ويضيف: «لو أن هذه الدبابات الشيرمان المائة كانت في حوزة الجيش المصري آنذاك، ولو أنه كان قد تدرب على استخدامها وتزود بذخيرتها، لما قامت دولة إسرائيل..
شخصيات لها العجب: ذكريات.. تراجم.. ودراسات.. ووثائق > اقتباسات من كتاب شخصيات لها العجب: ذكريات.. تراجم.. ودراسات.. ووثائق
اقتباسات من كتاب شخصيات لها العجب: ذكريات.. تراجم.. ودراسات.. ووثائق
اقتباسات ومقتطفات من كتاب شخصيات لها العجب: ذكريات.. تراجم.. ودراسات.. ووثائق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Mohamed Kassem
-
وكيف يحدث ذلك مع أن الأمة كانت ترزح في الثلاثينيات تحت نير احتلال أجنبي، يحكمها بالحديد والنار والمعتقلات والسياط، وينهب مواردها، ويسد أبواب الانتماء إلى الوطن والمشاركة في تقرير مصيره أمام شبابها، فأصبحت - بحمد الله - مستقلة من المحيط إلى الخليج، يحكمها أبناؤها ويتصرفون في مواردها، ولهم كلمة في إدارة شئونها؟.. فكيف تراجع الانتماء في عصر الاستقلال، عما كان عليه في عصر الاحتلال، مع أن العكس كان هو المتوقع؟
مشاركة من Mohamed Gaber -
وكيف يحدث ذلك مع أن الأمة كانت ترزح في الثلاثينيات تحت نير احتلال أجنبي، يحكمها بالحديد والنار والمعتقلات والسياط، وينهب مواردها، ويسد أبواب الانتماء إلى الوطن والمشاركة في تقرير مصيره أمام شبابها، فأصبحت - بحمد الله - مستقلة من المحيط إلى الخليج، يحكمها أبناؤها ويتصرفون في مواردها، ولهم كلمة في إدارة شئونها؟.. فكيف تراجع الانتماء في عصر الاستقلال، عما كان عليه في عصر الاحتلال، مع أن العكس كان هو المتوقع؟
مشاركة من Mohamed Gaber -
وكيف يحدث ذلك مع أن الأمة كانت ترزح في الثلاثينيات تحت نير احتلال أجنبي، يحكمها بالحديد والنار والمعتقلات والسياط، وينهب مواردها، ويسد أبواب الانتماء إلى الوطن والمشاركة في تقرير مصيره أمام شبابها، فأصبحت - بحمد الله - مستقلة من المحيط إلى الخليج، يحكمها أبناؤها ويتصرفون في مواردها، ولهم كلمة في إدارة شئونها؟.. فكيف تراجع الانتماء في عصر الاستقلال، عما كان عليه في عصر الاحتلال، مع أن العكس كان هو المتوقع؟
مشاركة من Mohamed Gaber -
وكيف يحدث ذلك مع أن الأمة كانت ترزح في الثلاثينيات تحت نير احتلال أجنبي، يحكمها بالحديد والنار والمعتقلات والسياط، وينهب مواردها، ويسد أبواب الانتماء إلى الوطن والمشاركة في تقرير مصيره أمام شبابها، فأصبحت - بحمد الله - مستقلة من المحيط إلى الخليج، يحكمها أبناؤها ويتصرفون في مواردها، ولهم كلمة في إدارة شئونها؟.. فكيف تراجع الانتماء في عصر الاستقلال، عما كان عليه في عصر الاحتلال، مع أن العكس كان هو المتوقع؟
مشاركة من Mohamed Gaber -
وكان وراء هذا الانطباع إدراك صحيح بأن سلطة يوليو لم تكن تقبل أقل من الولاء الكامل غير المنقوص وغير المشوب بأي تحفظ أو نقد أو مطالبة، ولأنها كانت تفضل «الأُجراء» على «الشركاء»، و«الأتباع» الذين ينفذون الأوامر على «الأنصار» الذين يناقشونها، فقد رفعت شعار: من ليس معي.. مائة في المائة.. فهو ضدي مائة في المائة.
