غلاف رواية أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً للمؤلفة آية محمد رفعت، يظهر شارعاً قديماً بأسواق ومبانٍ تراثية، بألوان دافئة وإضاءة خافتة تحاكي أجواء المدن العتيقة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابرًا رواية اجتماعية ورومانسية وخيالية تأخذ القارئ إلى قلب القاهرة التاريخية، حيث تتشابك الحكايات الإنسانية مع عبق المكان، وتصبح الأزقة القديمة والشوارع التراثية جزءًا من ذاكرة الشخصيات ومشاعرها. تدور أجواء الرواية في حي الحسين، بالقرب من الجامع الأزهر وشارع خان الخليلي، حيث تمتزج حركة الحياة اليومية بملامح القاهرة القديمة، وتحيط بالشخصيات المباني التاريخية والحارات والأزقة التي تحمل تفاصيل معمارية وتراثية ظلت شاهدة على أجيال متعاقبة. وفي قلب هذا العالم، تظهر بازارات الخضري، بما تحمله من خزفيات وتحف وأنتيكات ومقتنيات نادرة، لتصبح الخلفية التي تتحرك فيها الحكاية، وتتقاطع عندها العلاقات والذكريات والمشاعر. فالمكان هنا ليس مجرد إطار للأحداث، بل جزء من روح الرواية، بما يحمله من تاريخ وحكايات ووجوه لا تغيب. تمزج الرواية بين الرومانسية والدراما الاجتماعية والخيال، وتمنح الحب مساحة خاصة داخل عالم يرتبط بالماضي والتراث والهوية، بينما تتحرك الشخصيات وسط تفاصيل الحياة في القاهرة القديمة، حيث يمكن للقاء عابر أو ذكرى قديمة أن يفتح بابًا لحكاية جديدة. أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابرًا رواية مناسبة لمحبي الروايات الرومانسية والاجتماعية، الحكايات التي تدور في القاهرة القديمة، أجواء الحسين وخان الخليلي، والتراث المصري والقصص التي تمزج الحب بالمكان والذاكرة. اقرأ رواية أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابرًا الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 38 تقييم
196 مشاركة

اقتباسات من رواية أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً

- بلطجة! ‏

⁠‫‏ظن أنه بعد تلك النظرة سيفعل الكثير، ولكن وجهه الواجم أفرج عن بسمة ماكرة، فاذا به يجذبه عن المكتب، ويعاونه على نصب عوده، ثم قال بخبث وهو يتجه للمغادرة: ‏

⁠‫‏- متخافش مش هعملك حاجة، مش هيبقى أنا وجوجو والزمن عليك يا موني! ‏

⁠‫‏قالها وغادر ضاحكًا، بينما الاخير تكاد أن تنكسر أسنانه من شدة الغيظ، وصاح بكمدٍ: ‏

⁠‫‏- ماشي يا جُبران صبرك عليا.⁠‫

⁠‫‏وقبل أن يهدأ من عاصفته، تذكر وعده لها، فهرع يهبط الدرج، يجتاز الفتيات الاجنبيات، وهو يقدم بسمة بلهاء لهن، ثم وقف يصيح لمن يقترب لبازار العطور: ‏

⁠‫‏- تعالى هنا

مشاركة من Aya Bekas
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً

    36

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون