إذا كانت هذه المشاعر قد تشكّلت مبكرًا، وارتبطت بتجارب نمائية لم تُفهَم أو لم يتم إحتواءها في وقتها، فأين تذهب كل هذه الانفعالات حين لا يُسمح لها أن تُعاش أو يُعبَّر عنها بشكل واقعي وعلني؟
هل تختفي مع الزمن؟
هل تُنسى؟
أم تتلاشى لمجرد أن الإنسان كبر؟
تؤكد اتجاهات عديدة في علم النفس الحديث أن المشاعر التي لا تجد مساحة آمنة للتعبير لا تختفي، بل تُدفع إلى الداخل.
لا تُمحى، ولا تُحل، وإنما تُؤجَّل.
انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد > اقتباسات من كتاب انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد > اقتباس
مشاركة من فاطمه
، من كتاب