مشاركة من Mohamed Gaber -
وكان وراء هذا الانطباع إدراك صحيح بأن سلطة يوليو لم تكن تقبل أقل من الولاء الكامل غير المنقوص وغير المشوب بأي تحفظ أو نقد أو مطالبة، ولأنها كانت تفضل «الأُجراء» على «الشركاء»، و«الأتباع» الذين ينفذون الأوامر على «الأنصار» الذين يناقشونها، فقد رفعت شعار: من ليس معي.. مائة في المائة.. فهو ضدي مائة في المائة.
مشاركة من Mohamed Gaber -
عهد الفن مضى وانقضى.. وفن عصرنا هو التسلية والتهريج.. فهذا هو الفن الممكن في زمن العلم، ويجب أن نتخلى للعلم عن جميع الميادين عدا السيرك.. فالترفيه غاية طبيعية لمتعبي القرن العشرين.. فعلينا أن نبلغ سن الرشد وأن نولي المهرجين ما يستحقونه من احترام، قضى العلم على الفلسفة والفن، فإلى التسلية بلا تحفظ.. إلى القصص الخفيفة، والضحكات المجلجلة، والصور الغريبة.
مشاركة من Mohamed Gaber -
المصريين عمومًا، يقدسون علاقة العيش والملح ويزدرون خيانة علاقات الصداقة والأخوة، وربما لأنهم كانوا - أيامها - يشعرون بأن قبضة السلطة الثورية، التي استقبلوها بالزغاريد وبالتأييد ومنحوها أدفأ مشاعرهم بلا تحفظ، قد اشتدت على أعناقهم، فإذا بالمعتقلات، التي صفَّتْها الثورة عند قيامها، تعود لتفتح أبوابها من جديد ليغيب وراء جدرانها كل من يحمل رأسًا يحمل رأيًا مخالفًا للرأي الرسمي، وكل من يفكر في أن يجتهد في شئون وطنه، وكل من يخرج من قمقم ذاته لكي ينتمي للآخرين فيدافع عنهم ضد الظلم وضد القهر، وإذا بالفساد القليل الذي قامت الثورة للقضاء عليه، قد عاد بعد أن تضخم وتزايد، وطال الجميعَ
مشاركة من Mohamed Gaber -
المصريين عمومًا، يقدسون علاقة العيش والملح ويزدرون خيانة علاقات الصداقة والأخوة، وربما لأنهم كانوا - أيامها - يشعرون بأن قبضة السلطة الثورية، التي استقبلوها بالزغاريد وبالتأييد ومنحوها أدفأ مشاعرهم بلا تحفظ، قد اشتدت على أعناقهم، فإذا بالمعتقلات، التي صفَّتْها الثورة عند قيامها، تعود لتفتح أبوابها من جديد ليغيب وراء جدرانها كل من يحمل رأسًا يحمل رأيًا مخالفًا للرأي الرسمي، وكل من يفكر في أن يجتهد في شئون وطنه، وكل من يخرج من قمقم ذاته لكي ينتمي للآخرين فيدافع عنهم ضد الظلم وضد القهر، وإذا بالفساد القليل الذي قامت الثورة للقضاء عليه، قد عاد بعد أن تضخم وتزايد، وطال الجميعَ
مشاركة من Mohamed Gaber -
كانت هزيمة يونيو 1967 هي خيبة الأمل الأخيرة التي قطعت كل ما بين «نجيب محفوظ» وثورة يوليو من وشائج عاطفية وسياسية، فقد أدرك - كما قال - أنه كان يعيش في وهم كبير، وأن أحلام الثورة، التي عاش في ظلالها الوردية، قد تكشفت عن وهم كبير، وعن واقع مؤلم؛ لأن الثوار لم يكونوا على مستوى الثورة ومبادئها، وكان أكثر ما آلمه، أن الشعب تحمل الحكم العسكري وعانى سيئاته، وتحمل كل المصاعب في سبيل تكوين جيش قوي، يحفظ هيبة مصر في المنطقة، ورضي أن يسيء النظام الحاكم إليه في كل شيء. إلا الجيش، ثم فوجئ بتلك الهزيمة العسكرية الساحقة، وبتلك الخيبة
مشاركة من Mohamed Gaber -
وفجأة وقعت هزيمة 5 يونيو 1967..
