لا أتذكر أول مراجعة كتبتها في حياتي، فقد مضى عليها أزيد من عشر سنوات، إلا أني أتذكر جيدًا أول مراجعة كُتبت عني وعن كتابي الأول «دروب القراءة». كتبها اسم مرموق، ونشرتها صحيفة مرموقة، وفتحت لي آفاقًا غير محدودة. ما كان لكتابيَّ الثاني والثالث أن يُنشرا بسهولة دونها. كانت هذه أول مراجعة لكتاب لي، لكنها لم تكن الأخيرة، كانت البوابة الأجمل ولكنها لم تكن الأوسع، استمرت مراجعات كتبي مكتوبة ومقروءة ومسموعة، واستمررت أنا بالكتابة والتأليف حتى قررت الكتابة عن مراجعات الكتب.
دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب > اقتباسات من كتاب دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب > اقتباس
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
