أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً > اقتباسات من رواية أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً

اقتباسات من رواية أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً

اقتباسات ومقتطفات من رواية أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أغلق الخزنة الصغيرة بعدما سحب منها مبلغ من المال، وقال بجدية تامة: ‏

    ‫ ‏- طبعًا زعلان، لما ابن خالتي وصاحب عُمري يقول عليا متربتش يبقى الغرب يقولوا عليا أيه؟ ‏

    ‫ ‏ازداد عمق تأثره به، فأخذ يبرر عن خطأه: ‏

    ‫ ‏- حقك عليا متزعلش، إنت بس اللي حاشر مناخيرك في كل تصرفاتي. ‏

    ‫ ‏توسعت بندقية عينيه بدهشةٍ، وقال بقوةٍ: ‏

    ‫ ‏- اللي فيك هتجيبه فيا ولا أيه، يا حبيب قلب أخوك أنت مناخيرك معدية ومعلمة على كل شخص في الحسين! ‏

    ‫ ‏عدل من ياقة قميصه الظاهر من أسفل التيشرت، وهو يهتف: ‏

    ‫ ‏- هما اللي بيستنجدوا بيا، عشان حلال عقدهم ومشاكلهم. ‏

    ‫ ‏نبع عن "جُبران" ضحكة رجولية

    مشاركة من Emy Ali
  • ‏نسيم الفجر البارد أوشك على القدوم، نفحاته الثقيلة أعلنت عنه، قطرات الندى تجمعت وتساقطت، فبصقت قطرة على طرف وشاحها الأسود، وإمتزجت معها دموعها، كسرتها، قهرها، قلة حيلتها، كل تلك المهانات كسرتها عمدًا، ترفع رأسها بين الحين والآخر للسماء المكشوفة لها، ويدها تحيط بصغيرها المتكور على ذاته من شدة الصقيع، جاكيته القصير الذي حاولت "جويرية" أن تحاوطه به لم يمنع عنه البرودة. ‏

    ‫ ‏راقبت بقلة حيلة بوابة المنزل الخارجية، التي تحد مسافة رخامية قصيرة لتصل للبوابة الداخلية، ومن ثم تطلعت لشاشة هاتفها تتفحص الوقت، وتنتظر استقبال رسالة من زوجة شقيق زوجها الراحل، بينما لسانها لم يتوقف عن نطق جملة واحدة: ‏

    ‫ ‏- حسبي الله ونعم الوكيل. ‏

    ‫ ‏أتى الفرج لها، حينما استمعت لصرير بوابة الدخول، وطلت إليها تشير لها بحذرٍ، حملت "جويرية" ابنها وأسرعت إليها، وما أن ولجت للداخل حتى همست لها باكية: ‏

    ‫ ‏- ينفع اللي بيعمله رفعت ده يا عزة، مش حرام عليه يرمي طفل زي ده بره

    مشاركة من faten elsayed
  • الفصل التاسع‏

    ‫ ‏تخشب جسده بين ذراعيه، ولم يستطع أن يصدر أي رد فعل، أو حتى أن تبدي عليه أي مشاعر أو عاطفة تجاهه، كان جامدًا بشكل يثير الشكوك بأنه لا يعرفه، توجه "جُبران"، و"مؤمن" للداخل، وقد حال "جُبران" بينهما، لربما أن يكون والده يتخبط بينه وبين شخص أخر، مسد على كتفه وقال في لينٍ: ‏

    ‫ ‏- بابا حضرتك أكيد متلخبط. ‏

    ‫ ‏ابتعد "سُليمان" عنه، ومازال يتطلع له بنظرة عميقة، وباصرارٍ هدر:‏

    ‫ ‏- لا أنا عمري ما أتلخبط في ابني، ده فريد أخوك. ‏

    ‫ ‏وزع نظراته بينهما، ثم قال باللغة الانجليزية للشاب الذي يتطلع إلى والده بجمودٍ: ‏

    ‫ ‏- أعتذر لك، على ما يبدو بأن أبي مخطئ. ‏

    ‫ ‏تحرر صوته أخيرًا، والجفاء الذي يحيط نظرته ينطوي في نبرته: ‏

    ‫ ‏- لم يخطئ، ولأكن صادقًا أثار دهشتي. ‏

    ‫ ‏كممت الأفواه وخرست الألسنة، بينما يسود الصمت والصدمة الاجواء، وخاصة

    مشاركة من faten elsayed
1
المؤلف
كل المؤلفون