انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد > اقتباسات من كتاب انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد

اقتباسات من كتاب انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد

اقتباسات ومقتطفات من كتاب انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • تختفي،‏ بل تُدفع إلى الداخل.‏

    مشاركة من ولاء محمد راشد
  • التفسير‏ لا يعني الاعفاء، ‏والشرح‏ لا يعني التسامح.‏

    مشاركة من ولاء محمد راشد
  • سأفعل أي شيء لأبقى محبوبا"‏

    مشاركة من فاطمه
  • الرفض لا يكون دائمًا رفض بشكل صريح ومباشر وقاسي،‏

    ‫ ‏وقد لا يأتي في صورة كلمات جارحة أو مواقف مباشرة.‏

    ‫ ‏أحيانًا يكون الرفض انعكاس للغياب، غياب عاطفي ، غياب جسدي‏

    ‫ ‏غياب الاحتواء،‏

    ‫ ‏غياب الإصغاء،‏

    ‫ ‏وغياب الشعور بأنك مقبول كما أنت. كالحب المشروط " ذاكر علشان احبك ؛ اطلع من الاوائل علشان أحبك ؛ خلص أكلك كله علشان أحبك "‏

    مشاركة من فاطمه
  • فيبحث لا شعوريًا عن علاقات يكون فيها هو الطرف الثالث، العلاقة غير المكتملة، المرأة غير المتاحة‏.‏

    ‫ ‏لأن عقله النفسي تعوّد على هذا المشهد: مشهد السعي، لا الامتلاك.‏

    ‫ ‏الاختبار، لا الاستقرار.‏

    ‫ ‏المنافسة، لا الأمان.‏

    ‫ ‏هو لا يبحث عن امرأة بالمطلق، بل يبحث عن ‏تحدي الإختيار‏.‏

    مشاركة من فاطمه
  • فيبحث لا شعوريًا عن علاقات يكون فيها هو الطرف الثالث، العلاقة غير المكتملة، المرأة غير المتاحة‏.‏

    ‫ ‏لأن عقله النفسي تعوّد على هذا المشهد: مشهد السعي، لا الامتلاك.‏

    ‫ ‏الاختبار، لا الاستقرار.‏

    ‫ ‏المنافسة، لا الأمان.‏

    ‫ ‏هو لا يبحث عن امرأة بالمطلق، بل يبحث عن ‏تحدي الإختيار‏.‏

    مشاركة من فاطمه
  • اختبار قديم يقول: هل أنا كفاية؟ هل أستحق أن يتم إختياري ؟ هل يمكن أن أكون الأولى المختاره؟‏

    ‫ ‏ثم تعود الدورة من جديد، مع شخص آخر ‏غير متاح،‏ وعلاقة ثلاثية جديدة، حتي لو كانت الطرف التالت بالعلاقه - وظيفة او ديانة أو منطقة سكن بعيدة " هل سيتم إختياري أنا و يترك دينه !

    مشاركة من فاطمه
  • تنجذب إليه لإنه متزوج ، زواجه يعيد تفعيل الجرح القديم: “هناك أخرى… هل سيتم إختياري هذه المرة؟”‏

    ‫ ‏هي لا تبحث عن رجل، بل عن أم داخل رجل، عن عين تلتفت أخيرًا، عن شعور بالاختيار لم يأتِ يومًا في وقته.‏

    ‫ وحين يحدث الاختيار، وحين يفضّلها الرجل، وحين تشعر — للحظة — أنها انتصرت، ينطفئ كل شيء‏.‏

    مشاركة من فاطمه
  • طفل في طفولة كان يعاني من التمييز في المعاملة. ومقارنات دائما تُحسب للآخرين ‏

    ‫ ‏كبر هذا الطفل، لكن جهازه النفسي لم يكبر.‏

    ‫ ‏فصار لا يشعر بالأمان إلا داخل علاقة تشبه بيته القديم: هو + شخص غير متاح + منافِس

