المكان الذي كان يُبنى بالحبّ والدفء، صار يُجمّل بالبراند. الصور التي كانت توثّق لحظاتنا العفوية، أصبحت تُحضّر وتُرتّب، لتُظهر خلفية مرتبة، وأركانًا منسّقة، وماركات مألوفة. كل ذلك لا يحدث بفعل ضغط خارجي، بل برغبة داخلية متراكمة: رغبة في الشعور بالانتماء، بالجمال، بالقبول، وربما بالظهور.
الحب في زمن البراندات: كيف تسللت العلامات التجارية إلى مشاعرنا اليومية > اقتباسات من كتاب الحب في زمن البراندات: كيف تسللت العلامات التجارية إلى مشاعرنا اليومية > اقتباس
مشاركة من خديجة مراد
، من كتاب
