والآن، بعد عقد من الربيع العربي، وخاصَّة بعد هجوم حركة حماس الإرهابي على إسرائيل في 2023، نرى هذه الخطط تُنفَّذ بوتيرة متسارعة. دمَّر نتنياهو غزَّة تدميرًا كاملًا، متسببًا بالقضاء على عشرات الآلاف من المدنيين بلا رحمة. أعقب ذلك هجوم على لبنان واجتثاث قيادة «حزب الله». ثم تبادل للضربات الصاروخيَّة مع إيران واستعدادات نشطة للحرب معها، بما في ذلك ضربات على منشآت نوويَّة. ثم غزو لبقيَّة مرتفعات الجولان وضربات على سوريا. قبل شهر، أعلن سموتريتش أنَّ دمشق ستكون جزءًا من إسرائيل، وألمح بن غْفير مباشرة إلى أنَّه سيتمّ تفجير الأقصى. وبسقوط بشار الأسد، سقط آخر نظام بعثي
ثورة دونالد ترامب: قواعد القوى العظمى > اقتباسات من كتاب ثورة دونالد ترامب: قواعد القوى العظمى
اقتباسات من كتاب ثورة دونالد ترامب: قواعد القوى العظمى
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ثورة دونالد ترامب: قواعد القوى العظمى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ثورة دونالد ترامب: قواعد القوى العظمى
اقتباسات
-
مشاركة من Fares
-
إسرائيل مصمِّمة على تدمير أو ترحيل السكان الفلسطينيين من إسرائيل، وهدم المسجد الأقصى، والبدء في بناء الهيكل الثالث.
وفي رأيهم، يمهِّد هذا الطريق لمجيء المسيح اليهودي. كتاب «التوراة الملكية» للصهيوني اليميني إسحاق شابيرا، الصادر عام 2009، والذي أقره الحاخام دوف ليور، أحد منظّري المسيانيَّة اليهوديَّة، يدعو صراحةً إلى الإبادة الجسديَّة لجميع «أعداء إسرائيل»، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن. وهذا بالضبط ما يفعله الإسرائيليون في غزَّة، وباستهدافهم الآن السلطة الفلسطينيَّة (المعترف بها من قبل الأمم المتَّحدة) على الضفَّة الغربيَّة لنهر الأردن. إذا كانت الأمم المتَّحدة تعارض ذلك، فهي أيضًا «عدوٌّ لإسرائيل»: هذا هو الاستنتاج الذي توصَّل إليه المتطرّفون الإسرائيليون، الذين أعلنوا سكرتير هذه الهيئة العام أنطونيو غوتيريش، «شخصًا غير مرغوب فيه»
مشاركة من Fares -
من المُرجَّح أيضًا أن يدعم ترامب مُتطرّفين مثل وزراء نتنياهو، بتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير، وزعيمهم الروحي، الحاخام دوف ليور. جميعهم يعلنون صراحةً أنَّ إسرائيل يجب أن تفجِّر المسجد الأقصى في أقرب وقت ممكن، وتبيد الفلسطينيين، بل وتستولي على سوريا ودمشق من أجل بناء إسرائيل الكبرى من البحر إلى البحر.
مشاركة من Fares -
إنَّها مسؤولة عن الإرهاب، والحروب، والانقلابات، والإبادة الجماعيَّة، وأكاذيب الإعلام الدولي المدبّرة، والثورات الملوَّنة، والقتل، والأفظع من ذلك، عن العنف الجماعي، والانهيار النفسي لمئات الآلاف، إن لم يكن الملايين، من الأطفال الذين أصيبوا بصدمات مستعصية - جسديًا ونفسيًا. لقد شوّه الليبراليون أرواح وأجساد أعداد لا تُحصى من مواطنيهم. وما فعلته النخب بأطفال المهاجرين غير المحميين أمر يستحيل تخيّلُه. والآن، تتكشَّف تدريجيًا حقيقةُ حفلات الاعتداء الجنسي على الأطفال التي أقامتها قيادات الحزب الديمقراطي الأميركي - والحديث عن الممارسات الشيطانيَّة السريَّة في جزيرة إبستين، وعن حفلات بي. ديدي، التي شارك فيها الكثير منهم - وستُكشف قريبًا جميع التفاصيل والملابسات.