    مشاركة من فاطمه
  • ليس كل مَن يدخل علاقة عاطفية مؤذية يفعل ذلك لأنه لا يعرف الصواب، ولا كل من يكرر الاختيارات الخاطئة يفتقد الذكاء الإجتماعي.‏

    ‫ ‏كثير من العلاقات لا نختارها بعقلنا…‏

    ‫ ‏نُستَدرَج إليها من جرح قديم لم يتشافي بَعد.‏

    ‫ ‏… هناك أناس لا ينجذبون للحب الآمن،‏

    ‫ ‏ولا يشعرون بالنبض إلا داخل علاقة ثلاثية، علاقة يكون فيها طرف ثالث دائمًا: زوجة، شريكة، مسؤولية، مسافة، أو استحالة.‏

    مشاركة من فاطمه
  • أن الإهمال العاطفي ليس أمرًا عابرًا،‏

    ‫ ‏وأن الرفض المتكرر؛ لم و لن يمرّ دون أثر، وأن ما لا نراه اليوم في سلوك الطفل، قد يظهر غدًا في صورة ألم، عنف، انكسار أو جريمة.‏

    مشاركة من فاطمه
  • والطفل الذي تعلّم أن اعتراضه خطأ، سيرى أن حدوده مستباحة ، وأن طاعة الآخر الأكبر أولى من حماية نفسه.‏

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • فالعقل الذي لم يُدرَّب على الفهم، يسهل قيادته، ويسهل تضليله، ويصعب عليه التمييز بين الحقيقي والمزيف‏

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • فالإنسان المجروح أسهل في التوجيه‏

    ‫ ‏والطفل الجائع عاطفيًا أسهل للاستدراج والاستغلال ‏بالاحتواء البديل

    ‫ ‏والشخص الذي يعيش بقناع زائف أسهل في كسر بوصلته الداخلية لإعادة توجيهه‏

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • فالإنسان المجروح أسهل في التوجيه‏

    ‫ ‏والطفل الجائع عاطفيًا أسهل للاستدراج والاستغلال ‏بالاحتواء البديل

    ‫ ‏والشخص الذي يعيش بقناع زائف أسهل في كسر بوصلته الداخلية لإعادة توجيهه‏

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • بهذا المعنى ‏ لا يدعونا فهم الظل إلى تبرير السلوك المؤذي،

    ‫ ‏ولا إلى التسامح مع الأذى،‏

    ‫ ‏بل يدعونا إلى فهم أعمق لجذوره،‏

    ‫ ‏حتى لا يظل يخرج علينا في صور أكثر قسوة كلما تم تجاهله.‏

    ‫ ‏ومن هنا، يصبح الوعي بالظل خطوة أساسية في طريق التعافي،‏

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • ومن هنا، لا يكون الهدف من فهم الإسقاط اتهام الناس، ولا تبرير الأذى،‏

    ‫ ‏بل مساعدة الإنسان على التمييز بين ما هو خارجي،‏

    ‫ ‏وما هو صدى داخلي لتجربة قديمة لم تُعالَج بعد.‏

    مشاركة من ولاء محمد راشد
  • ويؤكد يونج أن ‏الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود الظل،

    ‫ ‏بل في إنكاره.‏

    ‫ ‏فالظل حين يُنكر، يعمل في الخفاء،‏

    مشاركة من ولاء محمد راشد
  • ويؤكد يونج أن ‏الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود الظل،

    ‫ ‏بل في إنكاره.‏

    ‫ ‏فالظل حين يُنكر، يعمل في الخفاء،‏

    مشاركة من ولاء محمد راشد
  • ويؤكد يونج أن ‏الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود الظل،

    ‫ ‏بل في إنكاره.‏

    ‫ ‏فالظل حين يُنكر، يعمل في الخفاء،‏

    مشاركة من ولاء محمد راشد
1 2