الحب في زمن البراندات: كيف تسللت العلامات التجارية إلى مشاعرنا اليومية > اقتباسات من كتاب الحب في زمن البراندات: كيف تسللت العلامات التجارية إلى مشاعرنا اليومية

اقتباسات من كتاب الحب في زمن البراندات: كيف تسللت العلامات التجارية إلى مشاعرنا اليومية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحب في زمن البراندات: كيف تسللت العلامات التجارية إلى مشاعرنا اليومية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • التسويق اليوم يدور حول الشعور أكثر من الحاجة.

    مشاركة من خديجة مراد
  • العلامات التجارية لم تقتحم بيوتنا فقط، بل أعادت تشكيل علاقتنا حتى بالفرح، وبالناس، وبأنفسنا. كل ما كان يومًا بسيطًا، أصبح يحتاج إلى مراجعة شكلية: هل يبدو كافيًا؟ راقيًا؟ متناسقًا؟ هل سيترك انطباعًا جيدًا؟

    مشاركة من خديجة مراد
  • المكان الذي كان يُبنى بالحبّ والدفء، صار يُجمّل بالبراند. الصور التي كانت توثّق لحظاتنا العفوية، أصبحت تُحضّر وتُرتّب، لتُظهر خلفية مرتبة، وأركانًا منسّقة، وماركات مألوفة. كل ذلك لا يحدث بفعل ضغط خارجي، بل برغبة داخلية متراكمة: رغبة في الشعور بالانتماء، بالجمال، بالقبول، وربما بالظهور.

    مشاركة من خديجة مراد
  • المكان الذي كان يُبنى بالحبّ والدفء، صار يُجمّل بالبراند. الصور التي كانت توثّق لحظاتنا العفوية، أصبحت تُحضّر وتُرتّب، لتُظهر خلفية مرتبة، وأركانًا منسّقة، وماركات مألوفة. كل ذلك لا يحدث بفعل ضغط خارجي، بل برغبة داخلية متراكمة: رغبة في الشعور بالانتماء، بالجمال، بالقبول، وربما بالظهور.

    مشاركة من خديجة مراد
  • العلامة التجارية أصبحت مقياسًا للحداثة، وأحيانًا للذوق، وأحيانًا للمكانة الاجتماعية.

    مشاركة من خديجة مراد
  • لم تعد الناحية الوظيفية للمنتجات هي ما يحدد قيمة الأشياء داخل منازلنا، بل الصورة.

    مشاركة من خديجة مراد
  • أن الاستخدام المكثف والمرئي للوسائل الاجتماعية يوسع دائرة الاتصال الكمي، ولكنه قد يُضعف العمق الحقيقي للعلاقات،

    مشاركة من خديجة مراد
  • أن الاستخدام المكثف والمرئي للوسائل الاجتماعية يوسع دائرة الاتصال الكمي، ولكنه قد يُضعف العمق الحقيقي للعلاقات،

    مشاركة من خديجة مراد
  • أن الاستخدام المكثف والمرئي للوسائل الاجتماعية يوسع دائرة الاتصال الكمي، ولكنه قد يُضعف العمق الحقيقي للعلاقات،

    مشاركة من خديجة مراد
  • صرنا نحب ما نشتري… ونشتري لنشعر بالحب.

    مشاركة من خديجة مراد
  • العلامة التجارية لم تعد شعارًا، بل حضورًا عاطفيًا. دخلت بيوتنا وأجسادنا، وأصبحت مرآة للذات.

    مشاركة من خديجة مراد
1
المؤلف
كل المؤلفون