حياتي راكِدَة
كنَهْرٍ لا
مَصبَّ له.
لا تأخذني على محمل الجد > اقتباسات من رواية لا تأخذني على محمل الجد
اقتباسات من رواية لا تأخذني على محمل الجد
اقتباسات ومقتطفات من رواية لا تأخذني على محمل الجد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
لا تأخذني على محمل الجد
اقتباسات
-
مشاركة من عبد الحليم جمال
-
أضعتُ كُلَّ هذهِ الفُرَص
بحثًا عن فرصٍ أخرى ضائعةٍ من آخرين.
مشاركة من عبد الحليم جمال -
الآنَ
أعيشُ
كهَارِبٍ دَائِم.
الخُطْوةُ التي أمشيها
أَمْحِيها
بهذا
أظلُّ مكانِي
وهكذا
لا يقتفي أثَرِي
أحد.
مشاركة من عبد الحليم جمال -
أُبرِّرُ حياتي
كما لو أنَّها مُزْحَة.
مشاركة من عبد الحليم جمال -
أريدُ
أن أفْهَم
ما السببُ وراءَ ذلك
و«كُلّ ده كان ليه؟»
ولِمَ التخلِّي
مؤلمٌ هكذا؟
مشاركة من عبد الحليم جمال -
لا تؤلمُنا المعاركُ
الخاسِرَة
تؤلمُنا
التي اعتقدنا أنَّنا
سننتصرُ فيها
وبشكلٍ ما
لم يُهزَمْ سوانا.
مشاركة من عبد الحليم جمال -
بقدرِ ما آلَمْتَنِي، أحببتُك.
بقدرِ ما آلَمْتُكَ، فرَرْتَ منِّي.
مشاركة من عبد الحليم جمال -
كَيْفَ أقنعُ قلبي أن هذهِ هي النهايةُ وكَيْفَ لعقلِي أن يوافقَ على بدايةٍ أخرَى؟
مشاركة من عبد الحليم جمال -
لكِنَّ حبيبي أخْلفَ مَوْعدَه.
وذهبَ لبَيْتٍ آخَر
وكانَ هُوَ بَيْتِي
هَكذَا،
قادَتْنا اتِّجاهاتُنا
لبُيوتٍ لم نَكُنْ نَقْصِدُها.
مشاركة من عبد الحليم جمال -
أبني بيتًا على
غيمةٍ
كُلَّما بكيتُ
أمطرَتْ
هكذا يمكنُ أن
يَنْبتَ جمالٌ
مِنَ الحُزْن.
مشاركة من إبراهيم عادل -
الحياةُ في نهايةِ المطاف
لُعْبَة
عليها أن تَسْتمرّ
وعليكَ ألَّا تخرجَ خاسرًا.
امنحني يا اللـهُ
بصيرةً تكفِي
كي أرَى ما لا أرَى
كي أرى ما تريدُني أنْ أرى
مشاركة من إبراهيم عادل -
لا القَصِيدَةُ تريدُ
أن تُغادِر
ولا المعنى
حلَّ عن عُنُقِي.
أريدُ أن أكتبَ قصيدةً
تعيشُ أبدًا
يُمكنُنِي الموتُ بعدَها
بسعادة
ودُونَ أيِّ شعورٍ
بالنَّدم.
مشاركة من إبراهيم عادل -
أُخطِّطُ
لمَوْتٍ مُبكِّر؛
لذا عليَّ أن أكونَ صالحةً جدًّا
الصالحونَ فقط يغادرونَ
مُبكِّرًا.
أتساءَلُ
ما إن كنتُ قد صُمِّمتُ
للعَيْشِ بمفردي.
يؤلِمُكُ اكتشافُكَ
كَمْ أنتَ وحيد.
مشاركة من إبراهيم عادل -
لَمْ أفْهَمِ الحياة
لم يفهمنِي مَنْ حولي
الكُلُّ نقاطٌ لا تلتقِي
مجرَّدُ نِقَاط
ليسَ بوُسْعِها الحَرَاك.
مشاركة من إبراهيم عادل -
ما مِنْ أحَدٍ
هنا
ليحميَنِي
من خوفي
ظِلِّي
استحالَ وَحْشًا
على وشكِ
أن يبتلعَنِي.
مشاركة من إبراهيم عادل -
لسْتَ مشؤومًا
أنتَ فقط
لا تعرفُ كَيْفَ تُحبّ
أو تتمسَّكُ بالآخَر
كُلُّ الأزهارِ التي تزرعُها
تَدهسُها
في لحظةِ غضب،
مشاركة من إبراهيم عادل -
الغُرْفةُ التي
دمَّرْتَها برحِيلِكَ
سأُكمِلُ هَدْمَها
وسأبني واحدةً أخرى
لن
تكونَ زائرًا لها.
وأنا - دائمًا - سأَظلُّ
أَسُرُّ النَّاظِرِين
وأنقصُك.
مشاركة من إبراهيم عادل -
كانَ العالَم فارغًا، لا أرى منه شيئًا، كنتُ وحدي وجئتَ ملأتَ العالمَ وصِرْتَهُ، وكنتَ شمسًا تُدفئ صباحي بعينيها العسليَّتَيْن.
وجئتني في المَغِيب، تقولُ فرغتُ منكِ وكنتُ قد امتلأتُ بكِ حتى فِضتِ من قلبي وانسكبتِ عليَّ، رأيتُك مُولِّيًا عنِّي وكنتَ تتلاشَى.
مشاركة من إبراهيم عادل -
صِرْتَ بعيدًا ولا أراكَ لَكِنْ أُحسُّكَ، وقلتَ: لن نلتقيَ أبدًا، فأخذتُ أبكي بكاءً لا تراهُ لكن تعرفُه، صرتُ غريبةً في نفسي وغريبةً عنك، والعالَمُ في اللحظةِ التي غادرتَ فيها، لفظني.
كنتُ أنتصر بكَ وانهزمتُ وصارت هزائمي بيِّنةً تشمُّ رائحتَها من بعيد، وأشمُّ عطرَكَ قريبًا ولا أجدُك.
والآنَ يا علَّتِي الوحيدة،
أحنُّ إليَّ فيكَ وإليكَ فيَّ، وأنتَ أصدرتَ حُكمكَ عليَّ بصمتٍ أبَدِيٍّ لا أريُده، لكن أنصاعَ له رغمًا عني.
مشاركة من إبراهيم عادل -
يبدو أنَّني لا أعِي
الحياةَ جيدًا
لم أتعلَّمْ - ولو - درسًا واحدًا
إلَّا وكرَّرتُه
بأشكالٍ مختلفة
لم أخرُجْ ولو بحكمةٍ واحدة
أخطاءُ مُكرَّرة.
فقط
إشارةٌ واحدةٌ
خاطِئَة
ويصطدمُ
شارعٌ كاملٌ.
مشاركة من إبراهيم عادل
| السابق | 1 | التالي |