لا أزال أتذكر شعوري الغامر بالسعادة عندما وضعنا أقدامنا على الأرض الليبية. لم أكن أحمل معي إلا القليل من المال، ولم أكن أملك هاتفًا متصلًا بالإنترنت؛ ومع ذلك، كان الشعور الذي يغمرني شعورًا بالرضا الداخلي، وكأنني كنت أعلم أنني على مشارف مغامرة ستغير حياتي وستجعل مني إنسانا مختلفا وواحدا من أشهر المراسلين قاطبة وأشهرهم بلا منازع في ليبيا بشهادة الجميع دون استثناء..
حكايات مراسل عربي على خط النار > اقتباسات من كتاب حكايات مراسل عربي على خط النار
اقتباسات من كتاب حكايات مراسل عربي على خط النار
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حكايات مراسل عربي على خط النار أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
حكايات مراسل عربي على خط النار
اقتباسات
-
مشاركة من Enas Al-Mansuri
-
كان العقيد معمر القذافي مولعًا ببناء الأنفاق، مسكونًا بهاجس الخوف على حياته؛ لذا في كل مكان كنت أزوره في ليبيا، وخاصة تلك المناطق التي سيطر عليها الثوار، كنت أجد شبكة معقدة من الأنفاق السرية. ومع مرور الوقت، أصبحتُ أول من يدخلها، يوثق تفاصيلها، ويكشف عن هذا العالم الغامض
مشاركة من Enas Al-Mansuri -
في رحلتي كمراسل صحفي لتغطية الثورة الليبية، واجهتُ تحديات لا تقل خطورة عن تلك التي واجهها المقاتلون على الجبهات. كانت ليبيا آنذاك ساحة للصراع الداخلي، ميدانًا للفوضى التي يمكن أن تكون قاسية على أي صحفي، حيث قد يجد نفسه ضحية لأحد الأطراف المتناحرة. القتال بين المجموعات المختلفة لم يكن فقط بالسلاح، بل أحيانًا بالكلمات والتوجيهات، والتي قد تتحول إلى خطر على المراسل الذي يعرض الأحداث من زوايا غير مألوفة أو غير مرغوبة.
مشاركة من Enas Al-Mansuri -
في بعض الأحيان، يكون التحدي هو القدرة على الاحتفاظ بالحياد والإنسانية وسط هذا الكم الهائل من الألم؛ وفي أحيان أخرى يكون التحدي هو كيفية الصمود أمام ضغوط السلطات والمجموعات المسلحة التي تحاول فرض رواياتها الخاصة للأحداث.
مشاركة من Enas Al-Mansuri -
هناك فرق شاسع بين نقل الواقع وبين محاولة خلق صورة زائفة لجذب الإنتباه. في مرات عديدة، شعرت بالإحباط وأنا أرى كيفية الاستخفاف بهذه المهنة، وكيف يتم تشويهها من قِبل من يسعون وراء الشهرة فقط.
مشاركة من Enas Al-Mansuri -
اليوم في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من السهل لأي شخص أن يبني لنفسه صورة المراسل الشجاع؛ الكاميرات والهواتف الذكية جعلت من كل فرد قادرًا على نقل ما يشاء، وهذا فى حد ذاته ليس سيِّئًا. لكن المشكلة تكمن في أن البعض بات يتخذ من مهنة المراسل الحربي وسيلة لتحقيق الشهرة ؛ أو لإظهار أنفسهم كأبطال يتجولون في الجبهات لالتقاط صور لهم بالخوذة والسترة الواقية، وكأن هذا هو كل ما يتطلبه الأمر ليصبحوا مراسلين ؟!
مشاركة من Enas Al-Mansuri
| السابق | 1 | التالي |