مشاركة من Fares -
وإلّا فسنظلُّ، كما في كابوس، ندور في دوّامة من الفوضى، ننتقل من نظامٍ إجراميٍّ إلى آخر. والآن، من الممكن أن يُغري الغرب، بعد أن نفرَّ من الليبراليَّة وكره الشيوعيَّة، بالقوميَّة مجدَّدًا - وفي أبشع صورها، وستكون هذه بداية حلقة مفرغة من جديد، من المهمِّ كسرها وتجاوزها. الحداثة الغربيَّة ليست المجال الوحيد للأفكار والنظريات السياسيَّة. هناك العديد من الأمور غير الغربيَّة و/أو غير المرتبطة بالحداثة. كلُّ هذا يُشكّل القاموس الإيديولوجي للنظريَّة السياسيَّة الرابعة. لذلك، لا ينبغي أن تُعيدنا محكمة الليبراليَّة والليبراليين إلى الفاشيَّة أو الشيوعيَّة. الإيديولوجيات الثلاث إجراميَّة وفاشلة وغير إنسانيَّة. ففي النهاية، لا يوجد فيها إله، ولا مسيح، ولا حب، ولا روح، ولا شعب كموضوع تاريخي. لا توجد تجربة حادَّة للوجود الأصيل. لا يوجد فيها وجود. إنَّهم جميعًا ملحدون وماديّون ومنعزلون.
مشاركة من Fares -
الحداثة الغربيَّة ليست المجال الوحيد للأفكار والنظريات السياسيَّة. هناك العديد من الأمور غير الغربيَّة و/أو غير المرتبطة بالحداثة. كلُّ هذا يُشكّل القاموس الإيديولوجي للنظريَّة السياسيَّة الرابعة. لذلك، لا ينبغي أن تُعيدنا محكمة الليبراليَّة والليبراليين إلى الفاشيَّة أو الشيوعيَّة. الإيديولوجيات الثلاث إجراميَّة وفاشلة وغير إنسانيَّة. ففي النهاية، لا يوجد فيها إله، ولا مسيح، ولا حب، ولا روح، ولا شعب كموضوع تاريخي. لا توجد تجربة حادَّة للوجود الأصيل. لا يوجد فيها وجود. إنَّهم جميعًا ملحدون وماديّون ومنعزلون.
مشاركة من Fares -
ومتطرِّفة. إنَّها مسؤولة عن الإرهاب، والحروب، والانقلابات، والإبادة الجماعيَّة، وأكاذيب الإعلام الدولي المدبّرة، والثورات الملوَّنة، والقتل، والأفظع من ذلك، عن العنف الجماعي، والانهيار النفسي لمئات الآلاف، إن لم يكن الملايين، من الأطفال الذين أصيبوا بصدمات مستعصية - جسديًا ونفسيًا. لقد شوّه الليبراليون أرواح وأجساد أعداد لا تُحصى من مواطنيهم. وما فعلته النخب بأطفال المهاجرين غير المحميين أمر يستحيل تخيّلُه. والآن، تتكشَّف تدريجيًا حقيقةُ حفلات الاعتداء الجنسي على الأطفال التي أقامتها قيادات الحزب الديمقراطي الأميركي - والحديث عن الممارسات الشيطانيَّة السريَّة في جزيرة إبستين، وعن حفلات بي. ديدي، التي شارك فيها الكثير منهم - وستُكشف قريبًا جميع التفاصيل والملابسات. وسترتجف أميركا
مشاركة من Fares -
