دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب > اقتباسات من كتاب دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب

اقتباسات من كتاب دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب

اقتباسات ومقتطفات من كتاب دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ ترتفع الكتب وتنخفض بمراجعتها. تذهب إلى رفوف الأعلى مبيعًا أو إلى مستودعات دار النشر بمقالة واحدة، وأحيانًا بجملة واحدة. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ كتابة مراجعات الكتب هي زكاة القارئ لمقروءاته، وأفضل وسيلة لشكر الكاتب. فإذا كانت القراءة إحياء للكتاب، فمراجعة الكتاب إطالة في عمره، وتمديد لعمر كاتبه، فالذي يُبقي الكتّاب أحياءً، كما يرى هنري ميلر، هي التوصية المحبّة التي يقدمها القارئ الشغوف لآخر. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ مراجعة الكتب مساحة للتناوش مع الكاتب وإفحامه أو تأييده، مساحة لمساءلته بعيدًا عنه، ولمقارنة الكتاب بأشباهه ومرجعياته وقواعد فنّه. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ الكتاب الذي لا يدعوك لمناقشته قاصرةٌ فائدته. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ القارئ أفضل ناقد لنفسه، يحدد ما يعجبه وما لا يمتعه، ويؤرّخ قراءاته بناء على ذلك. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ كان أحد الأصدقاء لا يُنهي كتابًا إلا وكتب على صفحته الأخيرة مراجعته عنه، يُوثّق مضامينه ويُعبّر عن مشاعره تجاهه ويُخلّد تاريخ قراءته. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ جدران الذاكرة أوهن من بيت العنكبوت. ما لم تتعاهد مقروءاتك ستفلت منك وتتسرب مضامينها دون وعي منك. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ توفر لنا مراجعات الكتب قراءة فاحصة للمشهد الثقافي والحراك الأدبي والفكري في دولة ما، وانتظام المراجعات لكل ما يصدر من الكتب يمكّن الراصد من معرفة توجهات النشر وتحركات الثقافة. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ الكتب ميتة بانتظار إحيائها من قارئ. تموت الكتب على أرفف المكتبات العامة والتجارية، وتبث فيها الحياة بقراءة أحدهم لا باقتنائها فقط. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ تُساعد مراجعات الكتب في استبعاد ما لا يستحق قضاء الوقت معه، ولأنه يستحيل الاطلاع على كل الكتب فلا مفر من الترشيح والاختيار، وهنا يأتي دور المراجعات في تقليل القوائم وتوفير الأوقات. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ البشرية تنشر عنوانًا جديدًا كل نصف دقيقة، مئة وعشرين عنوانًا كل ساعة، أكثر من ألفين وثمانمئة كل يوم، أكثر من ستة وثمانين ألفًا كل شهر، ندرك أن وجود المراجعات، وقراءتها بات خيارًا أصيلًا في رحلة القارئ وشرطًا قبل اقتنائه الكتب ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ تجاوز فعلُ المراجعة كونه هامشًا يلازم المنتجات أو المطاعم، وصار بِنية تحتية خفيّة تنظّم ما نشتريه، وما نأكله، بل وما نظنّه جديرًا بالوقت والانتباه. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ وليست الكتب بمنأى عن هذا الطوفان التقييميّ؛ فمع كل فجرٍ جديد تتكدّس على أرصفة النشر عناوين تفوق ما كان يصدر في عقد كامل قبل جيلين، فتتضاعف الحاجة إلى دلّالٍ يميّز الزبد من الدرر. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ نعيش اليوم في عصرٍ باتت فيه المراجعةُ جزءًا من دورة التنفّس اليومي؛ قلّما يقضي المرء ساعاته الأربع والعشرين من غير أن يقرأ تقييمًا، أو يترك نجمة، أو يضغط زرّ إعجاب ❝

    مشاركة من Fatma
  • بعضهم أول حياته تمرينًا على الكتابة ومساعدةً على الالتزام بالقراءة والكتابة، ثم انتقل إلى كتابة غيرها، فيما انتهى إليها بعض الكتّاب بعدما أفنى عمره في كتابة غيرها، كأنه وجد فيها الشكل الأمثل للكتابة والخيار الأنسب للختام. وكتب بعض الكتاب بالتوازي نصوصه الإبداعية أو المعرفية مع مراجعاته للكتب طيلة حياته، فهي لديه شكل أصيل من أشكال الكتابة لا تقل عمّا يكتبه من الأجناس الأدبية والأنواع الكتابية الأخرى.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • لا أتذكر أول مراجعة كتبتها في حياتي، فقد مضى عليها أزيد من عشر سنوات، إلا أني أتذكر جيدًا أول مراجعة كُتبت عني وعن كتابي الأول «دروب القراءة». كتبها اسم مرموق، ونشرتها صحيفة مرموقة، وفتحت لي آفاقًا غير محدودة. ما كان لكتابيَّ الثاني والثالث أن يُنشرا بسهولة دونها. كانت هذه أول مراجعة لكتاب لي، لكنها لم تكن الأخيرة، كانت البوابة الأجمل ولكنها لم تكن الأوسع، استمرت مراجعات كتبي مكتوبة ومقروءة ومسموعة، واستمررت أنا بالكتابة والتأليف حتى قررت الكتابة عن مراجعات الكتب.

    مشاركة من إبراهيم عادل
1 2