد ما يستحق التقييم للاسف !.
---------------
---------- مراجعة المجموعة القصصية:
من المفترض أننا أمام مجموعة قصصية تناقش عدداً من العناوين الإنسانية وهي الحب والعلاقات ، الهوية والذاكرة وأخيراً الذكريات والحنين. جاء الكتاب مُقسماً إلى ثلاثة أقسام ينفرد كل قسم بواحد من تلك العناوين الرئيسية من خلال مجموعة من القصص القصيرة ذات الدلالة والصلة.
هذا على صعيد الإطار العام والشكل الخارجي لطبيعة الكتاب. لكن ماذا عن المتن ؟ وهو ما يعني القارىء في المقام الأول والأخير. بعد انتهائي من القراءة لا يسعني سوى التعجب من هذا المحتوى المتواضع سواء من حيث المضمون أو اللغة المستخدمة.
أما عن المضمون ، فنحن أمام نصوص - مجازاً سأطلق عليها هذا الوصف - غير مفهوم الغرض منها. لا هي نجحت في التعبير عن العنوان الرئيسي الذي تتبعه ولا هي قدمت حكايات مفهومة ذات معنى أو مغزى. هي خربشات عشوائية تحاول أن تقدم نفسها في شكل نصوص !.
تجد نفسك داخل محاولات بدائية للكتابة. قصص غير متماسكة على الإطلاق ، تنحرف بك عن مسارها أحياناً ، تحاول أن تبدو عميقة لكنها فشلت ، نهايتها مبتورة أو غير مفهومة أو ليست لها علاقة ببدايتها. تكوين غريب لم أجد له أي وصف واضح وبالتالي لا تُجدي معه أي معايير للتقييم.
أيضاً هي نصوص لا تتناول قضايا هامة أو تشتبك مع الواقع ومشاكل المجتمع. تناول سطحي جداً باستخدام الشوكة والسكينة لأفكار أكثر سطحية لا تحمل أي قيمة حقيقية أو مضمون هادف.
كاستثناء بسيط وكنتيجة لقانون الصدفة فقط لا غير وجدت نصين؛ ( زمان كان لنا بيت ) و ( ماذا حدث ؟! ) حملا شيئاً من المعنى. يضم الكتاب ١٩ قصة ومع قليل من الحظ نجحت قصتين في تقديم شيء مفهوم نوعاً. لا يعني هذا أنها تحمل جودة كبيرة لكنها شبه متماسكة ولها شكل أدبي واضح نوعاً ما.
ماذا عن اللغة ؟. هنا طامة أخرى كبرى لا أعرف ولا أفهم كيف غفل عنها الجميع بداية من الكاتب ، مروراً بمن ساعدوه في حذف الحشائش غير الضرورية كما ورد في نهاية الكتاب ، وصولاً للجنة النشر داخل الدار والتي وافقت على نشر هذه النصوص بهذا الشكل المُخزي خاصة وأنها دار نشر ليست بالمغمورة ولها باع كبير في الوسط الثقافي وذات حضور واضح واسم لامع.
بشكل واضح وصريح هذا الكتاب لا يقدم لغة أدبية على الإطلاق. لغة السرد مُحبطة جداً ولا تحمل أي قدر من الجمالية أو حتى الحد الإدنى من العادية. لغة الحوار تائهة تماماً بين الفصحى والعامية ناهيك عن تركيبها العجيب والغريب.
هذا الكتاب لم يخضع إطلاقاً لعملية تحرير أدبي شاملة من الغلاف إلى الغلاف. هذا الكتاب لم يتم تدقيقه ومراجعته املائياً ولغوياً. هذا الكتاب لغته ركيكة جداً وهذا أخف وصف يمكن أن استخدمه !.
في الصفحة الأخيرة من الكتاب ورد ذكر أن هناك من ساعد وقدم نصائح واستنارات ومهد الطريق وازال الحشائش غير الضرورية حتى صارت الحكايا واحة أكثر جمالاً. هي لفتة كوميدية بدون شك وتدعوني للتساؤل: اذا كان هذا هو حال الحكايا بعد كل تلك المساعدات فكيف كان الوضع قبل تقديم يد العون لها ؟!!.
حتى لا يكون كلامي مُرسلاً هيا بنا نتأمل عينة بسيطة من قلب النصوص مباشرة والتي خضعت لاستنارات ونصائح وازالات كما يلي:
❝ أصيب به أكثر من واحد من أصحابي حتى كان لقاء لي مع صديق قديم من أيام الدراسة الإعدادية ❞
ركاكة لغوية واضحة.
-----
❝ ذهبت للولد اللي ابن أخت الناظر ❞
جملة حوارية مفترض أنها بالعامية.
-----
❝ أفقت من شرودي على صوت المعلم عطوة:
-نحتسي كوبين من الشاي إلى أن تأتي طلعة اليوم من خيرات ربنا، ستكون أكثر طزاجة. ❞
هل هناك معلم خضار وفاكهة يقول نحتسي ؟.
فذلكة لغوية في غير محلها ، ناهيك عن الركاكة حتى في الأسلوب.
-----
❝ ممدوح ابن أخت الناظر ❞
جملة حوارية على طريقة اللمبي الشهيرة في فيلم الناظر.
-----
❝ -ربنا خلقني هكذا! ❞
خليط عجيب من الفصحى والعامية.
-----
❝ -بص يا نجاتي، لو أنجزت هذا الأمر بنجاح، حلاوتك عندي بعد الترقية ❞
المفترض أن الشخص محل الحوار اسمه محمد. من هذا النجاتي ؟!.
-----
❝ -يا أستاذ مفيش دوسيهات ولا حاجة، فقط إشاعات، بس أنا قلت لأ مش ممكن الأستاذ يعمل الحاجات دي، ماذا تركت لأمي؟ ❞
خليط أخر عجيب وغريب من الفصحى والعامية.
-----
❝ -تسلم يا أستاذ بس أنت مقلتليش كم تركت عند أمي؟ ❞
لا تعليق !.
-----
❝ وأحلم بعودة عقارب الساعة للوراء فليس هناك وجهة أمامية محددة تذهب إليه العقارب.
كما أن العقارب الجديدة تفوقت على الحلم واستطاعت العودة بنا إلى ما قبل الوراء، ❞
حد فاهم حاجة ؟. ما معنى ما قبل الوراء ؟. مزيد من الركاكة.
-----
❝ فيعلو صوتي قائلًا: ألستَ تسمعني؟ ❞
لا لست أسمعك. حول !.
-----
❝ تَلمَحِين رفقَ بريدي هذا ملفًّا؟ ❞
تركيب لغوي أخر هلامي جداً عن ملف مرفق بالبريد الإلكتروني !.
---------------
---------- في الختام انصح الكاتب ودار النشر بسحب هذا الكتاب والعمل عليه من جديد حتى يخرج على الأقل بشكل مفهوم لغوياً. أما عن الجودة والمضمون فهي أشياء لا وجود لها من الأساس.
رفقاً بالقارىء يرحمكم الله !.