كيف يشعر المتحوّلون جنسيًا، والذين يرتدون الملابس النسائيَّة، وأتباع إيجابيَّة الجسد، والمشوّهون، والمخصيّون، ورجال الروبوتات الرباعيَّة الآن؟ وخاصَّة الأطفال المتحوِّلون جنسيًا، الذين تحوَّلوا فجأة من ممثّلين لثقافة الوعي - woke بحماس إلى حثالة وضحايا انحراف لا إنساني؟ كيف لهم أن يدرسوا وأن يعيشوا ويبنوا أسرًا؟ في نهاية المطاف، سيعتبرهم الجيل الجديد السليم في عهد ترامب، حيث لا يوجد سوى جنسين، قمامة بيولوجيَّة، ومنحطّون عقليًا وجسديًا. لقد حان الوقت لبلورة «كتاب الليبراليَّة الأسود»، وفي نهاية المطاف، الأمر كلّه يتعلَّق بالإيديولوجيا. يجب تصنيف الليبراليَّة إيديولوجيا إجراميَّة
مشاركة من Fares -
كيف يشعر المتحوّلون جنسيًا، والذين يرتدون الملابس النسائيَّة، وأتباع إيجابيَّة الجسد، والمشوّهون، والمخصيّون، ورجال الروبوتات الرباعيَّة الآن؟ وخاصَّة الأطفال المتحوِّلون جنسيًا، الذين تحوَّلوا فجأة من ممثّلين لثقافة الوعي - woke بحماس إلى حثالة وضحايا انحراف لا إنساني؟ كيف لهم أن يدرسوا وأن يعيشوا ويبنوا أسرًا؟ في نهاية المطاف، سيعتبرهم الجيل الجديد السليم في عهد ترامب، حيث لا يوجد سوى جنسين، قمامة بيولوجيَّة، ومنحطّون عقليًا وجسديًا. لقد حان الوقت لبلورة «كتاب الليبراليَّة الأسود»
مشاركة من Fares -
بلمح البصر، على إثر إصلاحات ترامب الشاملة، التي نصَّت على وجود جنسين فقط - ذكر وأنثى - تكشّفت صورةٌ كارثيَّة أمام أعين الأميركيين والعالم أجمع. ملايينٌ ممّن انصاعوا لقناعات الليبراليين الذين حكموا سابقًا وغيّروا جنسهم أو سجّلوا أنفسهم في جنسٍ غير موجود، تحوّلوا من مواطنين متقدّمين إلى مشوّهين ومعاقين.
وقد رُسِمَت في أذهانهم قبل فترة أنَّ التنويع وتغيير الجنس، بما في ذلك الإخصاء والتشويه، والانهيار العقلي للأطفال الصغار، هي علاماتٌ على السلوك الاجتماعي الأمثل. والآن يتبيّن فجأة أنَّ من أصرّوا على ذلك هم مجرَّد مجانين ومجرمين، وأنَّ من انصاعوا هم ضحايا وافقوا طواعيَّة على أن يصبحوا تجسيدًا للقبح.
مشاركة من Fares -
لمح البصر، على إثر إصلاحات ترامب الشاملة، التي نصَّت على وجود جنسين فقط - ذكر وأنثى - تكشّفت صورةٌ كارثيَّة أمام أعين الأميركيين والعالم أجمع. ملايينٌ ممّن انصاعوا لقناعات الليبراليين الذين حكموا سابقًا وغيّروا جنسهم أو سجّلوا أنفسهم في جنسٍ غير موجود، تحوّلوا من مواطنين متقدّمين إلى مشوّهين ومعاقين.
وقد رُسِمَت في أذهانهم قبل فترة أنَّ التنويع وتغيير الجنس، بما في ذلك الإخصاء والتشويه، والانهيار العقلي للأطفال الصغار، هي علاماتٌ على السلوك الاجتماعي الأمثل. والآن يتبيّن فجأة أنَّ من أصرّوا على ذلك هم مجرَّد مجانين ومجرمين، وأنَّ من انصاعوا هم ضحايا وافقوا طواعيَّة على أن يصبحوا تجسيدًا للقبح. كاد الليبراليون أن يدفعوا مجتمعاتهم إلى الهاوية بقصصهم المهدّئة، لكنَّ ترامب أثبت فورًا صحَّة ذلك - لقد انفتحت الهاوية وسقط فيها الكثيرون فعليًا. وقد نجح الكثيرون بالفعل في إفساد أطفالهم جسديًا وعقليًا واجتماعيًا، ففقدوهم إلى الأبد.
