ثورة دونالد ترامب: قواعد القوى العظمى > اقتباسات من كتاب ثورة دونالد ترامب: قواعد القوى العظمى

اقتباسات من كتاب ثورة دونالد ترامب: قواعد القوى العظمى

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ثورة دونالد ترامب: قواعد القوى العظمى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الليبراليَّة هي إيديولوجيا تضع الفرد في المقدّمة وتدمّر بوعي ونشاط جميع النظم الجماعيَّة، وجميع القيم والمؤسسات التقليديَّة؛ الأسرة، والدولة، والدين، والعرق، والإمبراطوريَّة، والحضارة. يكره الليبراليون الناس الكبار. في حالتنا، يكرهون كلَّ ما هو روسي.

    مشاركة من Fares
  • وتقليديًا، بالنسبة إلى الدولة الأميركيَّة العميقة - على الأقل منذ عهد وودرو ويلسون - كان هناك مساران، تجسّدا فعليًا بالسياسات التقليديَّة للديمقراطيين والجمهوريين على حدٍّ سواء. التوجُّه الأوَّل، هو الهيمنة العالميَّة ونشر الليبراليَّة على نطاقٍ عالمي، وهذا التوجُّه يمثّل سياسة الديمقراطيين. أمّا التوجه الثاني فهو تعزيز مكانة الولايات المتَّحدة كقوَّة عظمى، بل أكثر من عظمى، باعتبارها القوَّة المهيمنة الرئيسة في السياسة العالميَّة، وهذا ما يمثّل سياسة الجمهوريين.

    مشاركة من Fares
  • المتَّحدة حتّى اللحظة الأخيرة، والحمد للربِّ، خسروا الانتخابات. لقد أصرّوا على إلغاء الإنسان، وإلغاء نوع الجنس، وإلغاء الأسرة، واستبدال الإنسان نفسه بكائنات ما بعد البشريَّة، ما بعد الإنسانيَّة، وهذا ليس طوباويًا بأيِّ حال من الأحوال، بل ما كان قادة الغرب الجماعي الحديث يقودون البشريَّة جمعاء إليه، وقد رفض رئيس الدولة الروسيَّة تحديدًا هذا النظام العالمي أحادي القطب، القائم على هيمنة الغرب الليبراليَّة، رفضًا قاطعًا.

    ⁠‫قبل فترة، عندما تحدَّث بوتين عن التعدديَّة القطبيَّة، ظنّ كثيرون أنَّها مجرد كلمات تُقال لوصف سبب معارضة روسيا للغرب. في الواقع، الأمر أعمق من ذلك بكثير. إنَّها إستراتيجيَّة قائمة على القيم التقليديَّة واحترام تنوّع جميع الثقافات والحضارات، وليس على حضارة واحدة تُعلن نفسها «تقدُّمية» وتفرض مبادءها على العالم أجمع. فضلًا عن ذلك، يُعدّ هذا خطابًا تاريخيًا لزعيم العالم والبشريَّة، وليس روسيا

    مشاركة من Fares
  • بالانفصال عن الغرب العالمي، نواجه الحاجة إلى استعادة وإحياء وتأكيد قيمنا، وتقاليدنا، وثقافاتنا، ومبادئنا، ومعتقداتنا، وعاداتنا، وأسُسنا. حتّى الآن، نحن نتّخذ الخطوات الأولى فقط في هذا الاتّجاه. هذا جيِّدٌ جدًا، لكنَّ الطريق أمامَنا صعبٌ وطويل. يجب أخذ ذلك في الاعتبار، وتعزيز جميع الإمكانات الإبداعيَّة، والروحيَّة، والماديَّة لمجتمعاتنا. «فكُّ الارتباط» هو التطبيق العملي لبناء عالم متعدّد الأقطاب.

    مشاركة من Fares
  • يمكننا اعتبار أنَّ «فكَّ الارتباط» فُرض علينا من الغرب نفسه. ولكن على الأرجح، يتجلّى في ذلك، العمل الخفي للعناية الإلهيَّة، وأوضح مثال كان افتتاح دورة الألعاب الأولمبيَّة 2024 في باريس، حيث منع الغرب روسيا من المشاركة فيها. لكن بدلًا من أن يصبح ذلك عقابًا، على خلفيَّة ذلك العرض الجمالي الوحشي للمنحرفين والحشود البائسة من السبّاحين في مياه نهر السين الملوّثة بمياه الصرف الصحي والسموم، تحوَّل كلُّ ذلك إلى شيءٍ معاكس تمامًا

    مشاركة من Fares
  • العولمة“. مصطلح ”العولمة“ إنكليزي (من أصل لاتيني)، وهو يعني ربط جميع الدول والثقافات ببعضها البعض وفقًا للقواعد والخوارزميات المعتمدة لدى الغرب. ”أن تكون عولميًا“، فذلك يعني أن تكون مثل الغرب الحديث، وأن تتقبَّل قيمه الثقافيَّة، وآليّاته الاقتصاديَّة، وحلوله التكنولوجيَّة، ومؤسَّساته وبروتوكولاته السياسيَّة، ومنظومته المعلوماتيَّة، ومواقفه الجماليَّة، ومعاييره الأخلاقيَّة، كشيءٍ عالميٍّ شاملٍ، هو الوحيد الممكن والإلزامي. وفي الممارسة العمليَّة، يعني هذا ”ربط“ المجتمعات غير الغربيَّة بالغرب، وكذلك فيما بينها، ولكن دائمًا بطريقة تجعل الخوارزميَّة الناظمة هي القواعد والأنظمة الغربيَّة على وجه التحديد.

    مشاركة من Fares
1
المؤلف
كل المؤلفون