في تلك الشهور البعيدة من صيف 1967، كنا نسير ونحن نتخفى لأن عار الهزيمة يجللنا، وإكليل شوكها يتوجنا.
أيامها نسينا الشعر، وهجرنا القص وكرهنا الغناء وعرفنا السُّهد، وتقلبنا على الجمر، بعد أن انهارت كل أحلام جيلنا بعالم سعيد. أصبحت أطلالًا نجوس بين أكوام حطامها، ونحاول أن نتوقى فخاخ الإحباط التي كانت تنتشر كالسرطان في الأرض الخراب.
مشاركة من Mohamed Gaber -
الطريقة التي تعامل بها «عبد الناصر» مع كل التيارات التي لا يثق بها ولا يطمئن تمامًا إلى ولائها، لمجرد أنها تمتلك رؤية ذاتية أو يصعب عليها أن تدمج نفسها فيه كلية؛ لذلك ابتكر صيغة ديمقراطية خاصة بنظامه لا تزال سائدة إلى اليوم فيما بات يعرف بصيغة «التعددية الحزبية المقيدة»، فالتيار الذي يمثله هو «المتن».. ولا مانع لديه أن تكون هناك «هوامش» صغيرة على هذا «المتن»، بعضها «ماركسي» والآخر «ليبرالي» والثالث «ثيوقراطي»، وليست لديه مشكلة في أن يكفل لها بعضًا من حرية النقد، في إطار التأييد، من دون أن يكون لها الحق في الاتصال المباشر بالجماهير أو في التنظيم
مشاركة من Mohamed Gaber -
كانت مشكلة «عبد الناصر» الأساسية، أنه - ربما بشكل غير واعٍ - قد دمج الوطن والشعب والثورة في شخصه، فأصبح الحفاظ على السلطة في مخيلته قرينًا بالحفاظ على هذا كله، وفي بعض الأحيان مقدمًا على الاحتفاظ بهذا كله أو ببعضه، وأصبح ولاء الآخرين له، وثقته بهم، هو هاجسه الأساسي. ولم يكن في أي وقت من الأوقات مستعدًّا للقبول بأية مشاركة مؤثرة في اتخاذ القرار؛ إذ لا يُفتى و«عبد الناصر» في المدينة! ولم تكن صدفة أن كل التنظيمات السياسية التي ابتكرها كانت أوعية لتنظيم التأييد لا لتنظيم المشاركة.
مشاركة من Mohamed Gaber -
كانوا جميعًا من أبناء أفندية المدن والريف، ينحدرون من أسر مستورة، من ذلك النوع الذي لا يعرف التخمة التي تسد الباب أمام الحلم، ولا يعرف الجوع الذي يشغل الإنسان عنه
مشاركة من Mohamed Gaber -
وهكذا بدا لي «رجال يوليو»، تنويعًا على بطل قصة «يوسف إدريس» الشهيرة: «طبلية من السماء»، الذي دفعه الجوع للصعود إلى قمة مئذنة القرية، ليهدد أهلها بأن يعلن كفره بالله ما لم يطعموه، فيكون ذنبه في رقبتهم! فما يكاد الواحد منهم يفقد نفوذه، حتى يهدد زملاءه قائلًا: «حتدوني سلطة ديكتاتورية زيكم وإلا اعمل فيها ديمقراطي وافضحكم»؟! ومع أن أهالي القرية خضعوا لتهديد بطل القصة، فنزل من فوق المئذنة ليجد أمامه أشهى الأطعمة، إلا أن معظم الذين ساروا على دربه من «رجال يوليو» كانوا ينزلون ليجدوا في انتظارهم من يقودهم إلى المعتقل!
