تختفي، بل تُدفع إلى الداخل.
انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد > اقتباسات من كتاب انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد
اقتباسات من كتاب انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد
اقتباسات ومقتطفات من كتاب انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
التفسير لا يعني الاعفاء، والشرح لا يعني التسامح.
مشاركة من ولاء محمد راشد -
إذا كانت هذه المشاعر قد تشكّلت مبكرًا، وارتبطت بتجارب نمائية لم تُفهَم أو لم يتم إحتواءها في وقتها، فأين تذهب كل هذه الانفعالات حين لا يُسمح لها أن تُعاش أو يُعبَّر عنها بشكل واقعي وعلني؟
هل تختفي مع الزمن؟
هل تُنسى؟
أم تتلاشى لمجرد أن الإنسان كبر؟
تؤكد اتجاهات عديدة في علم النفس الحديث أن المشاعر التي لا تجد مساحة آمنة للتعبير لا تختفي، بل تُدفع إلى الداخل.
لا تُمحى، ولا تُحل، وإنما تُؤجَّل.
مشاركة من فاطمه -
الرفض لا يكون دائمًا رفض بشكل صريح ومباشر وقاسي،
وقد لا يأتي في صورة كلمات جارحة أو مواقف مباشرة.
أحيانًا يكون الرفض انعكاس للغياب، غياب عاطفي ، غياب جسدي
غياب الاحتواء،
غياب الإصغاء،
وغياب الشعور بأنك مقبول كما أنت. كالحب المشروط " ذاكر علشان احبك ؛ اطلع من الاوائل علشان أحبك ؛ خلص أكلك كله علشان أحبك "
مشاركة من فاطمه -
فيبحث لا شعوريًا عن علاقات يكون فيها هو الطرف الثالث، العلاقة غير المكتملة، المرأة غير المتاحة.
لأن عقله النفسي تعوّد على هذا المشهد: مشهد السعي، لا الامتلاك.
الاختبار، لا الاستقرار.
المنافسة، لا الأمان.
هو لا يبحث عن امرأة بالمطلق، بل يبحث عن تحدي الإختيار.
مشاركة من فاطمه -
فيبحث لا شعوريًا عن علاقات يكون فيها هو الطرف الثالث، العلاقة غير المكتملة، المرأة غير المتاحة.
لأن عقله النفسي تعوّد على هذا المشهد: مشهد السعي، لا الامتلاك.
الاختبار، لا الاستقرار.
المنافسة، لا الأمان.
هو لا يبحث عن امرأة بالمطلق، بل يبحث عن تحدي الإختيار.
مشاركة من فاطمه -
اختبار قديم يقول: هل أنا كفاية؟ هل أستحق أن يتم إختياري ؟ هل يمكن أن أكون الأولى المختاره؟
ثم تعود الدورة من جديد، مع شخص آخر غير متاح، وعلاقة ثلاثية جديدة، حتي لو كانت الطرف التالت بالعلاقه - وظيفة او ديانة أو منطقة سكن بعيدة " هل سيتم إختياري أنا و يترك دينه !
مشاركة من فاطمه -
تنجذب إليه لإنه متزوج ، زواجه يعيد تفعيل الجرح القديم: “هناك أخرى… هل سيتم إختياري هذه المرة؟”
هي لا تبحث عن رجل، بل عن أم داخل رجل، عن عين تلتفت أخيرًا، عن شعور بالاختيار لم يأتِ يومًا في وقته.
وحين يحدث الاختيار، وحين يفضّلها الرجل، وحين تشعر — للحظة — أنها انتصرت، ينطفئ كل شيء.
مشاركة من فاطمه -
ليس كل مَن يدخل علاقة عاطفية مؤذية يفعل ذلك لأنه لا يعرف الصواب، ولا كل من يكرر الاختيارات الخاطئة يفتقد الذكاء الإجتماعي.
كثير من العلاقات لا نختارها بعقلنا…
نُستَدرَج إليها من جرح قديم لم يتشافي بَعد.
… هناك أناس لا ينجذبون للحب الآمن،
ولا يشعرون بالنبض إلا داخل علاقة ثلاثية، علاقة يكون فيها طرف ثالث دائمًا: زوجة، شريكة، مسؤولية، مسافة، أو استحالة.
مشاركة من فاطمه
| السابق | 1 | التالي |