أعددت نفسي للصياح عليهم، وضعت كفَّيَّ بشكل دائري حول فمي ثم عدلت عن ذلك، قلت لا يصح، فربما لا يُعيروني اهتمامًا، كما أخشى أن يعود لي صدَى صوتي وحيدًا.
زمان كان لنا بيت > اقتباسات من رواية زمان كان لنا بيت
اقتباسات من رواية زمان كان لنا بيت
اقتباسات ومقتطفات من رواية زمان كان لنا بيت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
زمان كان لنا بيت
اقتباسات
-
مشاركة من Eftetan Ahmed
-
رذاذ موج البحر يداعب وجنتَيْه عندما يفرد كرسيه الخشبي الصغير ذا المسند القماشي أمام الخيمة، تُلقِي عليه مراكب الصيد التحية في الصباح، يستبشرون بوجوده وقد ينفحه الصيادون وجبة أسماك عند قُفُولِهم مع مغيب الشمس، يشاركهم أحيانًا بسنارته رحلتهم، مستمتعًا بالنظر إلى أعماق الماء طويلًا، حتى أن البحَّارة يتندرون عليه وقتها قائلين: الرجل الذي يصطاد بعينيه.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
وتارة تشاغبه الألوان فيشتبك الأزرق السماوي مع الأصفر فتكون وِجهة الإجازة ناحية البحر والرمل، فيرسم خيمة واسعة ترتكز على أوتاد أربعة، ولكل ركن فيها وظيفة، فشرقها مرتبة نومِهِ، والغرب منضدته الصغيرة المنبسطة، والشمال باب من قماش يُفتَح ليدخل منه الهواء نهارًا مع زرقة البحر ورائحة اليود، ويُغلَق مساء ليقيه بردًا محتملًا، الباب يُطوَى للأعلى والأسفل، وجنوب الخيمة زاوية عمله وحبه، تنفرد بأدواته وكتبه وألوانه ولوحاته مع بعض الأطعمة الخفيفة و بَرَّاد شايِهِ الذى لا يفارقه.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
شكر موصول
إلى م. أيمن حويرة الذي آمن بقلمي ليكون ضمن حلم كتوبيا الكبير..
إلى فرسان ثلاثة بدأ دورهم فور أن انتهيت من غرس آخر كلمة في محيط أشجار المجموعة القصصية.. فجاءوا هم بالاستنارة، ونصائح تمهيد الطريق، وحذف الحشائش غير الضرورية، فصارت الحكايا واحة أكثر جمالًا وأمانا وقِبلة للقراء..
هشام عيد – هدى أبو زيد – سارة البدري
شكر عميق وامتنان
مشاركة من Hesham Wahdan -
تَلمَحِين رفقَ بريدي هذا ملفًّا؟
مشاركة من Hesham Wahdan -
فيعلو صوتي قائلًا: ألستَ تسمعني؟
مشاركة من Hesham Wahdan
| السابق | 1 | التالي |