هذه الرواية أخف من جناح فراشة، رغم صعوبة الموضوع الذي تتناوله.
ثنائي القطب ليس مرضا فقط بل منذ التشخيص يصير الانسان مقيدا بأسلوب حياة تجبره على التسليم و قبول مصير قد كتب عليك منذ الازل، و هذا ما كتب على بطلتنا فيروز التي تحكي قصتها مع هذا المرض اللعين، وحلة قصيرة مبهرة عن مريضة ثنائي القطب. عشت لحظات انسانية مع انسانة مرهفة الحس، كفيروز البطلة التي لا تشبه الابطال المعتادين بطلة مفرطة في انسانيتها