مشاركة من Fares -
يسعى ترامب إلى مثل هذا المجتمع: قوي، معافى، يفخر فيه الناس بجنسيتهم، وجنسهم، وعائلاتهم، ومعتقداتهم، وتقاليدهم؛ وحيث لا يخجل الناس من كونهم بيضًا، أو رجالًا، أو أقوياء، أو لكونهم يتمتَّعون بالجمال، أو أسرًا سويَّة، أو يذهبون إلى الكنيسة، أو يتبعون أعراف مجتمعهم، وبأنَّه لن يلغوا تاريخهم أو يلعنوه، أو يتوبوا، أو يغيّروا جنسهم، أو يتوقفوا عن العمل على تحسين لياقاتهم البدنيَّة.
«أميركا أوَّلًا» تسمح للأميركيين بأن يكونوا على سجيَّتهم. هذا «التحوّل في المشاعر»، هذه النشوة الغامرة، هي أمور مقبولة من الكثيرين. إنَّها مثل زنبرك مضغوط توقفوا عن كبح قوته المضادَّة، ثم انطلقا لتحدث تأثيرًا في الفنِّ وفي شبكات التواصل الاجتماعي.
مشاركة من Fares -
يسعى ترامب إلى مثل هذا المجتمع: قوي، معافى، يفخر فيه الناس بجنسيتهم، وجنسهم، وعائلاتهم، ومعتقداتهم، وتقاليدهم؛ وحيث لا يخجل الناس من كونهم بيضًا، أو رجالًا، أو أقوياء، أو لكونهم يتمتَّعون بالجمال، أو أسرًا سويَّة، أو يذهبون إلى الكنيسة، أو يتبعون أعراف مجتمعهم، وبأنَّه لن يلغوا تاريخهم أو يلعنوه، أو يتوبوا، أو يغيّروا جنسهم، أو يتوقفوا عن العمل على تحسين لياقاتهم البدنيَّة.
«أميركا أوَّلًا» تسمح للأميركيين بأن يكونوا على سجيَّتهم. هذا «التحوّل في المشاعر»، هذه النشوة الغامرة، هي أمور مقبولة من الكثيرين. إنَّها مثل زنبرك مضغوط توقفوا عن كبح قوته المضادَّة، ثم انطلقا لتحدث تأثيرًا في الفنِّ وفي شبكات التواصل الاجتماعي.
مشاركة من Fares -
الليبراليَّة هي إيديولوجيا تضع الفرد في المقدّمة وتدمّر بوعي ونشاط جميع النظم الجماعيَّة، وجميع القيم والمؤسسات التقليديَّة؛ الأسرة، والدولة، والدين، والعرق، والإمبراطوريَّة، والحضارة. يكره الليبراليون الناس الكبار. في حالتنا، يكرهون كلَّ ما هو روسي.
مشاركة من Fares -
وتقليديًا، بالنسبة إلى الدولة الأميركيَّة العميقة - على الأقل منذ عهد وودرو ويلسون - كان هناك مساران، تجسّدا فعليًا بالسياسات التقليديَّة للديمقراطيين والجمهوريين على حدٍّ سواء. التوجُّه الأوَّل، هو الهيمنة العالميَّة ونشر الليبراليَّة على نطاقٍ عالمي، وهذا التوجُّه يمثّل سياسة الديمقراطيين. أمّا التوجه الثاني فهو تعزيز مكانة الولايات المتَّحدة كقوَّة عظمى، بل أكثر من عظمى، باعتبارها القوَّة المهيمنة الرئيسة في السياسة العالميَّة، وهذا ما يمثّل سياسة الجمهوريين.
