وأنت تهدر أيامك،
وابتساماتك اليابسة على نساءٍ عابرات،
سيجيء يومٌ
تتدلّى فيه وحدتك
كسقفٍ مثقوبٍ تحت المطر.
ستفتقد صباحاتنا الدافئة،
كانت تشبه قوس قزحٍ هشّ.
ستفتقد ضحكاتنا العالية،
والجسد المُتعب
الذي لم يعرف لذّته
إلا حين ذاب في جسدي.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
الناي الذي يسخر من موكبك
نبذة عن الكتاب
"ربّاه.. هل رأيت يومًا امرأةً تمشي في جنازةٍ وعيناها تعصران النعش شَبقًا؟ أنا تلك. لم أبكِ، لم أشعر بذنبٍ أو ندمٍ، بل بصقتُ على كلِّ دمعةٍ تُطلَب مني بالإكراه. آااه يا عزيزي.. لو كنت تعلم؛ فلو كان حزني عليك صلاةً لكفرت. لكني فقط أحببتُكَ كما تحبّ القطط مواء الجوع في أفواه صغارها."التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 116 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-8842-63-0
- المحرر للنشر والتوزيع
20 مشاركة

