❞ ترتفع الكتب وتنخفض بمراجعتها. تذهب إلى رفوف الأعلى مبيعًا أو إلى مستودعات دار النشر بمقالة واحدة، وأحيانًا بجملة واحدة. ❝
دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب > اقتباسات من كتاب دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب
اقتباسات من كتاب دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب
اقتباسات
-
❞ كتابة مراجعات الكتب هي زكاة القارئ لمقروءاته، وأفضل وسيلة لشكر الكاتب. فإذا كانت القراءة إحياء للكتاب، فمراجعة الكتاب إطالة في عمره، وتمديد لعمر كاتبه، فالذي يُبقي الكتّاب أحياءً، كما يرى هنري ميلر، هي التوصية المحبّة التي يقدمها القارئ الشغوف لآخر. ❝
مشاركة من Fatma -
بعضهم أول حياته تمرينًا على الكتابة ومساعدةً على الالتزام بالقراءة والكتابة، ثم انتقل إلى كتابة غيرها، فيما انتهى إليها بعض الكتّاب بعدما أفنى عمره في كتابة غيرها، كأنه وجد فيها الشكل الأمثل للكتابة والخيار الأنسب للختام. وكتب بعض الكتاب بالتوازي نصوصه الإبداعية أو المعرفية مع مراجعاته للكتب طيلة حياته، فهي لديه شكل أصيل من أشكال الكتابة لا تقل عمّا يكتبه من الأجناس الأدبية والأنواع الكتابية الأخرى.
مشاركة من إبراهيم عادل -
لا أتذكر أول مراجعة كتبتها في حياتي، فقد مضى عليها أزيد من عشر سنوات، إلا أني أتذكر جيدًا أول مراجعة كُتبت عني وعن كتابي الأول «دروب القراءة». كتبها اسم مرموق، ونشرتها صحيفة مرموقة، وفتحت لي آفاقًا غير محدودة. ما كان لكتابيَّ الثاني والثالث أن يُنشرا بسهولة دونها. كانت هذه أول مراجعة لكتاب لي، لكنها لم تكن الأخيرة، كانت البوابة الأجمل ولكنها لم تكن الأوسع، استمرت مراجعات كتبي مكتوبة ومقروءة ومسموعة، واستمررت أنا بالكتابة والتأليف حتى قررت الكتابة عن مراجعات الكتب.
مشاركة من إبراهيم عادل
| السابق | 2 | التالي |