مشاركة من Fares -
المتَّحدة حتّى اللحظة الأخيرة، والحمد للربِّ، خسروا الانتخابات. لقد أصرّوا على إلغاء الإنسان، وإلغاء نوع الجنس، وإلغاء الأسرة، واستبدال الإنسان نفسه بكائنات ما بعد البشريَّة، ما بعد الإنسانيَّة، وهذا ليس طوباويًا بأيِّ حال من الأحوال، بل ما كان قادة الغرب الجماعي الحديث يقودون البشريَّة جمعاء إليه، وقد رفض رئيس الدولة الروسيَّة تحديدًا هذا النظام العالمي أحادي القطب، القائم على هيمنة الغرب الليبراليَّة، رفضًا قاطعًا.
قبل فترة، عندما تحدَّث بوتين عن التعدديَّة القطبيَّة، ظنّ كثيرون أنَّها مجرد كلمات تُقال لوصف سبب معارضة روسيا للغرب. في الواقع، الأمر أعمق من ذلك بكثير. إنَّها إستراتيجيَّة قائمة على القيم التقليديَّة واحترام تنوّع جميع الثقافات والحضارات، وليس على حضارة واحدة تُعلن نفسها «تقدُّمية» وتفرض مبادءها على العالم أجمع. فضلًا عن ذلك، يُعدّ هذا خطابًا تاريخيًا لزعيم العالم والبشريَّة، وليس روسيا
مشاركة من Fares -
بالانفصال عن الغرب العالمي، نواجه الحاجة إلى استعادة وإحياء وتأكيد قيمنا، وتقاليدنا، وثقافاتنا، ومبادئنا، ومعتقداتنا، وعاداتنا، وأسُسنا. حتّى الآن، نحن نتّخذ الخطوات الأولى فقط في هذا الاتّجاه. هذا جيِّدٌ جدًا، لكنَّ الطريق أمامَنا صعبٌ وطويل. يجب أخذ ذلك في الاعتبار، وتعزيز جميع الإمكانات الإبداعيَّة، والروحيَّة، والماديَّة لمجتمعاتنا. «فكُّ الارتباط» هو التطبيق العملي لبناء عالم متعدّد الأقطاب.
مشاركة من Fares -
يمكننا اعتبار أنَّ «فكَّ الارتباط» فُرض علينا من الغرب نفسه. ولكن على الأرجح، يتجلّى في ذلك، العمل الخفي للعناية الإلهيَّة، وأوضح مثال كان افتتاح دورة الألعاب الأولمبيَّة 2024 في باريس، حيث منع الغرب روسيا من المشاركة فيها. لكن بدلًا من أن يصبح ذلك عقابًا، على خلفيَّة ذلك العرض الجمالي الوحشي للمنحرفين والحشود البائسة من السبّاحين في مياه نهر السين الملوّثة بمياه الصرف الصحي والسموم، تحوَّل كلُّ ذلك إلى شيءٍ معاكس تمامًا
مشاركة من Fares -
العولمة“. مصطلح ”العولمة“ إنكليزي (من أصل لاتيني)، وهو يعني ربط جميع الدول والثقافات ببعضها البعض وفقًا للقواعد والخوارزميات المعتمدة لدى الغرب. ”أن تكون عولميًا“، فذلك يعني أن تكون مثل الغرب الحديث، وأن تتقبَّل قيمه الثقافيَّة، وآليّاته الاقتصاديَّة، وحلوله التكنولوجيَّة، ومؤسَّساته وبروتوكولاته السياسيَّة، ومنظومته المعلوماتيَّة، ومواقفه الجماليَّة، ومعاييره الأخلاقيَّة، كشيءٍ عالميٍّ شاملٍ، هو الوحيد الممكن والإلزامي. وفي الممارسة العمليَّة، يعني هذا ”ربط“ المجتمعات غير الغربيَّة بالغرب، وكذلك فيما بينها، ولكن دائمًا بطريقة تجعل الخوارزميَّة الناظمة هي القواعد والأنظمة الغربيَّة على وجه التحديد.
مشاركة من Fares
| السابق | 1 | التالي |