مشاركة من Mohamed Gaber -
وهكذا بدا لي «رجال يوليو»، تنويعًا على بطل قصة «يوسف إدريس» الشهيرة: «طبلية من السماء»، الذي دفعه الجوع للصعود إلى قمة مئذنة القرية، ليهدد أهلها بأن يعلن كفره بالله ما لم يطعموه، فيكون ذنبه في رقبتهم! فما يكاد الواحد منهم يفقد نفوذه، حتى يهدد زملاءه قائلًا: «حتدوني سلطة ديكتاتورية زيكم وإلا اعمل فيها ديمقراطي وافضحكم»؟! ومع أن أهالي القرية خضعوا لتهديد بطل القصة، فنزل من فوق المئذنة ليجد أمامه أشهى الأطعمة، إلا أن معظم الذين ساروا على دربه من «رجال يوليو» كانوا ينزلون ليجدوا في انتظارهم من يقودهم إلى المعتقل!
مشاركة من Mohamed Gaber -
أما الآخرون فقد كانت الديمقراطية هي «قميص عثمان» الذي يلوحون به عندما يُحرمون من نعمة المشاركة في ممارسة الديكتاتورية، فيتقلص نفوذهم وتتراجع اختصاصاتهم ويتقدم عليهم غيرهم سواء من زملائهم في الصف الأول أو من أتباع هؤلاء من الصفوف التالية.
والحقيقة أن أحدًا منهم لم يكن ديمقراطيًّا؛ فقد كانت الديكتاتورية كطريق للتحرر من الاستعمار ووسيلة للتنمية الاقتصادية والقضاء على التخلف الاجتماعي والسياسي - موضة شائعة في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
مشاركة من Mohamed Gaber -
وتواكبت مع الاهتمام العربي المبالغ فيه بالفياجرا، وجمعت بين زغاريد الفرح وأناشيد الحماسة، وشاع خلالها الحديث عن القنبلة النووية الإسلامية، التي ستعدل ميزان العدل المختل، وخاصة في الشرق الأوسط، الذي توقفت سيرة السلام فيه؛ لأن «نيتنياهو» يتفاوض من مكتبه الرسمي في مفاعل ديمونة الذري، بينما يتفاوض «عرفات» من مكتب «باتلر» في بغداد، حيث يشرف على تدمير آخر ما تبقى لدى العراق من أسلحة للدمار الشامل، بحيث لا يبقى لديه أو لدى العرب، سوى الأسلحة التي تكفي للانتصار في «أم المعارك» التي هي معركة فض أية مظاهرة تطالب بأي حق من حقوق الإنسان العربي..
مشاركة من Mohamed Gaber -
وقد خرج فيما بعد بنظرية تقول إن «عبد الناصر» لم يكن في حاجة إلى حزب يعتمد عليه، ويُنظّم جيوش المريدين الذين تدفقوا بعشرات الملايين إلى حضرته؛ إذ كان لديه هذا الحزب ممثلًا في أجهزة إعلامه القوية التي كانت تقوم بما يقوم به الحزب، وتلك قمة كهانة «هيكل»، فالشعوب في رأيه خلقت لتسمع وتقرأ، لا لتتكلم أو تكتب، والكاهن هو «حزب» الزعيم أو هو «شعب» الفرعون، أما عبارات ومصطلحات مثل: «الشعب المعلم» و «الشعب القائد» و «إرادة شعبنا التي هي بالنسبة لي أمر لا يرد» التي صاغها «هيكل» وألقاها «عبد الناصر» فلم تكن سوى دليل على تفوق «هيكل» في كتابة الإنشاء!
مشاركة من Mohamed Gaber
| السابق | 1 | التالي |