لقد جعلني أبكي دون دموع حتى لا يراها أحد
ما وراء الأسود
نبذة عن الرواية
لماذا أشعر بأن هناك دائما في رحلتي ما يستحق أن يروى؟ كأن كل لحظة، كل انكسار، كل انتصار صغير يحمل في طياته بذرة قصة، نواة معنى شيئًا يستحق أن يكتب عنه أن يخلد. أحيانًا أظن أنني أكتب الأتذكر، وأحيانًا لأنسى. وأحيانًا أكتب فقط لأثبت أنني مررت من هنا وشعرت بشيء ما . لماذا أفكر أن كتاباتي ستحدث تأثيرًا ؟ لا أعلم ربما لأنني أكتب من مكان حقيقي بداخلي، من عمق أصيل غير زائف من جرح لا يتجمل أكتب كما أتنفس، كما أبكي وأضحك. أكتب لأنني لا أملك خيارًا آخر. وكلما كتبت شعرت أن هناك من سيقرأ ويشعر، من سيقول: "أنا أيضًا مررت بهذا". وهذا وحده يكفي ليجعلني أؤمن أن ما أكتبه ليس عبنا .التصنيف
عن الطبعة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Jood
القصة بسيطة و لا بأس بها. تناولت حياتها من مرض ثُنائي القطب و غيره من ما جرى في حياتها و حتى افكارها المبعثرة و هي تكتب لنا، و اعجبني هذا الجُزء حقاً. الكتاب اقرب لسيرة ذاتيه و تجربةٌ حياتيه مع المرض.
غير اني سألتُ نفسي سؤالاً اخلاقياً عن لمّا البطلة تتغي بالشيشه في مشاهد مختلفه؟ و كان من الجيد أن تخبرنا بنفسها انه ادمانٌ لم تقدر على تركه. لقد كُتبت بواقعية في مشاركة ما كان، كما هو.
-
Fatim Ezzahra Driouch
هذه الرواية أخف من جناح فراشة، رغم صعوبة الموضوع الذي تتناوله.
ثنائي القطب ليس مرضا فقط بل منذ التشخيص يصير الانسان مقيدا بأسلوب حياة تجبره على التسليم و قبول مصير قد كتب عليك منذ الازل، و هذا ما كتب على بطلتنا فيروز التي تحكي قصتها مع هذا المرض اللعين، وحلة قصيرة مبهرة عن مريضة ثنائي القطب. عشت لحظات انسانية مع انسانة مرهفة الحس، كفيروز البطلة التي لا تشبه الابطال المعتادين بطلة مفرطة في انسانيتها




