بعضهم أول حياته تمرينًا على الكتابة ومساعدةً على الالتزام بالقراءة والكتابة، ثم انتقل إلى كتابة غيرها، فيما انتهى إليها بعض الكتّاب بعدما أفنى عمره في كتابة غيرها، كأنه وجد فيها الشكل الأمثل للكتابة والخيار الأنسب للختام. وكتب بعض الكتاب بالتوازي نصوصه الإبداعية أو المعرفية مع مراجعاته للكتب طيلة حياته، فهي لديه شكل أصيل من أشكال الكتابة لا تقل عمّا يكتبه من الأجناس الأدبية والأنواع الكتابية الأخرى.
دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب > اقتباسات من كتاب دفاتر المكتبة الكونية: فن مراجعة الكتب > اقتباس
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
